أعلنت وزارة الداخلية القبض على مطلقي النار ضد الدنماركي في الرياض نهاية شهر نوفمبر الماضي.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في بيان له "وبالإشارة إلى البيان المعلن من شرطة منطقة الرياض بتاريخ 29/1/1436هـ عن تعرض مقيم دنماركي الجنسية لإطلاق نار من مصدر مجهول وذلك بعد خروجه بسيارته من مقر عمله بشركة على طريق الخرج بمدينة الرياض نتج عنه إصابته بطلقات نارية في كتفه وصدره ، ومن خلال المتابعة الأمنية وتوسيع دائرة البحث التي اشتملت على العديد من الإجراءات الفنية والميدانية والتحقيقية تم القبض على من نفذوا هذا الاعتداء الآثم، وهم ثلاثة من المواطنين، مطلق النار وسائق السيارة ومن قام بتصوير الاعتداء".

وأضاف "كما تمكّن رجال الأمن من ضبط السلاح المستخدم في تنفيذ الجريمة وهو مسدس (جلوك)، والسيارة المستخدمة بالاعتداء وفق ما أثبتته نتائج الفحوصات الفنية بمعامل الأدلة الجنائية، وإفادات المقبوض عليهم.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الجناة أقدموا على ارتكاب جريمتهم تأييداً لتنظيم داعش الإرهابي، وتدربوا على ذلك قبل تنفيذ الجريمة بأسبوعين، وفي اليوم المحدد التقى الجناة وباشروا ترصد خروج المجني عليه من مقر عمله ومباغتته بإطلاق النار عليه وإصابته إصابات مباشرة".

وكانت شرطة الرياض قالت في بيان لها حينها "إنه عند الساعة الثانية من ظهر يوم السبت تعرض مقيم دنماركي الجنسية لإطلاق نار من مصدر مجهول، وذلك بعد خروجه بسيارته من مقر عمله بإحدى الشركات في طريق الخرج بمدينة الرياض، مما نتج عنه إصابته بطلقة نارية في كتفه، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وحالته الصحية مستقرة".

وأضاف البيان "وقد باشرت الجهات المختصة إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية".