أنشيلوتي: الآن أستطيع القول إن الملكي الأفضل في العالم

13:28

2014-12-22

الشروق العربيتسود الغبطة العاصمة الأسبانية مدريد عقب تتويج ريال مدريد (المرينغي) بلقب كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه في عام 2014. وتعد هذه المرة الأولى التي يحرز فيها (ريال مدريد) أربعة ألقاب في عام واحد.

ظفر ريال مدريد بطل أوروبا بلقب بطل النسخة الحادية عشرة لكأس العالم في كرة القدم للأندية، بفوزه على سان لورنزو الأرجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس 2-0 على الملعب الكبير في مراكش وأمام 38345 متفرجا في المباراة النهائية. وسجل سيرجيو راموس والويلزي غاريث بايل الهدفين. وهو اللقب الرابع لريال مدريد في عام 2014 بعد كأس أسبانيا ومسابقة دوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية، وهي المرة الأولى في تاريخه التي يتوج فيها بأربعة ألقاب في عام واحد.

وأحرز ريال مدريد اللقب الذي ينقص خزائنه المرصعة بالألقاب، في ثاني مشاركة له في البطولة بعد الأولى في النسخة الأولى عام 2000 عندما حل رابعا، علما بأنه أحرز لقب المسابقة بنظامها القديم (كأس القارات) 3 مرات أعوام 1960 و1998 و2002. كما أن مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي نال اللقب الرابع في المسابقة (مرتين كلاعب مع ميلان عامي 1989 و1990 ومرة واحدة كمدرب مع الفريق ذاته 2007). وبات أنشيلوتي ثالث مدرب يحرز لقب مونديال الأندية وكأس القارات مع فريقين مختلفين بعد الأسباني جوزيب غوارديولا مع (برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني) والأرجنتيني كارلوس بيانكي مع (فيليز سارسفيلد وبوكا جونيورز الأرجنتينيين).

يعتقد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد أنه أصبح في وسعه القول إن فريقه هو الأفضل في العالم. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي بملعب مراكش الكبير “أنا سعيد جدا لأننا أنهينا هذا العام بشيء رائع رغم أن المباراة النهائية لم تكن سهلة خاصة في نصفها الأول حيث وجدنا صعوبة لتجاوز الدفاع الأرجنتيني الذي كان منظما”. وقال أنشيلوتي “أشعر بفخر وسعادة بانتمائي لهذا الفريق وبإشرافي على لاعبين مميزين قدموا مستويات كبيرة وحققوا إنجازا مهما ويمكنني أن أقول الآن إن ريال مدريد هو أفضل فريق في العالم”.

وأضاف بعدما تلقى مساندة من الآلاف “حقيقة هنا بمراكش شعرنا كأننا في استاد سانتياجو برنابيو حيث أصبحت مراكش بيتنا الثاني كما كانت مساندة الجمهور المغربي دافعا قويا لنا لكي نحقق الفوز”.

وتابع “المفتاح في الانتصارات كان فوزنا بكأس أسبانيا والذي منحنا الثقة للتطور من مباراة إلى أخرى. نحن عائلة ونعمل سويا وهدفنا هو اللعب من أجل الفوز بجميع الألقاب التي نشارك فيها وبعد موسم رائع في 2014 سنعمل على استثمار ذلك في العام الجديد”.

وأشاد أنشيلوتي كثيرا بمدافعه راموس الذي سجل هدفين في مباراتي ريال بالبطولة وتوج بجائزة أفضل لاعب في المسابقة وقال “راموس يحرز دائما أهدافا في المباريات الحاسمة “. وأضاف: “لكنني أفضل أن أتحدث عن جميع اللاعبين الذين قدموا أداء رائعا بما في ذلك كريستيانو رونالدو الذي ساعد الفريق كثيرا وصنع الكثير من الأهداف وهو أفضل لاعب في الفريق”. ولم يتمكن رونالدو من تسجيل أي هدف على مدار 180 دقيقة في البطولة لكنه في المقابل فاز بجائزة ثاني أفضل لاعب في المسابقة بعد زميله راموس.

 

سيطرة أوروبية

 

أكد ريال مدريد سيطرة الأندية الأوروبية على ألقاب المسابقة حيث رفعها إلى 7 مقابل 4 لأميركا الجنوبية وتحديدا البرازيل. كما هو اللقب الـ81 لريال مدريد في مختلف البطولات في تاريخه فعادل بذلك رقم غريمه التقليدي برشلونة. واصل ريال مدريد بطل أوروبا انتصاراته المتتالية ورفعها إلى 22 انتصارا، وبات على بعد 4 انتصارات من الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية المسجل باسم أياكس أمستردام الهولندي وحققه موسم 1971-1972. وبات لاعبا ريال مدريد الألمانيان طوني كروس وسامي خضيرة أول أوروبيين يتوجان بكأس العالم للمنتخبات والأندية في عام واحد، علما بأن الأول نال لقب مونديال الأندية مع بايرن ميونيخ العام الماضي في المغرب أيضا.

ودخل ريال مدريد المباراة بتشكيلته الكاملة باستثناء غياب لاعب وسطه الدولي الكرواتي لوكا مودريتش بسبب الإصابة التي ستبعده عن الملاعب حتى مطلع العام المقبل. وعاد الدولي الكولومبي خاميس رودريغيز إلى التشكيلة بعد غيابه عن المباراتين الأخيرتين بسبب الإصابة، وشارك سيرجيو راموس الذي حام الشك حول لعبه أساسيا بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة نصف النهائي أمام كروز ازول المكسيكي.

فاز المدافع الأسباني راموس بجائزة “الكرة الذهبية” في مونديال الأندية في المغرب بعد أن افتتح التسجيل في مباراتي نصف النهائي والنهائي في حين نال زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة “الكرة الفضية” فيما فاز لاعب (أوكلاند سيتي) النيوزيلاندي إيفان فوسيليتش بجائزة “الكرة البرونزية” والحارس المدريدي إيكر كاسياس بجائزة اللعب النظيف في المسابقة.

كما وصل كابتن الفريق الحارس إيكر كاسياس الليلة الماضية إلى المبارة رقم 700 مع فريق العاصمة منذ أول مباراة رسمية له مع الفريق في سبتمبر 1999 ليكون بذلك ثالث لاعب مدريدي يبلغ ذلك الرصيد بعد اللاعبين راؤول غونزاليس ومانولو سانشيز اللذين خاضا 709 و741 مباراة. فيما اعتبر لاعبو مدريد في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام المحلية أن الفوز بمونديال الأندية كان “طريقة مثالية لاختتام عام مدهش”.

يذكر أن (ريال مدريد) يتصدر حاليا الدوري الأسباني برصيد 39 نقطة بفارق نقطة واحدة عن غريمه (برشلونة) الثاني في الترتيب وفارق 7 نقاط أمام جاره حامل اللقب (أتلتيكو مدريد) الثالث في الترتيب العام.

 

حلم نيوزيلندا

 

أنهى أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا بطولة العالم في كرة القدم للأندية المقامة في المغرب، في المركز الثالث إثر فوزه على كروز أزول المكسيكي بطل الكونكاكاف 4-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 على الملعب الكبير في مراكش. وهو أفضل مركز لأوكلاند سيتي في 6 مشاركات في البطولة.

لم ينتظر اتحاد كرة القدم في نيوزيلندا وقتا طويلا حتى عبر عن رغبته في تكرار ما فعله أوكلاند سيتي في المغرب. وفاجأ أوكلاند بطل منطقة الأوقيانوس الكثيرين. ويمثل هذا الأمر بمثابة انتصار مادي كبير لكرة القدم في نيوزيلندا إذ يحق لأوكلاند الحصول على نصف مبلغ جائزة صاحب المركز الثالث والبالغ قيمتها أكثر من ثلاثة ملايين دولار نيوزيلندي (2.32 مليون دولار). وستذهب باقي قيمة الجائزة إلى الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم الذي سينفقها على الأندية الثمانية الأخرى المشاركة في الدوري المحلي وينال جزءا لدعم نفقاته.