إسرائيل تعول على الفيتو الأميركي

في المقابل، أعربت إسرائيل عن أملها بأن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد أي تحركات في الأمم المتحدة لتحديد إطار زمني لانسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها لكن مسؤولا أمريكيا كبيرا قال إن من السابق لأوانه الجزم في هذا الشأن.

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينيتز "افترض أن أي اقتراح مناهض لإسرائيل سيتسبب في فيتو أميركي. هذا ما كان يحدث دائما وهذا ما نأمل أن يحدث."

لكن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان قال لراديو الجيش الإسرائيلي إنه يبدو أن الولايات المتحدة "ليست حريصة على استخدام حق النقض" فيما يتعلق بمسألة الدولة الفلسطينية لكنها ستسعى إلى "أقصى درجات التنسيق" مع نتنياهو.

اجتماعات كيري ومسعى أميركا الملح

ومن المتوقع أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في روما الاثنين لبحث مقترحات تتردد في أروقة الأمم المتحدة لإقامة دولة فلسطينية.

كذلك، سيسافر كيري في وقت لاحق الاثنين إلى باريس لإجراء محادثات مع نظراء أوروبيين ثم يتوجه إلى لندن للاجتماع مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ووفد من وزراء الخارجية العرب وسيحثونه على ألا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن لعرقلة مشروع قرار بهذا الشأن.

وتشير الاجتماعات التي رتب لها على عجل إلى الطابع الملح في مسعى أميركا لإدارة الجهود في مجلس الأمن حيث يسعى أعضاء بالمجلس إلى صياغة اقتراح جديد قبل الانتخابات الاسرائيلية في مارس.

وكان الأردن وزع على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا مشروع قرار صاغه الفلسطينيون يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر عام 2016.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسي غربي كبير إن الأوروبيين يهدفون إلى قرار بالاجماع يتضمن اطاراً زمنياً ملزماً لانهاء الاحتلال الإسرائيلي وغير محدد ويشعرون أن الأميركيين منفتحون الآن على مثل هذه الاحتمال.