تنديد بنتائج تقرير التعذيب الأميركي

11:30

2014-12-10

الشروق العربيندد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بنتائج تقرير مجلس الشيوخ الذي كشف وسائل التعذيب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية عقب هجمات 11 سبتمبر، كما لاقى التقرير تنديدا من دول غربية ودعوات لملاحقة المسؤولين في عهد الرئيس السابق جورج بوش.

وتعليقا على التقرير الذي نشر الثلاثاء، قال أوباما في بيان إن "هذه التقنيات شوهت كثيرا سمعة أميركا في العالم" واعدا بالقيام بكل ما هو ممكن لضمان عدم تكرارها ".وتعهد بعدم تكرار استخدام وسائل التحقيق القاسية التي ارتكبت سرا، في عهد بوش.

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن التعذيب "أمر خاطئ" وسيبقى دائما كذلك، وأضاف أن "النجاح لا يمكن أن يتحقق إذا ما خسرنا سلطاتنا الأخلاقية، وهذه رسالة لهؤلاء الذين يرغبون في رؤية عالمهم آمنا وبلادهم ناجحة".

وأشار كاميرون إلى أن بلاده أجرت تحقيقا مشابها حمل اسم تحقيق غيبسون نتج عنه سلسلة من الأسئلة تدرسها حاليا لجنة الأمن والاستخبارات، لكنه أعرب عن ارتياحه حيال نجاح النظام في بريطانيا في التعامل مع كل هذه القضايا.

كما أعلنت النيابة العامة في بولندا التي تحقق في ملف السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" أنها ستطلب الحصول على نسخة من تقرير مجلس الشيوخ الأميركي حول أساليب التعذيب التي استخدمتها الوكالة.

واستعرض التقرير تفاصيل التعذيب التي خضع لها المعتقلون، من إيهامهم بالغرق إلى تركهم لأيام في ظلام دامس إلى وضعهم في مواجهة الحائط أو وضعهم في مياه مثلجة إلى حرمانهم من النوم لأسبوع كامل.

وبحسب التقرير، فقد تم تهديد معتقل واحد بواسطة مقدح كهربائي، في حين أخضع 5 معتقلين، على الأقل، بالقوة لعمليات "تزويد بالسوائل عن طريق الشرج"، وفي إحدى الحالات تم إدخال الطعام إلى جسم المعتقل عن طريق الشرج.

وكشف التقرير أن الرئيس السابق جورج بوش لم يعلم بأمر تقنيات التعذيب، التي اعتمدتها "سي.آي.أيه" في استجواب موقوفين في قضايا إرهابية، إلا في أبريل 2006 أي بعد أربع سنوات من بدئها.