قتلى بحلب.. واكتشاف مقبرة جماعية بدير الزور

13:00

2014-12-18

دبي-الشروق العربي 

ذكرت مصادر للمعارضة السورية، الأربعاء، أن اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي المعارضة المسلحة والقوات الحكومية على إثر محاولات الجيش السوري التقدم إلى منطقة الملاح شمال غربي مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجانبين، بينما تم اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة دير الزور.

وقال ناشطون إن أكثر من 20 عنصراً من القوات الحكومية والمليشيات الموالية قتلوا خلال اشتباكات مع مسلحي المعارضة في مزارع الملاح بحلب.

وتزامنت الاشتباكات مع قصف صاروخي ومدفعي للقوات الحكومية على البلدات المجاورة، ما أدى إلى إصابة طفلين في القصف على بلدة حريتان المجاورة، واستهدفت الراجمات مدينة عندان بعشرات الصواريخ.

وسقط 4 قتلى وعدد من الجرحى من جراء غارة جوية على بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي، بينما ارتفعت حصيلة القتلى من جراء غارة جوية على الكارفور في بلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي إلى 4 أشخاص آخرين.

وفي درعا، قتلت امرأتان و طفلان من جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة المال في ريف درعا.

إلى ذلك، تصدى مقاتلو المعارضة لمحاولات تقدم للقوات الحكومية في منطقة جرود القلمون بريف دمشق، واستمرت الاشتباكات قرابة الساعتين على محور جرد بلدة "رأس معرة يبرود" وانتهت بفشل محاولة القوات الحكومية بالتقدم.

مقبرة جماعية في دير الزور

من جانب آخر، عثر على مقبرة جماعية تضم رفات 230 شخصا قتلهم مسلحي "تنظيم الدولة" في مقبرة جماعية في محافظة دير الزور شرقي سوريا، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد أن الضحايا هم أفراد من عشيرة الشعيطات التي رفضت الرضوخ لحكم التنظيم المتطرف، وأن 900 من أفراد العشيرة قتلوا في الإجمال.

وذكر المرصد أن "معظم القتلى من المدنيين وأن العديد منهم قتل بدم بارد "انتقاما" لرفضهم الرضوخ لـ"تنظيم الدولة" الذي استولى على مناطق شاسعة في سوريا ومنها محافظة دير الزور.

وعثر أفراد عشيرة الشعيطات على المقبرة الجماعية بعد أن سمح لهم "تنظيم الدولة" بالعودة إلى قراهم التي طردوا منها إثر هزيمتهم في المعارك، وللعودة اضطروا إلى قبول احترام حظر ليلي للتجول وعدم التجمع وعدم حمل السلاح.