صحف الإمارات: الدولة فريدة في التعامل مع الأزمات

13:55

2014-12-17

الشروق العربيأفاد صندوق النقد الدولي أن دولة الإمارات لديها تجربة فريدة في التعامل مع الأزمات، فيما دعت بلدية مدينة أبوظبي جميع مرتادي شواطئ لحمل بطاقة الهوية الشخصية، ومن جانبها أكدت وزارة البيئة والمياه أن دولة الإمارات تشهد تطورات سريعة ومهمة تؤهلها للريادة عالمياً، في حين توقع الطيران المدني الإماراتي انخفاض أسعار تذاكر الطيران خلال عام 2015، وفق ما ورد في صحف محلية اليوم الأربعاء.

أكدت صحيفة الاتحاد، أن "الإمارات لديها تجربة جيدة في التعامل مع الأزمات خصوصاً خلال عام 2009 حين تمكنت من التعافي سريعاً من تأثيرات هذه الأزمة، بفضل مبادرات وإصلاحات عدة مكنت الإمارات من التحرك بصورة مثيرة للإعجاب، ومنها تسديد الالتزامات المالية على حكومة دبي وجدولة جزء كبير منها بنجاح، بحسب نائب رئيس إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي هيرالد فنجر".

وتوقع فنجر أن "يشهد قطاع العقارات في دبي مرحلة تصحيح بعد الارتفاع الذي طرأ مؤخراً، خصوصاً أن حكومة دبي نجحت في التعامل مع المضاربات العقارية التي تسبت بذلك". 

وقال فنجر: "أمام ملتقى الإمارات للأفاق الاقتصادية، إن توقعات الصندوق للعام الجاري تشير إلى نمو الاقتصاد الأميركي بنحو 2,2 % وأوروبا 0,8 % والاقتصاد العالمي بنحو 3,3% ترتفع هذه التوقعات لتصل في العام المقبل إلى 2,4 % لأمريكا و1,3 في أوروبا والاقتصاد العالمي إلى 3,8 % أي أن هناك استمراراً لبطء حالة الاقتصاد العالمي، في حين أن نمو الاقتصاد الصيني سيتراجع إلى 7,1% في العام المقبل مقارنة مع 7,4 % في العام الجاري".

وأضاف نائب رئيس إدارة صندوق النقد الدولي أن "معدل نمو الأسواق الناشئة سيصل إلى 4,4% في العام المقبل مقارنة مع 5% نهاية العام الجاري، وهي توقعات كانت ما قبل التراجع الأخير لأسعار النفط بنحو 40%، ما يعني أننا مطالبون بتعديل هذه التوقعات".

وأشار هيرالد فنجر، إلى أن "الاقتصاد العالمي ما زال هشاً وضعيفاً رغم عودة التعافي إلى الاقتصاد الأمريكي، لافتاً إلى أن تراجع أسعار النفط سيؤثر في موازنات دول المنطقة وتراجع إيراداتها من النفط وفقاً لحجم اعتماد كل دولة على النفط، موضحاً أنه ليست هناك حاجة فعلية في الوقت الحالي لخفض كبير في الإنفاق العام كون دول المنطقة لديها فوائض مالية كافية تتعامل مع هذا الوضع".

الهوية لزيارة الشاطئ
وبحسب صحيفة الخليج، دعت بلدية أبوظبي جميع مرتادي شواطئ الإمارة لضرورة حمل بطاقة الهوية وإبرازها عند الطلب من قبل الشرطة السياحية، ليتسنى تقديم أفضل الخدمات الأمنية والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وقالت البلدية إنها "تطبق نظام "إيكو كونتر" الإحصائي بشواطئ المدينة الذي يعد واحداً من أحدث أنظمة الإحصاء الإلكترونية في العالم، ويعمل باستخدام الأشعة تحت الحمراء السلبية والآمنة، وذلك انسجاماً مع رؤية النظام البلدي لأبوظبي من أجل تحقيق التنمية المستدامة واستخدام الأنظمة الصديقة للبيئة، حيث يعد نظام إحصاء الزوار (إيكو كونتر) لمثل هذه الحالات خياراً صائباً، كونه يعتمد في تغذيته على بطاريات طويلة الأجل تدوم لعشر سنوات ولا يحتاج إلى بنية تحتية خاصة به، كما يتصف النظام بالأمان البيئي والصحي".

ريادة العالم 
وكشفت صحيفة البيان أن "دولة الإمارات تشهد الآن تطورات سريعة ومهمة في مختلف المجالات لتمهد الطريق للوصول إلى هدف رؤية الإمارات 2021 في أن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، مشيراً إلى أن قطاع النفايات شهد تطورات مهمة على الصعيد التقني والتشريعي والمؤسسي، بحسب وزير البيئة والمياه رئيس المجلس التنسيقي لشؤون البلديات الدكتور راشد أحمد بن فهد".

وبين الدكتور بن فهد بأن "الجهات المعنية في دولة الإمارات، وعلى رأسها البلديات، كانت بذلت جهوداً مكثفة في السنوات الماضية في هذا المجال، سواءً لجهة خفض معدلات توليد النفايات أو التخلص السليم والآمن منها، موظفة في ذلك أحد النظم والتقنيات المتوفرة، وتوسيع دائرة الشراكة مع القطاع الخاص ضمن استراتيجيات وخطط عمل متطورة وطموحة تستمد أهدافها من رؤية الإمارات 2021 التي استلهمت آفاقها من البرنامج الوطني لرئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان".

وأكد وزير البيئة أنه "على الرغم من نجاح تلك الجهود في التقليل من الآثار السلبية للنفايات، إلا أن هناك العديد من التحديات على هذا الصعيد، يتمثل أهمها في الزيادة المستمرة في معدلات توليد النفايات، حيث يصل متوسط إنتاج الفرد السنوي من النفايات البلدية الصلبة في دولة الإمارات إلى نحو 750 كيلوغراماً سنوياً، وهو معدل مرتفع مقارنة بالمعدل العالمي. ومع أن النمو السكاني والاقتصادي يلعبان الدور الأهم في زيادة كمية النفايات في الدولة، إلاّ أننا يجب ألا نغفل العوامل الأخرى التي ربما لا تقل أهمية، وفي مقدمتها أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة".

انخفاض أسعار التذاكر
ومن جانبها توقعت صحيفة الإمارات اليوم، انخفاض أسعار تذاكر الطيران في الدولة اعتباراً من عام 2015، نتيجة لانخفاض أسعار النفط عالمياً، مؤكدة أن انخفاض أسعار النفط سينعكس إيجاباً على قطاعات الطيران، والسياحة، والنقل، والشحن في دولة الإمارات، بحسب الهيئة العامة للطيران.

وتوقعت الهيئة أن "يشهد عام 2015 ازدياداً في أعداد المسافرين عبر مطارات دولة الإمارات بنسبة تراوح بين 10 و12%"، مشيرة إلى أن "حظر تسيير الرحلات الجوية من الإمارات إلى بعض الوجهات مثل سورية، وليبيا، واليمن، لايزال قائماً حتى الآن".