حكومة بحاح تخفق في “اختبار” الثقة البرلماني في اليمن

15:02

2014-12-17

الشروق العربي - أخفقت الحكومة اليمنية، أمس، في الحصول على ثقة البرلمان بعد جلسة عاصفة عقدها المجلس النيابي سرعان ما انفضت في دقائقها الأولى بعد مهاترات كلامية نتيجة احتجاج نواب في حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح على اقتحام قوات الأمن مقر حزب المؤتمر في محافظة عدن .

وغادر رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح وأعضاء الحكومة قاعة المجلس النيابي قبل أن تبدأ الجلسة بعد ملاسنات مع أعضاء في الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي الذي يحظى بأغلبية مقاعد البرلمان، فيما قرر رئيس المجلس النيابي اللواء يحيى الراعي رفع الجلسة وتأجيلها إلى اليوم (الأربعاء) . وأعلن أعضاء في الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر عزمهم عدم منح الحكومة الثقة ما لم تقدم اعتذارا لحزب المؤتمر حيال اقتحام مقره في عدن .
كما طالب هؤلاء الحكومة بإصدار بيان يرفض العقوبات التي أقرتها لجنة العقوبات الدولية التابعة للأمم المتحدة بحق الرئيس السابق واثنين من قادة جماعة الحوثيين بتهمة عرقلة العملية السياسية واستحقاقات التسوية، مشيرين إلى أن حزب المؤتمر لن يمنح الحكومة الثقة ما لم تلتزم بموقف رافض للعقوبات .

من جهة أخرى، أثارت الاتهامات التي وجهها زعيم جماعة الحوثي عبدالملك للرئيس عبدربه منصور هادي بالفساد وبالوقوف وراء تعثر تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وبأنه جعل من نفسه متراساً للفاسدين، واتسمت مواقفه بمناهضة ما وصفه بالثورة الشعبية التي اندلعت في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، مخاوف واسعة النطاق من اعتزام الحوثيين تنفيذ عملية انقلاب على الشرعية السياسية القائمة من خلال القيام بعزل الرئيس هادي على غرار ما قاموا به مع محافظي عمران والحديدة . وعلمت "الخليج" أن قوات الحماية الرئاسية بادرت إلى تشديد إجراءات الحماية المفروضة على محيط منزل الرئيس هادي الكائن بشارع الستين بالتزامن مع فرض إجراءات مماثلة على محيط مجمع دار الرئاسة والقصر الرئاسي .
في غضون ذلك، شيع الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي وأبناء محافظة عدن ومحافظات جنوب اليمن، أمس، جثمان الناشط الشاب خالد الجنيدي، بعد يوم واحد من مقتله برصاص قوات الأمن الخاصة .

25 قتيلاً بينهم 15 طفلاً بهجوم على الحوثيين في البيضاء

قتل 25 شخصاً على الأقل بينهم 15 طفلاً، أمس، في هجومين بسيارتين مفخختين على موقعين للحوثيين في وسط اليمن، وفق ما ذكرت مصادر أمنية وصحية .
وقتل الأطفال حين أصاب الانفجار الذي استهدف منزل عبدالله إدريس القيادي الحوثي في رداع في محافظة البيضاء، حافلة مدرسية كانت تقل الأطفال، بحسب مصدر أمنى اتهم القاعدة بتنفيذ الاعتداء الذي أكد مصدر طبي أيضاً أنه أوقع 25 قتيلاً . وأوضحت مصادر محلية أن السيارة الملغومة الأولى انفجرت قرب نقطة تفتيش للحوثيين أثناء مرور حافلة مدرسية، وهو ما أدى إلى مقتل 15 طفلاً . ووقع الانفجار الثاني قرب منزل المسؤول الحوثي ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص .