مراسلون بلاد حدود: عام ذبح الصحافيين بسوريا

17:13

2014-12-16

بروكسل- الشروق العربي - قالت منظمة مراسلون بلا حدود الثلاثاء إن ذبح الصحافيين على أيدي متشددين إسلاميين في سوريا هذا العام، أظهر أن الصحافيين يواجهون تهديدا جديدا خطيرا.

وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها في تقرير سنوي، إنه في حين انخفض العدد الإجمالي للصحافيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم سبعة في المئة إلى 66 صحافيا، كانت طبيعة بعض أعمال القتل مبعث قلق شديد.

وأضافت "تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2014 يسلط الضوء على تطور طبيعة العنف ضد الصحافيين واستخدام أساليب معينة بما في ذلك التهديد وقطع الرؤوس لأغراض واضحة جدا."

وتابعت "نادرا ما يقتل الصحافيون بمثل هذه الدعاية الهمجية التي تصدم العالم بأسره."

وكانت سوريا أخطر بلد بالنسبة للصحافيين هذا العام، حيث قتل 15 صحافيا تلتها الأراضي الفلسطينية لاسيما قطاع غزة ثم شرق أوكرانيا والعراق وليبيا.

وكشف التقرير أن الصين شهدت أكثر اعتقالات للصحافيين تلتها إريتريا وإيران ومصر وسوريا. وارتفع عدد الصحافيين المختطفين 37 في المئة هذا العام إلى 119 صحافيا وكان 90 في المئة من الصحافيين المحليين ومعظم الحالات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ولا يزال حوالي 40 صحافيا محتجزين كرهائن في مختلف أنحاء العالم.