مسابقة «محمد بن زايد العالمية للروبوت» تعلن أسماء الفرق الـ 45 المتأهلة للتحدي

12:47

2016-08-31

أبوظبي-الشروق العربي-كشفت جامعة خليفة، الجهة المنظمة لمسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت، عن أسماء الفرق ال 45 الذين يمثلون 21 دولة ممن تم اختيارهم للمشاركة في التحدي من قبل لجنة التحكيم المكونة من خبراء عالميين. 
وكانت الجامعة قد قامت بتسويق المشاركة في المسابقة عن طريق المؤتمرات العالمية ذات الصلة بمجال الروبوت، الأمر الذي أدى إلى مشاركة 316 فريقاً من 163 مؤسسة من 45 بلداً حول العالم، الذين أعربوا عن نيتهم المشاركة في المسابقة المزمع عقدها في مارس/‏ آذار 2017 في العاصمة أبوظبي بمجموع جوائز يصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي.
وتم اختيار فرق من كل من: المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وألمانيا، وروسيا، وسنغافورة، وماليزيا، وكندا، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، بالإضافة إلى فرق من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وتمثل الفرق عدداً من المؤسسات الأكاديمية العالمية المرموقة، مثل؛ معهد جورجيا للتكنولوجيا، والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة سنغافورة الوطنية، وجامعة شيان جياوتونغ، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا، كما تمثل الفرق الأخرى مختلف المؤسسات ذات الصلة بمجال الروبوتات، مثل؛ مركز محمد بن راشد للفضاء، و«أكسيليريتد دينامكيس» من المملكة المتحدة، و«نافي روبوت» من روسيا.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة: «أسعدنا مستوى التجاوب الكبير الذي حصلت عليه المسابقة في دورتها الأولى، ويسعدنا أن نقوم باختيار الفرق المتأهلة، وتعتبر فرصة فريدة للمتنافسين لاستعراض مهاراتهم أمام العالم، حيث ستساهم المشاركات التي تمثل مختلف الأوساط الأكاديمية والصناعية في صناعة ابتكارات مهمة، والتي سيكون لها بلا شك تأثيرات واسعة النطاق على مجال الروبوتات، وذلك عن طريق ابتكار حلول للوصول إلى الهدف الذي وضعه التحدي لهم، كما سترسم معالم تطبيقات التقنيات الحديثة في المستقبل». 
وأضاف: «يهدف التحدي إلى الارتقاء بالعلوم والتكنولوجيا المتطورة، بهدف دفع الابتكار إلى آفاق جديدة، مما يساهم في دفع عجلة اقتصاد المعرفة، وصولاً إلى تحقيق رؤية أبوظبي والإمارات».
ويذكر أن الدورة الأولى للمسابقة ستقام في مارس 2017، بعد أن تم إطلاقها العام الماضي، على أن يتم تنظيمها مرة كل عامين بموضوع وتحدٍّ مختلفين يتناسبان مع مستوى الابتكار في الفترة التي ستنظم بها.