الإفراج عن الطائرة الجزائرية المحتجزة في بروكسل

16:25

2014-12-18

الجزائر- الشروق العربي - انتهت أزمة احتجاز الطائرة الجوية الجزائرية في مطار بروكسل بعد تسوية خلاف مالي مع شركة جوية هولندية.

وأعلنت الشركة الهولندية "كي إير بي في" في بيان صحافي أن شركة الجوية الجزائرية دفعت المبلغ المطلوب والمقدر بمليوني دولار، والمتعلق بصفقة طائرات قديمة خارج الخدمة اشترتها الشركة الهولندية من الشركة الجزائرية.

ورفعت السلطات البلجيكية الحجز عن الطائرة التي تحولت إلى الجزائر، بعد حادثة الحجز التي خلفت أزمة دبلوماسية بين الجزائر وكل من بلجيكا وهولندا.

وكانت السلطات البلجيكية حجزت طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تتجه الرحلة من الجزائر العاصمة نحو بروكسل، ومنعتها من مغادرة مطار بروكسل باتجاه الجزائر بقرار من محكمة بلجيكية لصالح الشركة الهولندية على خلفية نزاع قائم بين الجوية الجزائرية والشركة الهولندية بشأن عقد بيع طائرات.

واضطرت الجوية الجزائرية لتحويل ثلاث رحلات جوية لطائراتها خلال الثلاثة أيام الماضية من مطار بروكسل إلى مطار ليل الفرنسي، مخافة حجز طائرات أخرى.

وأكدت الشركة التي يمكلها حميد قربوعة، وهو جزائري يحمل الجنسية الهولندية، أن القضية تجارية بحتة ولا علاقة لها بالجانب السياسي.

واعتبرت الحكومة الجزائرية القضية سياسية، واستدعت الأحد سفير بلجيكا وسفير هولندا في الجزائر لإبلاغهما احتجاج الجزائر الرسمي على حادثة حجز طائرة جزائرية في مطار بروكسل.

وقبل ذلك كانت الجزائر قد استدعت سفيريها في بلجيكا وهولندا للتشاور، واعتبرت الخارجية الجزائرية أن حجز الطائرة في الوقت الذي لم يتم فيه استنفاد سبل الالتماس لدى الهيئات القضائية المختصة في النزاع، قرار غير مقبول ومساس برموز الدولة الجزائرية.

ونشب نزاع بين الشركة الجزائرية والهولندية بشأن عقد بيع طائرات خارج الخدمة موقع بين الطرفين بتاريخ السادس من يوليو 2008، لكن شركة الهولندية "كي إير بي أف" لم تتمكن من توفير التمويل لشراء طائرات جزائرية خارج الخدمة قررت الجوية الجزائرية بيعها.

ووجهت الشركة الجوية الجزائرية إعذارا إلى الشركة الهولندية بسبب عجز في التنفيذ قبل أن تقرر فسخ العقد بتاريخ 29 ديسمبر 2008، لكن الشركة الهولندية باشرت في 17 مارس 2011 إجراءات تحكيم لدى المحكمة الدولية للتحكيم التي أصدرت بتاريخ 31 مارس 2014 قرارا ضد الخطوط الجوية الجزائرية.