العراق..قتلى قرب آمرلي وقتال لاستعادة راوه

14:03

2014-09-04

بغداد - الشروق العربي - أعلنت القوات العراقية المشتركة مع قوات البشمركة، الأربعاء، مقتل 30 عنصرا من "تنظيم الدولة" قرب ناحية آمرلي، بينما تستمر المساعي الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.

وتواصل القوات العراقية مدعومة بميليشيات موالية والبشمركة هجومها المضاد ضد "تنظيم الدولة"، وذلك بعد استعادة آمرلي وسليمان بك في محافظة صلاح الدين.

وأشارت مصادر عسكرية لـ"سكاي نيوز عربية" إلى اندلاع "معارك متقطعة" في المناطق المحيطة بالمدينتين.

وأعلن قائد عمليات الأنبار، الفريق رشيد فليح، عن بدء "عملية عسكرية واسعة" لاستعادة السيطرة على ناحية راوه، مشيرا إلى أن سير المعارك شهد في اليومين الماضيين "تحولا" لصالح الجيش.

كما استأنفت القوات العراقية هجومها لاستعاد مدينة تكريت ، وذلك بعد أيام على وقف العملية الهادفة لاستعادة المدينة التي سيطر عليها مسلحون  في يونيو الماضي.

وساد الهدوء الحذر في المناطق التي كانت قد شهدت مواجهات في جلولاء بالقرب من الحدود الإيرانية، والموصل، حيث كانت مواقع لتنظيم الدولة تعرضت الاثنين الماضي لضربات أميركية جديدة.

وفي سياق منفصل، أجل البرلمان العراقي جلسته الطارئة لمناقشة ملابسات الهجوم الذي شنه تنظيم "الدولة " على معسكر سبايكر في تكريت في يونيو الماضي، وأسفر عن مقتل المئات، إلى السبت المقبل.

وقال النائب عن "ائتلاف العراقية"، كاظم الشمري، إن البرلمان صوت على بث الجلسة السابقة السرية التي شهدت مناقشة القضية في 23 أغسطس الماضي، مؤكدا عزم المجلس كشف الحقائق كاملة بشأن "أزمة ضحايا سبايكر".

وكان أكثر من 100 من أفراد عائلات جنود أسرهم التنظيم في الهجوم، اقتحموا الثلاثاء مبنى البرلمان حاملين عصيا وقضبانا حديدية وحجارة وطالبوا بالحصول على معلومات عن ذويهم.