مستقبل ألعاب القوى بين "التجديد" والمنشطات

11:37

2014-12-14

الشروق العربيتحديات عدة تعيشها رياضة ألعاب القوى، ينتظر أن تسلط الأضواء عليها أكثر مع اقتراب بطولة العالم المقررة في بكين في الأسبوع الأخير من أغسطس المقبل، وبعيد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي، خلفا للسنغالي لامين دياك (81 سنة) الذي يشغل منصبه منذ عام 1999.

تحديات تتعلق بالتحديث والتطوير كي تستعيد "أم الألعاب" جاذبيتها، فضلا عما يلوثها من فضائح منشطات، آخرها ما يتداول عن ملف روسي "متجدد" يحقق في تفاصيله الاتحاد الدولي، علما أن "اتهامات" تطاول بعضا من أركانه ومقربين.

وكان العداء البريطاني الشهير "اللورد" سيباستيان كو، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، أعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي، علما أنه يشغل حاليا منصب نائب الرئيس.

وينتظر أن ينافسه نجم القفز بالزانة السابق (صاحب 35 رقما عالميا) رئيس اللجنة الأولمبية الأوكرانية سيرغي بوبكا (نائب رئيس الاتحاد الدولي أيضا).

وكان كو (58 سنة) الناشط باكرا لتقديم حملته والترويج لها كي يصبح الرئيس السادس للاتحاد الدولي، أبرز خطوطا عريضة لما سيسعى إلى تحسينه في حال فوزه بالمنصب، منها تقصير فترة بطولة العالم التي تمتد على مدى 9 أيام وتقليص المسابقات في "الدوري الماسي".

يشار إلى أن ألعاب القوى تتميز بخصائص عدة، لكن المطلوب، وفقا لكو، الابتكار و"خيال خلاق" لاستقطاب الناشئة، لا سيما في عصر الوسائط الاجتماعية والألعاب الإلكترونية.

ويؤكد خبراء أن ألعاب القوى "رياضة رائعة ومفتوحة"، أي أنه يمكن متابعة أكثر من مسابقة كالجري والرمي أو الوثب في الوقت عينه.

ويلفت كو إلى أن 60 بلدا بلغ نهائيات بطولة العالم الأخيرة "موسكو 2013" (41 منها حصدت ميداليات بينها 23 نالت ذهبيات)، لذا "علينا تطوير هذا التنوع إلى أقصى حد"، ولا يجوز أن يحتفل بشعبية اللعبة أثناء بطولة العالم فقط.

والمطلوب، بحسب كو، إفساح المجال أمام هذه البلدان "لتخيّل مسابقات جذابة"، "ومنح الاتحادات القارية والوطنية السبل والوسائل وتشجيعها على ابتكارات تستقطب الجيل الصاعد".