مواجهات في الضفة رفضاً للاحتلال

تأييد أممي لحق الفلسطينيين في تقرير المصير

21:50

2014-12-20

الشروق العربي - اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة مشروع قرار بعنوان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير" . وكانت نتيجة التصويت (180) دولة لمصلحة القرار، ويعيد القرار تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة، في وقت قالت الولايات المتحدة إنها لن تؤيد مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى إنهاء احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية، وأكدت روسيا دعمها للقرار، بينما سيتم التصويت على القرار في أية لحظة . 

على الصعيد الميداني قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" مسيرات عدة في الضفة الغربية منددة بالاستيطان وممارسات الاحتلال العنصرية أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق، فيما اعتقلت العشرات خلالها، وأقام المتظاهرون الفلسطينيون خلال مسيرة في قرية ترمسعيا شمال رام الله نصباً تذكارياً للوزير الشهيد زياد أبو عين، انتهت بمواجهات مع قوات الاحتلال، ومددت محكمة "إسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، اعتقال سبعة مقدسيين حتى يوم غد (الأحد)، بدعوى التحريض ضد الاحتلال، في وقت أكدت الشرطة "الإسرائيلية" أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط في منطقة مفتوحه قرب مجلس "اشكول" الإقليمي بجنوب الأراضي المحتلة من دون إصابات .

سقوط صاروخ من غزة في جنوب الأراضي المحتلة
إصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

 
قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أمس الجمعة، مسيرات مناهضة للاحتلال في الضفة الغربية، وأوقع خلالها عشرات الإصابات والاعتقالات، وأصيب 9 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فعالية لإقامة نصب تذكاري للشهيد الوزير زياد أبو عين، في قرية ترمسعيا شمال رام الله، كما اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أربعة من المتواجدين والمشاركين في الفعالية، بعد اشتباكات بالأيدي، كما اعتدت على الناشط محمد الخطيب بالضرب المبرح ما أدى لكسر في يده، وقامت برش المياه العادمة على الناشطين .
وأقام السياسيون وممثلو الفصائل المختلفة ونشطاء المقاومة الشعبية صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة، والتي ارتقى عليها الشهيد الوزير أبو عين، ثم أقاموا نصباً تذكارياً للشهيد القائد، وقاموا بزراعة أشجار الزيتون في المكان .
وكانت مسيرة انطلقت من القرية سيراً على الأقدام وصولاً إلى المنطقة المهددة بالمصادرة، وهم يحملون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد أبو عين، ووصلوا إلى الأراضي المهددة بالمصادرة على بعد أمتار من مستوطنة "شيلو"، وخلال ذلك، هاجمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الموجودين، واعتدت عليهم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط نحوهم ما أوقع إصابات في صفوف الموجودين، واندلعت مواجهات عنيفة في المنطقة، حيث ألقى الشبان الحجارة على قوات الاحتلال، التي انتشرت بكثافة في المنطقة المهددة بالمصادرة لمصلحة مستوطنة "شيلو"، المقامة على أراضي القرية .
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المناوئة للجدار والاستيطان والتي انطلقت بعنوان "الوفاء للشهيد أبو عين ودعما للرئيس الفلسطيني محمود عباس في توجهه للأمم المتحدة"، وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية، بأن قوات الاحتلال تصدت للمسيرة واعتدت على المشاركين فيها ومنعتهم من الوصول إلى موقع إقامة الجدار العنصري على أراضي القرية، كما أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي في ساقه اليمنى خلال مشاركته في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان والتي ينظمها أبناء بلدة كفر قدوم أسبوعيا للمطالبة بفتح مدخل بلدتهم المغلق منذ عام ،2000 في وقت أخطرت قوات الاحتلال، مزارعاً من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بإيقاف البناء في بئر مياه، كما أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وانطلق المصلون عقب انتهاء الصلاة بمسيرة حاشدة نصرة للمسجد ضد سياسات الإبعاد .
في الأثناء، مددت ما تسمى محكمة الصلح "الإسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، اعتقال سبعة مقدسيين حتى غد (الأحد)، بدعوى التحريض ضد الاحتلال، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في وقت أكدت الشرطة "الإسرائيلية" أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط في منطقة مفتوحه قرب مجلس "اشكلول" الإقليمي بجنوب الأراضي المحتلة، وأضافت الإذاعة "الإسرائيلية" أن صافرات الإنذار دوت فور سقوط الصاروخ، وهذه الحادثة هي الثالثة التي تسقط فيها قذائف فلسطينية منذ انتهاء الحرب الأخيرة نهاية أغسطس/آب الماضي .