خالد آل خليفة: “حزب الله” الخطر الأكبر لأنه مدعوم من دول تمول الإرهاب

20:49

2014-12-07

الشروق العربي 

المنامة – وكالات: أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ضرورة أن تتسم خطابات التعاون بين دول المنطقة بالجدية وبالتنفيذ على أرض الواقع, مشدداً على أنه يتحتم على إيران أن تبتعد عن تمويل ودعم الجماعات الراديكالية ومد يد التعاون إلى دول المنطقة في مكافحة تلك الجماعات المتطرفة بغية سيادة الأمن الإقليمي وجعله من الأولويات.
وخلال الجلسة الاولى من “حوار المنامة” التي حملت عنوان “الأولويات الستراتيجية في الشرق الأوسط”, اشار الشيخ خالد إلى “تحديين يستحقان الاهتمام في الوقت الراهن بالمنطقة”, قائلاً “في السنة السابقة شهدت المنطقة نشوء خلايا عابرة للحدود, ولكن “القاعدة” و”داعش” ليستا الخطر الأكبر, إنما الخطر الأكبر يكمن في “حزب الله” (اللبناني) الذي يحظى بدعم من دول ضالعة بحد ذاتها في تمويل الإرهاب, ولابد من العمل على وقف تمويل الإرهاب, الأمر الذي يأتي بنفس أهمية التدخل العسكري لمكافحة الإرهاب”.
وأوضح أن “التحدي الثاني يتمثل في ضرورة محاربة الأيديولوجيات التي تقوم عليها تلك الجماعات الراديكالية والمتطرفة التي تسخر جهودها للتأثير على الشباب وإدماجهم في تلك النشاطات”, مشيراً إلى أن “المجموعات الإرهابية تعتمد على من يسخر الدين لتبرير جرائمهم ولابد من اجتثاث هذه الايديولوجية ونزع التطرف والأصولية التي تهيئ المناخ لانتشار التطرف”.
وإذ شدد على ضرورة مكافحة الانقسام الطائفي في المنطقة, أكد الشيخ خالد “أن الاختلافات ما بين دول مجلس التعاون وإيران ستبقى قائمة طالما استمرت إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأشار إلى أن التحالف الدولي ضد “داعش” دليل جلي على التعاون ضد الإرهاب, وبرهنت دول مجلس التعاون نفسها كداعم ومساند لمكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره, إلا “أنه على الرغم من تصريحات إيران بأنها تحارب الجماعات المتطرفة فهي ليست طرفاً في التحالف الدولي, وبهذا الصدد لابد من تعاون إيران لتأمين مصلحة الجميع, فمن المؤسف ألا نرى سفنا إيرانية مع السفن الأخرى للمساعدة في أمن دول المنطقة ودول الجوار عن طريق المنافذ البحرية”.