تونس تستبعد دخول ميليشيات ليبية إلى أراضيها

بدء التصويت بالخارج اليوم . . والسبسي يناظر المرزوقي

13:20

2014-12-18

الشروق العربياستبعد وزير الداخلية التونسي مصطفى بن جدو دخول ميليشيات ليبية إلى الأراضي التونسية جراء المعارك الدائرة على الحدود عند معبر رأس جدير، ويبدأ الناخبون التونسيون في الخارج اليوم الخميس الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها رئيس حزب حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي والرئيس الحالي المنصف المرزوقي .
وقال ابن جدو، في تصريح أمس الأربعاء "إن وحدات الجيش والأمن على استعداد لمواجهة أي طارئ على مستوى معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا"، وأضاف أن الوضع على الحدود يمر بفترة حرجة، نتيجة تأزم الوضع الأمني في ليبيا، مشيراً إلى أن المجموعات المقاتلة هناك "لا تنوي الدخول إلى تونس"، وفق تقديره .
وكانت تونس قد أغلقت المعبر مع ليبيا لفترة محدودة خلال الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وفي هذا الإطار أكد وزير الداخلية، على "أن الاستعدادات الأمنية لضمان حسن سير الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية تجري بشكل جيد، رغم التهديدات الأمنية في المناطق الحدودية"، مبيناً أن "أكثر من 100 ألف عنصر أمن سيقومون بتأمين مكاتب الاقتراع ومسارات تنقل صناديق الاقتراع طيلة العملية" . 
وكانت تونس قد أعلنت في وقت سابق، عن استحداث "جهاز أمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة"، و"قطب قضائي لمكافحة الإرهاب" .
من جهة أخرى يبدأ الناخبون التونسيون في الخارج اليوم الخميس الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها رئيس حزب حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي والرئيس الحالي المنصف المرزوقي .
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الخارج 395 ألفاً و530 ناخباً، وسوف تجرى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التونسية في الداخل الأحد المقبل .
على صعيد آخر يجري المرشحان في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية مناظرة تلفزيونية، لكن ليس وجها لوجه وفشلت كل المحاولات لجمعهما في فضاء موحد . 
وتوصل التلفزيون العمومي إلى تنظيم لقاءين منفصلين ليل أمس الأربعاء وغداً الخميس للمرزوقي والسبسي على التوالي، وحددت عملية قرعة جرت بمقر التلفزيون التونسي بحضور ممثلين عن المرشحين وعن هيئة الانتخابات ترتيب ظهور الخصمين .