أمريكا تكسر حدة “العداء التاريخي” مع كوبا

13:34

2014-12-18

الشروق العربيأعلنت الولايات المتحدة أمس، عن تحسن "تاريخي" في العلاقات مع كوبا، وقالت إنها ستعمل على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع هافانا، وتخفيف القيود المفروضة منذ عقود عدة على التجارة والسفر إليها .
وقال مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما بعد الإفراج عن أمريكي كان محتجزاً في كوبا مقابل ثلاثة كوبيين، إن واشنطن ستعيد فتح سفارتها في هافانا "خلال الأشهر المقبلة" . وكان من المقرر أن يدلي الرئيس الأمريكي بإعلان في البيت الابيض، أمس، في توقيت متزامن مع كلمة يدلي بها الرئيس الكوبي راؤول كاسترو إلى الكوبيين . وقال المسؤولون إن "أوباما سيوضح نيته مواصلة هذه التغيرات في السياسة، ولكنه سيواصل كذلك دعوته لاحترام حقوق الإنسان في كوبا" .
وكانت الولايات المتحدة فرضت حظراً تجارياً على كوبا التي كانت عدوتها في الحرب الباردة الأقرب إلى سواحلها - في 1960 والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين منقطعة منذ 1961 .
وكان أوباما وكاسترو ناقشا الثلاثاء خطط الإفراج عن المواطن الأمريكي آلان غروس المحتجز في كوبا، وثلاثة كوبيين محتجزين في الولايات المتحدة . ووافقت كوبا على الإفراج عن 53 سجيناً تعتبرهم واشنطن سجناء سياسيين، وفق مسؤول أمريكي . وقبيل الإعلان قال السيناتور الديمقراطي ريتشارد دوربن المقرب من أوباما إن الولايات المتحدة ستخفف القيود المفروضة على التجارة والسفر إلى كوبا، مشيراً إلى "أن فتح الباب مع كوبا للتجارة والسفر وتبادل الأفكار سيخلق قوة تتيح تغيرات إيجابية لم تتمكن أكثر من خمسين سنة من سياسة العزل الحالية التي نطبقها من تحقيقها" في كوبا .
وقال مسؤول أمريكي إن البابا فرنسيس لعب دوراً رئيسياً في التقارب التاريخي بين واشنطن وهافانا، موضحاً أن البابا وجه نداءً شخصياً إلى باراك أوباما وراؤول كاسترو في رسالتين منفصلتين خلال الصيف، وأن الفاتيكان استقبل موفدي البلدين لوضع اللمسات الأخيرة على التقارب .