محمد بن راشد: الوظيفة الحكومية حياة كاملة في خدمة الناس

12:58

2016-08-31

دبي-الشروق العربي-أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المرحلة القادمة في دولة الإمارات تتطلب فكراً جديداً.. ودماءً جديدة.. وأفكاراً مختلفة لمرحلة نمو جديدة زادت فيها التحديات واتسعت الطموحات وارتفع سقف التوقعات. 

جاء ذلك خلال ترؤس سموه جلسة عصف ذهني مع فريق عمله، أمس الثلاثاء بمكتبه بأبراج الإمارات، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي. 
وأضاف محمد بن راشد آل مكتوم: «نحن نقدر دائماً من عمل ويعمل وسيعمل لدولة الإمارات.. وسنبقى في سعي مستمر لرفع مستوى معيشة مواطنينا والخدمات المقدمة لهم». 
 
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجلسة التي تم طرح العديد من الأفكار والمبادرات والمشاريع خلالها بأن التفكير بشكل جماعي والحوار المفتوح مع فرق العمل يولد أفكاراً أفضل وأقرب دائما للنجاح. 
وخاطب سموه فرق عمله قائلاً: «الوظيفة الحكومية حياة كاملة في خدمة الناس.. ودولة الإمارات قامت على ثلة وهبت نفسها وحياتها لوطنها، لأنهم رأوا زايد وراشد وهبا ليلهما ونهارهما وغدوهما ورواحهما من أجل دولة الإمارات». 
وأضاف سموه: «نريد منكم النشاط الدائم، والأفكار المتجددة، والتعلّم المستمر والعزيمة القوية، لأن القمم تريد همماً.. والذي يريد المراكز الأولى يبذل الغالي من وقته لها». 
وقال سموه: «هناك الآلاف من فرق العمل في الدولة يوصلون الليل بالنهار من أجل رفع اسم الإمارات وحماية مكتسباتها وتحقيق الازدهار لها ولأبنائها، ونحن جزء من فريق واحد تجمعه رؤية واحدة وهدف نبيل هو خدمة شعب دولة الإمارات». 
واستعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء تطور وسير العمل وأهم الأفكار الجديدة الخاصة بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل والتي تضم الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومكتب رئاسة مجلس الوزراء ومكتب الدبلوماسية العامة، كما ناقش سموه أيضاً مجموعة من مشاريع المكتب التنفيذي لسموه بالإضافة لمشاريع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة دبي للمستقبل، مؤكداً سموه أن كافة مشاريعنا القادمة في الإمارات لابد أن تحمل مواصفات ومعايير تتوافق مع تنافسية الإمارات العالمية وسمعتها الدولية وتعزز في نفس الوقت من رفاهية المواطنين واستفادتهم من مختلف التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي تجري في الدولة. 
حضر اللقاء محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وعبدالله البسطي، الأمين العام لمجلس الوزراء وسعيد العطر، المدير العام لمكتب الدبلوماسية العامة، وعبدالله بن طوق، مدير عام المكتب التنفيذي، وسيف العليلي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، بالإضافة لمريم الحمادي مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للأداء والتميز الحكومي وهدى الهاشمي مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للاستراتيجية والابتكار، وحصة بوحميد، مساعد المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء للخدمات الحكومية والريادة.

نائب رئيس الدولة: ناقشنا أفكاراً ومبادرات جديدة

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على «تويتر»: «جمعت فريق عملي اليوم لجلسة عصف ذهني، راجعنا خلالها أداءنا، وناقشنا مجموعة من الأفكار والمبادرات الجديدة»، وأضاف سموه، «المرحلة القادمة تتطلب فكراً جديداً، ودماء جديدة، وأفكاراً مختلفة لمرحلة نمو جديدة في الإمارات زادت فيها التحديات واتسعت الطموحات وارتفع سقف التوقعات»، واختتم سموه تغريداته قائلاً: «الوظيفة الحكومية حياة كاملة في خدمة الناس، ودولة الإمارات قامت على ثلة وهبت نفسها وحياتها لوطنها.. يتقدمهم في ذلك زايد وراشد طيب الله ثراهما».

«إقامة دبي» تنفي انشغال موظف بهاتفه خلال تفقد محمد بن راشد للمطار

نشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي على «تويتر» نفياً لما تناقتله وسائل التواصل من صورة خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتفقده للعمل في مطار دبي، حيث أشيع أن الموظف كان مشغولاً بهاتفه في وقت كانت المتعاملة بالانتظار، وأكد المكتب الإعلامي في تغريدة أخرى أن الموظف الظاهر في الصورة خلال جولة صاحب السمو حاكم دبي، كان يؤدي عمله، ودعا الجميع لتجنب نشر الشائعات والأخبار المفبركة.
وأكدت «إقامة دبي» على «تويتر» أن مأمور الجوازات كان يستخدم الأدوات الرسمية (ختم الدخول، جواز السفر) وليس كما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي بأنه كان يعبث بهاتفه.
وأضافت «تناشد الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة التحقق من مصدر المعلومة وعدم المساهمة في نشر الشائعات».