الجيش يواصل عملياته ويرد هجوماً على قاعدة “براك الشاطئ”

ليبيا تحذر من انتشار الإرهاب حال سيطرت الميليشيات على النفط

11:51

2014-12-21

الشروق العربيحذرت الحكومة الليبية المؤقّتة برئاسة عبدالله الثني من انتشار الإرهاب في دول الجوار إذا ما تمكن مقاتلو ميليشيا "فجر ليبيا" المتشددة من احتلال الموانئ النفطية، مضيفة أن ذلك يقضي على كل فرص الحوار والتسوية السياسية التي يدعو لها المجتمع الدولي وتبناه مجلس النواب المنتخب والحكومة .

وقالت الحكومة أمس السبت في بيان، تلقت "بوابة الوسط" الاخبارية الليبية نسخة منه "إن زحف الميليشيات الإرهابية باتجاه الشرق يستهدف بالدرجة الأولى فك الحصار عن المجموعات الإرهابية ك"أنصار الشريعة" والمناصرين لها في بنغازي ودرنة، بعد تلقيها ضربات موجعة على أيدي الجيش الليبي وأبناء الوطن المساندين للجيش؛ حيث تهدف تلك الميليشيات إلى مد المجموعات الإرهابية المحاصرة في بنغازي ودرنة بالسلاح والذخائر والعناصر الإرهابية الفارة من ضربات الجيش غرب البلاد،" .

وأعربت الحكومة عن خشيتها من تنفيذ تلك "الميليشيات" ضربات انتقامية ضد السكان المدنيين وقوى المجتمع المدني التي ناصرت عمليات الجيش ضدها .

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، طبقاً لمواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين، والحفاظ على المسار الديمقراطي، والتمسك بوحدة ليبيا، ومناهضة الإرهاب ومحاربته والعمل وفق التصنيف الأخير لمجلس الأمن بشأن جماعة أنصار الشريعة ومناصريها .
من جهة أخرى لا يزال الجيش الليبي منذ الخميس الماضي مستمراً في عملياته العسكرية ضد الميليشيات المتشددة في كافة أنحاء البلاد .

أفاد شهود عيان بأن قتالاً اندلع شرقي منطقة الجميل "120 كلم جنوب غربي طرابلس"، فيما لا يزال الجيش يخوض منذ أيام حرب استنزاف للميليشيات جنوب منطقة زلطن المحاذية لمنطقة الجميل، التي قال شهود عيان إنها تكاد تخلو من سكانها بسبب اشتداد القتال .

وفي الشرق يخوض الجيش معارك مع ما تبقى من جيوب "أنصار الشريعة" في الصابري وبوعطني وسوق الحوت، وفي قاريونس حيث يحتمي متشددون بمباني الجامعة . واستخدم الجيش المدفعية ونفذ الطيران عدة غارات على مواقع الميليشيات .
وفي الوسط أكد أهالي من مدينة بن جواد أن الطيران لا يزال يقصف مراكز ميليشيات مصراتة وأنصار الشريعة بالمنطقةً .

وفي سياق منفصل أكد مسؤول عسكري من قاعدة براك الشاطئ العسكرية "700 كلم جنوب طرابلس" انسحاب قوة تابعة لميليشيات مصراتة صباح الجمعة بعد محاولتها اقتحام القاعدة للسيطرة على مخازن الذخيرة، مؤكداً أن الميليشيات حوصرت من قبل الجيش بمساعدة أهالي المنطقة وانسحبت باتجاه الشمال بعد تفاوض مع أعيان المنطقة . من جهة اخرى اقتحم مسلحون منزل السفير السويسري في منطقة بن عاشور الراقية في طرابلس آرفين هوفر ظهر أول أمس الجمعة وعبثوا بمحتوياته .

الى ذلك طلب وزير الإعلام والثقافة عمر القويري من كل البعثات الدبلوماسية والسفارات الأجنبية المعتمدة لدى ليبيا عدم عقد أي لقاءات مع شخصيات ليبية إلا بعد الحصول على إذن رسمي من وزارة الخارجية الليبية .