أمريكا تعلن رفضه قبل مناقشته و”إسرائيل” تعتبره إعلان حرب

مشروع قرار في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال 2017

14:03

2014-12-19

الشروق العربيفي خطوة اعتبرتها "إسرائيل" إعلان حرب، قدم الفلسطينيون، أول أمس الأربعاء، إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار ينص على التوصل إلى اتفاق سلام مع "إسرائيل" في غضون عام، غير أنهم أعلنوا على الفور استعدادهم لتعديله من أجل تفادي "فيتو" أمريكي . والنص الذي قدمه الأردن، "يؤكد ضرورة التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم" في مهلة 12 شهراً بعد المصادقة على القرار، ويدعو النص إلى "انسحاب كامل وعلى مراحل لقوات الاحتلال "الإسرائيلية" يضع حداً للاحتلال الذي بدأ عام ،1967 في فترة زمنية معقولة لا تتعدى نهاية العام 2017"، معتبراً ذلك أحد "ثوابت" حل تفاوضي . ومن المستبعد أن تقبل الولايات المتحدة بهاتين المهلتين، وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن ليست لديها مشكلة مع "قرار رصين"، فيما أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي أن بلادها لن تؤيد مشروع القرار الذي قدمه الفلسطينيون، وقالت للصحفيين إن واشنطن اطلعت على النص الذي تم توزيعه في مجلس الأمن الدولي وأنه "ليس شيئاً يمكن أن نؤيده" .
واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تقديم مشروع القرار "يأتي في إطار المعركة السياسية لتحرير الأرض وإنهاء الاحتلال لدولة فلسطين وعاصمتها القدس"، فيما وصف وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان ب "الخدعة" مشروع القرار الذي اقترحه الفلسطينيون، وقال "من المؤكد أن ذلك لن يعجل بالتوصل لاتفاق، لأنه لا شيء سيتغير من دون موافقة "إسرائيل""، وشدد على أن "إسرائيل" تأمل أن يعود الفلسطينيون لطاولة المفاوضات، في وقت طالبت السلطة الفلسطينية بريطانيا بالتصويت لصالح القرار، فيما أملت الجامعة العربية عدم استخدام الولايات المتحدة "الفيتو" . 
ودنست مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما أحبطت طواقم حراس المسجد من أوقاف القدس محاولة لإطلاق طائرة صغيرة تستخدم لأغراض التصوير فوق الأقصى، واستشهد ناشط فلسطيني يتبع ل "كتائب القسام" الذراع العسكرية لحركة "حماس" وأصيب أربعة آخرون في انفجار في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال مناورات عسكرية ضخمة قامت بها، وأطلقت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيران أسلحتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة من دون وقوع إصابات، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، كما أصيب عدد من الفلسطينيين باعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، في وقت أوقف 100 أسير فلسطيني إضرابهم عن الطعام بعد استجابة مصلحة المعتقلات "الإسرائيلية" لشروطهم، وأطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" نداء استغاثة لتغطية عجز موازنتها في توفير مأوى لضحايا العدوان "الإسرائيلي" في قطاع غزة .