توعدت في بيانها الأول بمزيد من الضربات للاحتلال

كتائب أحوازية تباشر عمليات مسلحة ضد أهداف إيرانية

22:31

2014-12-23

دبي-الشروق العربي 

عاهدت كتائب أحرار الأحواز المنبثقة عن جبهة الأحواز الديمقراطية في أول بيان لها حصلت "إيلاف" على نسخة منه اليوم الثلاثاء الشعب العربي في إيران "بمزيد من الضربات للعدو المحتل في المستقبل".

 ووجهت الكتائب رسالة إلى من قالت إنهم "أبناء شعبنا الأحوازي الأماجد ومناضلو الأحواز أحرار وحرائره المناضلة .. وكل اطيافه في كل قرية ومقاطعة في الوطن ويا ابناء امتنا العربية المجيدة في كل مكان لقد تجاوز العدو المحتل في قمعه لشعبنا ولمناضلينا ولأسرانا كل القوانين الوضعية والشرعية واستغل جميع وسائل الإجرام الموفرة لديه لمواجهة شعبنا بالقمع والتنكيل والإغتيالات وتجاوز ذلك لتجويعكم و لتعطيشكم ولحرمانكم من كل ثروات الأرض الأحوازية الكبيرة والمتنوعة وبقي المحتل واعوانه ومستوطنوه يمرحون ويسرحون في الأحواز يعذبون ويقتلون بأبنائنا ويزجون بهم بالسجون ويبعدونهم في العمق الإيراني و هم يبذرون بثروات الوطن النفطية والغازية والمائية والزراعية ويحرمون أبناءنا منها في الوقت الذي يأتون بانواع العمالة والتوظيف من كل مدن ايران للأحواز دون أن يتركوا فرصة لكم للدراسة والعمل والتوظيف والحياة الكريمة ولا حتى يوفروا لكم جزءًا بسيطًا من الإمكانيات التي يوفرونها لأزلامهم  وقوى احتلالهم البغيض وهم اليوم تجاوزوا كل سيئات الإحتلالات الأخرى في العالم وبلغوا بالتنكيل والحرمان بشعبنا ما لم يبلغه أي حتلال من قبلهم إلا نادرا".
 
واضافت الكتائب انه ازاء هذه الجرائم لا بد أن تنتقل "القوى الأحوازية وتنظيماتها الشجاعة إلى رفع مستوى التحدي للمحتل الفارسي المتغطرس وتقوم بما يمليه عليها الواجب الإنساني والوطني والتنظيمي للدفاع عن شعبنا الأحواز كواجب عيني فقد رأت قيادة جبهة الأحواز الديمقراطية من واجبها الإيعاز لرجالها الأشاوس في جنهاحها الميداني، كتائب أحرار الأحواز، أنه اصبح واجب عليها أن ترد على تجاوزات الإحتلال بالوسائل والإمكانات المتوفرة لديها ولذا قد اتخذت ما يلزم اتخاذه بتوجيه ضربات ماحقة لمراكز العدو المحتل العسكرية والإقتصادية والأمنية".
 
وأضافت الكتائب أنه على ضوء ذلك فقد قامت كتيبة الشهيد خزعل الكعبي التابعة لكتائب احرار الأحواز الاحد الماضي باستهداف أنابيب النفط التي تنقل المحروقات اللازمة لمؤسسات النظام الإقتصادية المهمة ومنها مركز توليد الكهرباء العملاق المعروف بـ (نیروگاه رامین) في منطقة الزرقان بعبوات ناسفة ، حيث هرعت سيارات الإطفاء والطوارئ والإسعاف بما فيها طائرة اطفاء حوامة تابعة لشركة النفط الى المنطقة حيث ظلت النيران مشتعلة فيه لساعات عدة. وأشارت الكتائب إلى أنه تقدم "هذه العملية البطولية لشهدائنا الأبرار ولأسرانا الشجعان ونتعهد لشعبنا بمزيد من الضربات للعدو المحتل في المستقبل". 
 
.. وتفجير مؤسسة نفط وغاز واغتيال عنصر مخابراتي
 
وجاءت هذه العملية للكتائب التي أعلنتها في بيانها الأول بعد أيام من عمليتين مسلحتين نفذتهما عناصر احوازية ضد أهداف إيرانية مهدت فيهما لتشكيل هذه الكتائب ومباشرتها باعلان عملياتها في بيانات مستقلة مبتدئة بالبيان الاول عن تفجير مركز توليد الكهرباء، اكدت فيه أن عمليات اخرى ستتبعها لاحقاً. فقد تم في الرابع عشر من الشهر الحالي تفجير أهم المراكز الإدارية الإقتصادية في ولاية أبو شهر الأحوازية التي تسمى بمحافظة بوشهر، وهو عبارة عن عمارة تسمى "ساختمان مركزي مديريت پارس شمالی وعسلویه" أي "المركز الإداري العامل لمديرية پارس وعسلویة" حيث انهارت العمارة بعد 14 ساعة من اشتعال النيران التي قضت بالكامل على هذه العمارة الضخمة المبنية على مساحة تتجاوز الخمسة آلاف متر مربع وبارتفاع 15 طابقاً.
 
وقد احرقت النيران الوثائق وكل اجهزة الحاسوب والأجهزة الألكترونية الدقيقة للمركز الذي يعمل لأهم مركزي غاز ونفط في الأحواز وايران عموما وهما شركة بارس للنفط والغاز التي تعمل في مياه الخليج العربي وعسلوية للإنتاج والتكرير الغازية التي تعمل ايضًا في الخليج العربي ومصفاتها متواجدة على الساحل الشرقي في وسط الأحواز بين الجنوب والشمال، وهاتان المؤسستان ترتبطان مباشرة بالحرس الثوري الإيراني ومعظم مسؤوليها من الحرس.
 
وفي السابع عشر من الشهر الحالي تم ايضًا اغتيال "العميل للإستخبارات الإيرانية الملازم الثاني حسين س، الذي عاث بالأرض الأحوازية فسادًا" . فقد تابه هذا الشخص الكثير من الناشطين الأحوازيين وشكل لعدد منهم ملفات ولفق لهم تهماً باطلة وإجرامية حيث تعمد النظام التكتم على العملية .