مؤتمر لفتح بغزة رفضا لمحاكمة النائب الفلسطيني دحلان

07:19

2014-12-14

غزة- الشروق العربي عقدت حركة فتح في قطاع غزة مؤتمرا حاشدا في مركز رشاد الشوا الثقافي لمناقشة التحديات التي تواجهها الحركة.

وقال عبد الحميد المصري عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح صحفي بأن المؤتمر الفتحاوي الحاشد الذي عقد في قاعة رشاد الشوا بغزة، والذي جاء بعنوان غزة الي أين ؟ يأتي رداً على كل أولئك الذين يعتقدون بأن غزة لقمة سائغة من السهل ابتلاعها.

و أضاف المصرى : نريد ان نسمع صوتنا لمن لا يسمع  .. نحن هنا لنقول لقد بلغ السيل الزبى ولن نقبل ان نسكت بعد اليوم وعلى القيادة والسلطة ان تعى ما نقول جيدا ..

وأكد المصري بأن الفتحاويين عبروا في هذا اللقاء عن رفضهم لكل اجراءات المحاكمة الصورية للنائب محمد دحلان، وهي رسالة تأييد وتضامن معه، وفي نفس الوقت، رسالة لكل من يعتقد بأن الأخ محمد دحلان هو وحده في الميدان.

وقال المصري إن  هذا الحشد اذ يتمنى و يدعو إلى وحدة الصف التنظيمى والعمل على قوة وحدة الحركة العظيمة وحمايتها من الإغتصاب و الاختطاف ، كما يؤكد للجميع بأن تاريخ قادته لن يستطيع أحد شطبها أو القفز عنها وستبقى حركة فتح أمينة ووفية لكل الشهداء و المناضلين ترفض الظلم و الظلاميين و تقدم الغالي و النفيس من أجل الحفاظ على نقائها و طهارتها وسلامة بوصلتها النضالية مهما كانت التضحيات .

من جهته اكد النائب فى المجلس التشريعى عبد الحميد العيلة عدم مشروعية قرار محاكمة دحلان وانتهاك السلطة والقيادة لعشرات القوانين والمواد المنصوص عليها فى القانون الاساسى  ..

وقد سيطرت هموم ومعاناة ابناء شعبنا في قطاع غزة على كلمات المتحدثين  الذين طالبوا برفع الظلم الكبير الذي يتعرض له المواطنين الغزىين والوفاء بمتطلباتهم و حقوقهم  المهمشة والمهملة في قضية إعادة الاعمار التى تحولت إلى شعار فارغ من أي مضمون أمام إستمرار حالة التشرد و التهجير القسري لأكثر من مائة ألف مواطن وغياب أي خدمات أو مساعدات تقدم لهم من الجهات المعنية .

كما طالب الحضور بإعادة حقوق موظفي تفريغات 2005  فما فوق وحل مشكلتهم التى مر عليها أكثر من سبع سنوات إمتلأت بالوعود الكاذبة بلا جدوى ، كما توقف المتحدثون أمام عمق الأزمة التى يعيشها القطاع ومعاناة  الأجيال الشابة و خريجي الجامعات و العاطلين عن العمل التي تراكمت طيلة المرحلة الماضية دون أي بارقة أمل أو بذل أي جهد لحلها  ، كما طالب المتحدثون بوقف سياسة  الترهيب والفصل التعسفي و الإقصاء من حركة فتح وحل قضية رواتب الموظفين المقطوعة  بتقارير كيدية .