الأسير البرغوثي يطالب الرئيس عباس بسحب مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن

20:43

2014-12-23

دبي- الشروق العربي- أعلن الأسير والقيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، في رسالة له من داخل السجن، عن رفضه للمشروع الفلسطيني- العربي الذي قدمه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى مجلس الأمن الدولي بعد إجراء تعديلات عليه أخلت بنصه الأصلي.

ونقل نادي الأسير الفلسطيني رسالة عن البرغوثي، قوله، إن "هذا التوجه إلى مجلس الأمن بقرار ينهي الاحتلال، يجب أن يلتزم بالثوابت الوطنية، وأن يساهم في العملية التراكمية الهادفة لتحقيق الحرية العودة والاستقلال".

وكانت ثلاثة فصائل فلسطينية أعلنت عن رفضها لمشروع القرار وهي الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب.

وأوضح البرغوثي، أنه "منذ إعلان الاستقلال عام 1988 وصولا لحصول دولة فلسطين على صفة دولة مراقب، كان كل التحرك الفلسطيني يهدف لتعزيز حقنا في دولة مستقلة كاملة السيادة على الأرض المحتلة في حزيران/يونيو 1967وعاصمتها شرقي القدس، وحق العودة للاجئين".

وأضاف،  "لا يمكن اعتبار مشروع القرار المقدم مؤخراً إلى مجلس الأمن، وبصيغته الحالية، إلا تراجعا لا تبرير له، ذا أثر سلبي للغاية، خاصة أن القرار قدم من قبل فلسطين والمجموعة العربية"، داعيا القيادة إلى مراجعة شاملة وفورية لصيغة القرار.

وأشار القيادي مروان البرغوثي، إلى أن  "بعض القضايا يجب أن يتضمنها مشروع القرار بنص واضح وهي:

أولاً: إن أي طرح لتبادل أراض هو إضعاف لحقنا في تقرير المصير وفي دولة كاملة السيادة على حدود 1967 وسيتم استغلاله لشرعنة الاستيطان، ومن الواجب التأكيد أن الاستيطان غير شرعي وجريمة حرب والمطالبة الواضحة بإزالته.

ثانياً: ضرورة التأكيد أن شرقي القدس عاصمة لدولة فلسطين واعتبار أي صيغة أخرى، مثل "القدس عاصمة للدولتين"، بمثابة رسالة سياسية خاطئة لقوة الاحتلال والعالم، خاصة في ظل الهجمة الشرسة ضد شعبنا في القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

ثالثاً: ضرورة الإلتزام بحق العودة وفقا لقرار الجمعية العامة 194.

رابعا: من غير المقبول في أي مشروع قرار يتعلق بانهاء الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني أن يتم إغفال قضية جوهرية هي قضية الأسرى، مع التأكيد أن قضيتهم ليست جزءا من قضايا الحل النهائي ولكن يجب في أي قرار التأكيد أن حرية الأسرى كافة، هي حق مطلق وشرط مسبق لتحقيق السلام.

خامساً: يجب المطالبة الواضحة برفع الحصار فوراً عن قطاع غزة، خاصة بعد المجازر التي تم ارتكابها بحق شعبنا وما خلفته من دمار.

وختم القيادي في فتح، رسالته مطالبته بالتوقف "عن مفاوضة أنفسنا دون نتيجة"، مؤكداً أن على المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال وليس على الشعب القابع تحته وتنفيذ القرارات الدولية، وعلى السلطة الفلسطينية أن لا تسمح تحت أي ظرف بالمساس بهذه المرجعيات التي تكفل حقوق شعبنا في حريته واستقلاله وتقرير مصيره.