سفارة بريطانيا بالقاهرة تعلق خدماتها لدواعٍ أمنية

20:07

2014-12-07

القاهرة- الشروق العربي - أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة تعليق الخدمات العامة فيها لأسباب أمنية، وطالبت السفارة في بيان لها الجمهور بعدم الحضور إلى مبنى السفارة، مشيرة إلى أن العاملين فيها لا يمكنهم استلام طلبات جديدة للحصول على التأشيرات في الوقت الحالي، وأن مراكز طلبات التأشيرة في القاهرة والإسكندرية ستظل مفتوحة لأمور الاستعلام ولإعادة الجوازات.

ويأتي بيان السفارة البريطانية في وقت عدلت فيه الخارجية البريطانية من نصائح السفر إلى مصر، إذ حذرت من تهديد كبير من الإرهاب في مصر، محذرة رعاياها من السفر إلى شمال وجنوب سيناء باستثناء شرم الشيخ ومحيطها.

وتعقيباً على القرار الذي اتخذته السفارة البريطانية بالقاهرة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبد العاطي، إن هذا القرار هو إجراء أمني احترازي اتخذته السفارة، مضيفاً أن لكل دولة الحق في اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمين مقار بعثاتها والأفراد العاملين بها وذلك وفقاً لاتفاقية فيينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية والقنصلية.

وكان مصدر مسؤول بالسفارة أكد أنه "تم اتخاذ قرار غلق السفارة لدواع أمنية، حيث ننشد من هذا القرار المصلحة العليا لموظفي السفارة".

وقال المصدر "إن إغلاق مكتب السفارة البريطانية في القاهرة هو أمر منفصل عن نصائح السفر الأوسع بشأن السفر إلى مصر، والتي يمكن الاطلاع عليها على موقع السفارة".

وأضاف المصدر: "إننا نعمل بشكل وثيق مع السلطات المصرية لإيجاد طريقة لإعادة فتح السفارة واستئناف تقديم خدماتنا بأسرع وقت ممكن، وسوف نقدم المزيد من المعلومات حينما يتغير الوضع".

من جانبه، أكد اللواء علي الدمرداش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، أن الأجهزة الأمنية على أتم الاستعداد لتأمين جميع الجاليات والسفارات المتواجدة بالقاهرة، في جميع قطاعات العاصمة بصورة كبيرة، مؤكداً أن أية مخططات خارجة على القانون للإضرار بالجاليات الأجنبية بالبلاد يتم التعامل معها بسرعة وبقوة.

وأضاف الدمرداش، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع"، أن بيان السفارة البريطانية يتحدث عن تخوفات لديهم من الحالة الأمنية، "ولكننا نسيطر بصورة كاملة على كل المناطق المتواجدة بها السفارات الأجنبية".

ولم تغلق السفارة الأميركية التي تقع في نفس منطقة السفارة البريطانية بالقاهرة أبوابها. وكانت أصدرت بيانا في الرابع من ديسمبر تحذر فيه موظفيها بألا يبتعدوا كثيراً عن منازلهم. كما حثت المواطنين الأميركيين على توخي الحذر.