صحف الإمارات: مواجهة الإرهاب أهم أولويات القمة الخليجية اليوم الثلاثاء

16:24

2014-12-09

الشروق العربي -أكد مواطنون إماراتيون أهمية مواجهة خطر الإرهاب في القمة الخليجية في الدوحة اليوم الثلاثاء، فيما أكد المدير الإقليمي لـ"غوغل" بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن دبي أول مدينة عربية تتوفر فيها خدمة "غوغل" للتجول الافتراضي.

وفي حين أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن برنامج الإمارات النووي السلمي أنجز 61 % من المحطة الأولى في النووي السلمي الإماراتي، كشف معهد ليغاتوم البريطانية تصدر الإمارات المرتبة الأولى عربياً، والخامسة عالمياً، في مؤشر "مستويات الرضا عن المعيشة" وفق ما ورد في صحف محلية اليوم الثلاثاء.

أكد مواطنون إماراتيون استطلعت آراءهم حول القمة الخليجية المنعقدة اليوم الثلاثاء في الدوحة ضرورة تأمين خارطة طريق للوصول إلى اتحاد خليجي حفاظاً على المكتسبات التي حققها المجلس في مسيرته خلال ثلاثة عقود ونيف، مشرين إلى أن ملفات اقتصادية واجتماعية وأمنية عديدة ستحل إذا واصل قادة الخليج المضي على طريق الاتحاد الخليجي.

وبحسب صحيفة الاتحاد أفاد الشباب أن شعوب الخليج العربي تترقب انعقاد القمة بحرص، وتوصلها إلى نتائج إيجابية، وهو ما يبشر بتعزيز أكبر لمنظومة العمل الخليجي الموحد والتصدي للتحديات الإقليمية بما يدعم موقف الدول الخليجية كقوة متماسكة قادرة على الأخذ بشعوبها إلى مستقبل أكثر استقراراً وأمناً، لافتين إلى كل تلك الملفات وغيرها تجعل القمة اليوم حدثاً بارزاً يتطلع له الشارع العربي بأهمية استثنائية، ويأمل الكثير على صعيد إتمام التوافق الداخلي أولاً وتنسيق التعاون الخارجي تالياً، مع تأكيد أهمية قطع الطريق على أي محاولات لزعزعة الأمن الداخلي لدول الخليج العربي، في ظل التهديدات الكبيرة التي تشكلها الحركات والمنظمات الإرهابية النشطة في كل من سوريا والعراق واليمن.

مواجهة الإرهاب


ومن جانبهم شدد برلمانيون وقانونيون ومهتمون، على أهمية تأكيد القمة لتعاون أكبر في ملف مواجهة الإرهاب، والتخلص من تهديد الخلايا النائمة التي تطل بين فينة وأخرى في عدد من الدول الخليجية، وذلك عبر تجفيف المنابع التي تغذيها بالمال والعتاد، مؤكدين أن الاكتفاء بالقضاء على الخلايا النائمة مخاطرة قد لا يحمد عقباها، مؤكدين ضرورة العمل وفق المنظومة الدولية لتفعيل أكبر للعمليات العسكرية ضد تلك التنظيمات.

وطالبوا بضرورة تصويب المعتقدات الخاطئة التي تروج لها تلك التنظيمات داخلياً، مؤكدين أن تأمين الجبهات الداخلية فكرياً يوازي في الأهمية مسألة التصدي لتلك التنظيمات ميدانياً.

وأوضح عضو المجلس الوطني الاتحادي أحمد جمعة الزعابي، أن شعوب منطقة الخليج العربي تترقب انعقاد قمة قادة مجلس التعاون القادمة بحرص شديد، مشيراً إلى أن الأجواء التي تسبق القمة تبشر بتوصلها إلى نتائج إيجابية في ظل التقارب الخليجي الخليجي الأخير، وهو ما يبشر بتعزيز أكبر لمنظومة العمل الخليجي الموحد في التصدي للتحديات الإقليمية وفق إطار من الاتفاق التام، وهو ما من شأنه تعزيز موقف الدول الخليجية كقوة متماسكة قادرة على الأخذ بمصالح شعوبها إلى مستقبل أكثر استقراراً وأمناً.

وأضاف أن المخاطر الأمنية ستشكل أهم مرتكزات القمة، سعياً لتكون أطر موحدة في التصدي للفكر المتطرف، كما أكد ضرورة تعزيز سبل كبح جماح التأثير الإعلامي لقنوات التضليل التي دأبت على تأجيج الصراعات والنعرات الطائفية في المجتمعات العربية طوال السنوات الماضية، مشدداً على أن الأوضاع الحساسة التي تمر بها المنطقة تحتاج لموقف أكثر حزماً وقوة في التعامل مع تلك القنوات التي نجحت في تمرير أجندتها المختلة على الساحة العربية.

وطالب العضو سالم بالركاض العامري بالسعي لتعزيز عوامل الوحدة الخليجية عبر التوصل لاتفاقات نهائية حول القضايا المعيقة لتك الخطوة، مؤكداً أن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الوحدوية مثال حي على قدرة شعوب المنطقة على الالتفاف حول بعضها، وتشكيل كيان سياسي اقتصادي مؤثر، مشيراً إلى أن تردد بعض الدول الخليجية لا يعني بالضرورة فشل المشروع.

التجول الافتراضي


وأفادت صحيفة الخليج أن مدينة دبي أول مدينة في العالم العربي تتوفر لها خدمة التجول الافتراضي لبعض معالمها السياحية وشوارعها الرئيسية مع مشاهدة صور عالية الجودة لمحيط هذه الأماكن والشوارع بـ 360 درجة عبر "غوغل" وبالتعاون مع بلدية دبي . وأعلنت "غوغل"، أمس عن وصول خدمة التجول الافتراضي إلى دبي بالتعاون مع بلدية دبي، الميزة التابعة لخرائط.

وقالت الصحيفة إن "غوغل والتي تسمح بتصفح المناطق الرئيسية التجارية والسياحية في إمارة دبي وبهذا ستكون دبي أول مدينة في العالم العربي تتوفر لها هذه الخدمة على مستوى العالم العربي".

النووي السلمي الإماراتي


وبحسب صحيفة البيان أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية محمد الحمادي أن برنامج الإمارات النووي السلمي يحرز تقدماً كبيراً، مشيراً إلى أنه تم إنجاز المحطة الأولى (الوحدة الأولى) بنسبة 61%، والمحطة الثانية بنسبة 37.2% كما تم بدء إنشاءات المرحلة الثالثة بنجاح لافت وسيشهد العام المقبل إنشاء الوحدة الرابعة.

وأوضح الحمادي أن المؤسسة ستتمكن من إنجاز المحطات الأربع في مواعيدها الزمنية المحددة سلفاً، حيث سيتم الانتهاء من المحطة الأولى مايو (أيار) 2017 والمحطة الثانية في مايو (أيار) 2018 والمحطة الثالثة في مايو (أيار) 2019 والمحطة الرابعة في  مايو (أيار) 2020 وذلك في موقع براكة في المنطقة الغربية.

ونوه الحمادي بأن عقد البرنامج النووي الإماراتي البالغ تكلفته 73 مليار درهم (20 مليار دولار) يعد العقد المدني الأكبر في المنطقة والثاني في العالم بعد البرنامج النووي الصيني، لافتاً إلى أن طاقة كل محطة من المحطات النووية الأربع تبلغ 1400 ميجاوات وتبدأ أولى المحطات العمل في عام 2017 وستوفر المحطات الأربع طاقة آمنة ونظيفة وفعالة تصل إلى 25% من احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية وستجنب الدولة إنتاج ما يصل إلى 12 مليون طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية الضارة.

نسب الإنجاز


حول نسب الإنجاز في المحطات الأربعة قال محمد الحمادي: "تم إنجاز 61% من المحطة الأولى ونسبة أكثر من 37,2% من المحطة الثانية للطاقة النووية بينما بدأت الأعمال الإنشائية وعمليات صب الخرسانة في المحطة الثالثة وسيتم البدء بإنشاء المحطة النووية الرابعة والأخيرة خلال العام المقبل".

الرضا عن المعيشة


ولفتت صحيفة الإمارات اليوم تصدر دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً، والخامسة عالمياً، في مؤشر "مستويات الرضا عن المعيشة، ضمن تقرير مؤشر الرخاء العالمي"، الصادر عن معهد ليغاتوم البريطاني للعام 2014.

وعبر 90% ممن تم استقصاؤهم في التقرير عن رضاهم بالمستوى المعيشي الذي توفره دولة الإمارات، وأشار التقرير إلى أن الإمارات تعد من أوائل الدول من ناحية الأمن والأمان، حيث عبر 92% ممن شملتهم الاستبيانات عن أنهم يشعرون بالأمان المطلق في الإمارات.

وقال الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية، عبدالله لوتاه إن "مؤشر الرخاء الصادر عن معهد ليغاتوم يعتبر من التقارير المهمة التي تقيس مستويات الرخاء والرفاهية التي توفرها الدول لمواطنيها، وتعود تلك الأهمية إلى المنهجية المتبعة لدى الجهة الناشرة للمؤشر، التي تتناول مختلف جوانب الحياة، وليس فقط الاقتصادي فقط، ما يتوافق مع رؤية وتوجيهات الحكومة لتوفير وسائل الرفاهية والرخاء لكل سكانها".