الأمم المتحدة: أزمة ليبيا تهدد استقرار جيرانها

05:46

2014-12-16

الشروق العربي

حذرت الأمم المتحدة، الاثنين، من أن الأزمة في ليبيا قد تزعزع استقرار دول مجاورة لها إذا لم تحل على وجه السرعة، بينما دانت التصعيد العسكري الحاد في البلاد واعتبرته بمثابة محاولة مباشرة لتقويض جهود الحوار السياسي والجهود الدولية المبذولة للوصول إلى حل سياسي في البلاد.

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى منطقة الساحل، هيروت جبري سيلاسي، إن المحادثات الرامية لحل الأزمة في ليبيا، تعاني من الركود .

وذكرت سيلاسي أن عدم الاستقرار في منطقة الساحل، جنوبي الصحراء الكبرى تفاقم بسبب توسع نشاط الجماعات المتشددة.

من جانبها، ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان لها، أنها تقوم حالياً باتصالات مع كل الأطراف، كما تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لإعطاء فرصة للحوار السياسي الليبي.

وأضافت البعثة أنها "تحث جميع الأطراف السياسية الفاعلة على تحمل مسؤولياتها بشجاعة وإصرار عند هذا المنعطف الحرج في العملية السياسية بغية كسر هذه الحلقة المفرغة من العنف والاقتتال المتزايد".

معبر رأس جدير

ميدانيا، أكد آمر الغرفة العسكرية للجيش الليبي في المنطقة الغربية، العقيد إدريس مادي، أن الهجوم على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس لم يكن الغرض منه السيطرة على المعبر وإنما لتنفيذ مهمة محددة في منطقة أبو كماش، تمت بنجاح على حد تعبيره.

وقال مادي  إن الجيش يسيطر على الطريق الساحلي بين طرابلس ورأس جدير الحدودي. 

من جانب آخر، أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية"، بقصف الطيران الحربي الليبي مواقع تابعة لجماعة "أنصار الشريعة"، ومسلحي "فجر ليبيا" في منطقة بن جواد ومدينة سرت، شمالي البلاد.

ويأتي الهجوم على مواقع في سرت، غداة مقتل 17 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 10 آخرين بجروح في قصف جوي على بلدة أبو كماش، غربي العاصمة طرابلس، قرب معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.