أميركا ساعدت جاسوساً كوبياً مسجوناً في تلقيح زوجته

16:26

2014-12-23

الشروق العربي- قال مسؤولون أميركيون، الاثنين، إن الولايات المتحدة ساعدت الجاسوس الكوبي الذي كان مسجونا في كاليفورنيا في تلقيح زوجته الموجودة في كوبا صناعيا في بادرة لحسن النية، عندما كانت واشنطن وهافانا تعقدان محادثات سرية حول استعادة العلاقات الدبلوماسية.

وينتظر خيراردو إرنانديث وزوجته أدريانا بيريث مولودهما في غضون أسبوعين على الرغم من قضاء إرنانديث 16 عاما خلف القضبان من دون زيارات زوجية. وقال مسؤول إعلامي كوبي رسمي إن المولود سيكون أنثى وستسمى خيما.

وكان إرنانديث يقضي حكمين بالسجن المؤبد في سجن فيكتورفيل الاتحادي الأميركي إلى أن أطلق سراحه يوم الأربعاء في إطار صفقة تبادل سجناء. وأعلنت الولايات المتحدة وكوبا في نفس اليوم استعادة العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة دامت أكثر من 50 عاما.

وأطلقت الولايات المتحدة سراح إرنانديث وجاسوسين كوبيين آخرين مقابل إطلاق سراح موظف الإغاثة الأميركي آلان جروس وهو من أصل كوبي وكان يعمل جاسوسا للولايات المتحدة و53 مسجونا آخرين لم يتم الكشف عن هويتهم.

وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان "يمكننا تأكيد أن الولايات المتحدة قامت بتسهيل طلب السيدة إرنانديث لأن يكون لها طفل من زوجها. ونقل الطلب السيناتور باتريك ليهي الذي كان يسعى لتحسين ظروف جروس أثناء وجوده بالسجن في كوبا".

وأثناء تكريم "الكوبيين الخمسة" في حفل أقيم في الجمعية الوطنية الكوبية يوم السبت ظهرت بيريث إلى جانب إرنانديث وبدت عليها أمارات الحمل مما أثار تساؤلات بشأن الطريقة التي حملت بها.

وقالت إرنانديث في وقت لاحق في نفس ذلك اليوم للتلفزيون الكوبي إنها حملت من خلال "التحكم عن بعد" لكنها لم تذكر أي تفاصيل.

وكانت قناة (سي.إن.إن) التلفزيونية قالت يوم الأحد إن الحمل حدث عن طريق التلقيح الصناعي. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاثنين أن مسؤولين كوبيين جمعوا عينة من نطفته ونقلوها عبر بنما.

وقالت الصحيفة إن بيريث (44 عاما) حملت في المحاولة الثانية للتلقيح.