بلاتر: مونديال 2022 لن يسحب من قطر

20:53

2014-12-20

الشروق العربيمراكش (المغرب)- أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر، أمس الجمعة، أن الأمر يحتاج إلى "زلزال فعلا" لسحب تنظيم كأس العالم من قطر عام 2022.

وقال بلاتر: "نحتاج فعلا إلى زلزال، إلى عناصر جديدة في غاية الأهمية لسحب كأس العالم من قطر"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بعد قرار اللجنة التنفيذية لـ"لفيفا" بالإجماع نشر التقرير المتعلق بأعمال فساد مزعومة تتعلق بكأسي العالم روسيا 2018 وقطر 2022، أمس الجمعة، بمراكش.

لكن بلاتر أكد مرة جديدة أن "الفيفا" لن يناقش إطلاقا مسألة منح شرف تنظيم كأس العالم لروسيا وقطر وإعادة التصويت لأنه "لا توجد أسباب قانونية لسحب قرار اللجنة التنفيذية"، حسب قوله. وتابع: "في الوقت الحالي ليس هناك أي سبب لكي نعود بقراراتنا. كأسا العالم هما ضمن الأجندة، ما ينقص فقط هو التاريخ المحدد لمونديال 2022، لكن هاتين الكأسين ستنظمان".

وأعلن رئيس الاتحاد الدولي، أن التقرير المتعلق بملف كأسي العالم 2018 و2022 والذي تحوم حوله شبهات الفساد سينشر "بالشكل المناسب". وأضاف بلاتر أن التقرير سينشر عندما تنتهي الإجراءات بحق الأفراد الذين وردت أسماؤهم فيه وذلك إثر تصويت بالإجماع قام به أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي خلال الاجتماعات التي عقدت في مراكش على هامش كأس العالم للأندية.

وقال بلاتر: "طلبت من أعضاء اللجنة التنفيذية التصويت لمصلحة نشر التقرير المقدم من غرفة التحقيق، وقد وافقت اللجنة التنفيذية بالإجماع على الطلب من غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات في "فيفا" بنشر التقرير بالشكل المناسب لدى الانتهاء من الإجراءات اللازمة". وأضاف: "استغرقت الإجراءات في هذا التحقيق وقتا طويلا للوصول إلى هذه النقطة، وأتفهم بعض الأصوات المنتقدة".

وكان رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاقيات التابعة لـ"فيفا" مايكل غارسيا، والذي وضع التقرير، قد استقال الأربعاء الماضي احتجاجا على الطريقة التي تعامل بها مسؤولو الفيفا مع ملف التحقيق.

وعزا غارسيا استقالته إلى رفض "الفيفا"، الثلاثاء الماضي، الاستئناف الذي تقدم به للاحتجاج على التحليل الخاص بتقريره حول ملابسات منح مونديالي 2018 و2014 إلى روسيا وقطر. وكان العديد من المسؤولين في عالم كرة القدم طالبوا بنشر التقرير كاملا من بينهم رئيس الاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني ونائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الأردني الأمير علي بن الحسين، لكن بلاتر اعتبر في وقت سابق أن نشره يضر بمصداقية الشهود.