حراك كثيف على محور الرياض عمان القاهرة

05:40

2014-12-16

الشروق العربيوضعت مصادر خليجية  زيارة العاهل الأردني السريعة التي أداها إلى المملكة العربية السعودية في إطار ما قالت إنه سعي سعودي أردني مصري لتشكيل تجمع ثلاثي يكون نواة لحلف عربي أوسع في المنطقة بمواجهة التحديات الأمنية والتدخلات الإقليمية.

وربطت المصادر الزيارة التي التقى الملك عبدالله الثاني خلالها في الرياض عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بالحراك الكثيف الذي تشهده المنطقة منذ أيام ومن ضمنه زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى الأردن، بالتزامن مع اجتماعات بين مسؤولين كبار في أجهزة استخبارات عربية احتضنتها عمّان خلال الأسبوع الماضي.

ومن جانب ثان رجحت مصادر أردنية أن يعقد وزراء خارجية دول الخليج ومصر والأردن، إضافة إلى رؤساء أجهزة الاستخبارات في هذه الدول اجتماعا للحوار الاستراتيجي لم يتحدد بعد مكان انعقاده، لكن ذات المصادر توقّعت أن تحتضنه العاصمة السعودية الرياض.

وبشأن دواعي هذا الحراك الكثيف قالت المصادر إنّه يأتي في إطار الاستعداد لأسوأ الاحتمالات جراء التداعيات في المنطقة، ومنها التهديد المتواصل للجماعات المتطرفة لمصر والأردن.