مساع فلسطينية لطرح مشروع "إنهاء الاحتلال"

04:29

2014-12-18

دبي- الشروق العربي - تجري مشاورات فلسطينية عربية، الأربعاء، في الأمم المتحدة أملا في عرض مشروع قرار على مجلس الأمن يسرع قيام دولة فلسطينية، لكن المحادثات تبدو بلا نهاية.

وقال السفير الفلسطيني رياض منصور، قبل بداية اجتماع ثان للمجموعة العربية في الأمم المتحدة، إنه لا يزال يبذل "جهودا لطرح نص المشروع للتصويت على مجلس الأمن"، في ظل انسداد أفق عملية السلام، وتريث واشنطن التي هددت باستخدام حق النقض ضد مشروع القرار.            

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الأربعاء، أن مشروع القرار "سيقدم الأربعاء إلى مجلس الأمن".

وأضاف: "قد يتم عرضه للتصويت بعد 24 ساعة"، لكنه أشار إلى إمكانية حدوث تأخير "في حال عدم طلب أي من أعضاء المجلس الـ15 عرضه على التصويت".

وقالت السفيرة الأردنية، دينا قعوار، إن المباحثات لا تزال تدور حول "أي نص ينبغي اقتراحه وكيفية تقديمه لأعضاء المجلس الخمسة عشر".             

وألمحت إلى أن الأردن، البلد العربي الوحيد العضو في المجلس، يأمل في نص "توافقي" ويسعى لإقناع الفلسطينيين بعدم المخاطرة بفيتو أميركي بتقديم النص "كما هو حاليا"، مضيفة: "أنها عملية طويلة".             

ولم يتم حتى الآن توزيع النص الفلسطيني، واعتبرت واشنطن أن الوقت "مبكر" للتعبير عن موقفها، وفق مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه.             

وقال السفير البريطاني، مارك ليال غرانت: "لم نر بعد النص الجديد للفلسطينيين، ولم تعرض نسخة جاهزة للتصويت".

وبعد تقديم مشروع القرار سيستغرق الأمر بضعة أيام لكي يترجم النص ويتشاور سفراء المجلس مع عواصمهم لمعرفة ما إذا سيختارون الفيتو (للدول الخمس الدائمة العضوية) أو الموافقة على النص أو الامتناع عن التصويت.             

وأوضح المالكي أن مشروع القرار اعتمد فيه بشكل واسع على المقترحات الفرنسية، وقال "إنه المشروع الفرنسي بعد تعديله بالملاحظات الفلسطينية".             

ولم يقل الوزير ما إذا كان النص سيتضمن تحديد تاريخ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وهو ما يطالب به الفلسطينيون في غضون عامين.

ويشدد الأميركيون على أن اتفاق سلام لا يمكن أن يأتي إلا عبر مفاوضات مباشرة وليس ببادرة أحادية الجانب في الأمم المتحدة وهددوا باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار.