شنيشل يقود أسود الرافدين في كأس آسيا

06:18

2014-12-16

الشروق العربيالدوحة - أعار نادي قطر مدربه العراقي، راضي شنيشل، إلى المنتخب العراقي لكرة القدم ليقود “أسود الرافدين” في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا، مطلع العام المقبل.

وجاء ذلك بعد الاجتماع الحاسم بين عبدالخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي للعبة والشيخ جاسم بن حمد بن ناصر رئيس مجلس إدارة نادي قطر والذي أفضى إلى اتفاق رسمي.

وأصدر نادي قطر بيانا أكد فيه موافقته على إعارة شنيشل: “جاءت في إطار التعاون الصادق بين المؤسسات والهيئات الرياضية والشبابية في الوطن العربي والتي من شأنها زيادة أواصر الصداقة والمحبة بين الشعوب بصفة عامة والشباب الرياضي بصفة خاصة”.

وأضاف البيان: “حرصا من إدرة نادي قطر على تقديم أفضل ما لديها من قدرات وتسهيلات لتحقيق هذه الأهداف، قرر مجلس إدارة النادي تلبية طلب الاتحاد العراقي لكرة القدم، بشأن الاستعانة بخدمات ابن النادي ومدرب الفريق الأول راضي شنيشل وذلك على سبيل الإعارة لتولي مهام التدريب والإشراف على المنتخب العراقي الشقيق خلال مشاركته في كأس الأمم الآسيوية التي ستقام بأستراليا الشهر القادم”. وبدأ المنتخب العراقي، أمس الاثنين، تدريباته في الدوحة ثم يتوجه إلى دبي لإقامة معسكر تدريبي بدءا من 20 الجاري، وسيخوض بعد ذلك مباراة ودية مع نظيره الكويتي بقيادة مدربه الجديد التونسي نبيل معلول.

وكان حبيب جعفر، لاعب نادي الطلبة ومنتخب العراق السابق، قد اقترح فكرة تعيين جهاز فني متكامل يضم أكثر من مدرب له اسم وتاريخ لقيادة أسود الرافدين في بطولة كأس الأمم الآسيوية.

وقال جعفر قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الآسيوية في أستراليا: “أنا مع هذه الثقافة وأقصد تعيين جهاز مكون من ثلاثة مدربين على مستوى فني متقدم بدلا من تعيين مدرب واحد بلا مستشارين ولا مدربين مساعدين على مستوى البطولة”.

وأضاف: “هذه التجربة نجحت مع العراق في تصفيات مونديال الولايات المتحدة الأميركية عام 1994 وتمت إقالة المدرب عدنان درجال بعد الخسارة أمام كوريا الشمالية (2-3) في أول مباراة للعراق في التصفيات وتم تعيين جهاز يضم ثلاثة مدربين أصحاب خبرة بقيمة المدرب الراحل عمو بابا وأكرم سلمان ويحيى علوان إلى جانب فتاح نصيف مدربا لحراس المرمى”.

وعن ترشيح راضي شنيشل مدرب نادي قطر القطري لتولي المهمة، أكد أنه لا أحد يشكك في مكانة وعقلية وأحقية راضي إلى جانب معرفته وإطلاعه على معظم الأسماء المتواجدة الآن في قائمة الـ50 لاعبا الأولية للمنتخب الوطني العراقي.

وأشار إلى أن الروح القتالية سلاح منتخب العراق في بطولة الأمم الآسيوية مثلما كانت السلاح الدائم للاعبين في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي وأيضا الاعتماد على الجانب البدني.

وأكد أن مجموعة العراق تضم منتخبات قوية بحجم اليابان القوي والأردن المتحفز والفلسطيني المتطور، مبديا تفاءله بقدرة العراق على تجاوز الدور الأول ولكن سيكون من الصعب التأهل إلى الأدوار المتقدمة إلا إذا حظي المنتخب ببعض الحظ في القرعة.