دار زايد تحتفل بيوم المرأة الإماراتية

12:41

2016-08-28

أبوظبي-الشروق العربي-تحتفل الإمارات اليوم ب «يوم المرأة الإماراتية» الذي يأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، تحت عنوان «المرأة والابتكار».

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «نحتفل غداً (اليوم) بيوم المرأة الإماراتية.. شريكة التنمية.. وصانعة الأجيال.. وأم الشهداء.. وفخر الإمارات.. وعديلة الروح».
وأضاف سموه عبر حساب سموه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «اليوم.. ثلثا موظفي الحكومة نساء، وثلثا خريجي جامعاتنا الوطنية نساء، وثلث مجلس الوزراء نساء.. نحن لا نمكن المرأة.. نحن نمكن المجتمع بالمرأة».
واختتم سموه قائلاً «أقول لهن.. أنتن الأجمل والأفضل والأقوى.. ودولتنا ستبقى الأجمل والأفضل والأقوى أيضاً بعملكنّ واجتهادكنّ.. حفظكنّ الله وحفظ أم الإمارات لنا ولكنّ».
 
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن تقديره لدور المرأة الإماراتية وريادتها، مؤكداً بمناسبة يوم المرأة الإماراتية أنها مصدر فخر دائم بتضحياتها، معتبراً أمهات الشهداء نماذج ملهمة في التضحيات.
وقال سموه في تغريدات من خلال الحساب الرسمي لسموه على «توتير» بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، نقدر ونثمن عالياً دور المرأة وريادتها وعطاءاتها البارزة في خدمة الوطن والمجتمع في مختلف الميادين، ونهج الإمارات بتمكين المرأة نهج راسخ وضع أسسه زايد وعززه خليفة ونقطف ثماره بمسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والمكتسبات.
وأضاف سموه: المرأة في وطننا مصدر فخرنا الدائم بما تمارسه من دور وتبذله من تضحيات، وأمهات الشهداء نماذج ملهمة لتلك التضحيات، تاريخنا عريق بإسهامات المرأة وحافل بقصص النجاح والتضحية ودورها اليوم مكمل لهذه المسيرة العطرة ونحن على ثقة باستمرارها وتطورها.

قيم الشباب

وكان من الأنشطة التي عقدتها خلال عام واحد من أغسطس 2015 حتى أغسطس 2016، اعتماد سمو الشيخة فاطمة، البرنامج الوطني لقيم الشباب الإماراتي، لترسيخ قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، في الشباب الإماراتي والأجيال القادمة. 
وأكدت سمو الشيخة فاطمة، أن «الشباب الإماراتي هم أعز ما نملك، والقيم الإماراتية هي أغلى ما يملكون، وأن قيمنا التي قامت عليها دولتنا التي تحمي مجتمعنا اليوم وهي ستبقى مع شبابنا طوال حياتهم لبناء مستقبل الدولة».
وأعربت عن ثقتها بشباب الإمارات، مع الحرص على تعزيز دورهم في مسيرة التنمية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وجاء البرنامج لترسيخ القيم الإماراتية في الأجيال الشابة، حيث يضم قيماً مثل، بر الوالدين والاحترام والعطاء والتسامح والاجتهاد والتواضع والولاء والانتماء والإيجابية، وغيرها.
وستطلق في إطار البرنامج، مبادرة سفراء القيم التي تقوم على اختيار شباب ينقلون القيم الإماراتية إلى العالمية، بأنشطة ومشاركات دولية.

إدارة الابتكار

ونظم الاتحاد النسائي، بالتعاون مع مركز وزارة الداخلية للابتكار، ورشة «إدارة الابتكار وتطوير معايير لجوائز التميز».
ووضحت الملازم أول إلهام المعيني، رئيسة قسم الابتكار في المركز مفهوم الابتكار وكيفية تطبيقه في أسس العمل المؤسسي، بما يضمن التميز والارتقاء في مستوى الأداء الفردي والمؤسسي.
وأوضحت دور القائد في تطبيق مفاهيم الابتكار وتوفير بيئة ابتكارية للموظفات، وتأهيل الموارد البشرية ودوره الإيجابي وتحفيز العاملات.
وهنأت سموها الطالبات المتفوقات أوائل الصف الثاني عشر للعام الدارسي 2015 / 2016، لتحقيقهن نتائج مشرفة ونجاحات باهرة، تؤكد عزمهن على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار، والإسهام في نهضة الدولة.

الأولى في تمكين المرأة

وفي إطار اهتمام القيادة بالمرأة، وتمكين دورها التنموي أساس تميزها وإنجازاتها، حصلت الإمارات على المرتبة الأولى في تمكين المرأة قيادياً وبرلمانياً، وفقاً للتقرير السنوي 2014 لمركز دراسات مشاركة المرأة التابع لمؤسسة المرأة العربية.وأكدت نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في الجلسة الرمضانية «حوار المرأة وريادة التميز» في مسرح المجاز في الشارقة، أن تمكين المرأة يحظى باهتمام القيادة التي تعمل على تقديم الوسائل التي تمكنها من تحقيق التميز والريادة في عملها، ما مكنها من تبوؤ أعلى المراتب القيادية.

قانون وديمة

ونظم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ندوة عن قانون حماية الطفل «وديمة» في 30 مايو الماضي، هدفت إلى الإضاءة على القانون، لتعزيز الوعي القانوني ونشر الثقافة القانونية في المجتمع وتأكيد أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات المعنية في تفعيل القانون.
وأكدت الريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس، اهتمام الدولة الكبير بمثل هذه القضايا، كونها واحدة من أهم القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي ولأنها تشكل أيضاً أحد المرتكزات الأساسية التي تحرص الدولة على ضمانها بهدف إرساء مجتمع مستقر وآمن يتيح لجميع أفراده التمتع بحقوقهم الكاملة التي يكفلها القانون.

قمة العمل الإنساني

وفي إسطنبول أقام وفد الدولة المشارك في القمة العالمية للعمل الإنساني في مايو من العام الماضي، مائدة مستديرة للشركاء الدوليين ورؤساء المنظمات الإنسانية المعنية بقضايا النساء والأطفال، هدفت لإثراء النقاش وتقديم الطروحات لمبادرة «كل امرأة وكل طفل في كل مكان» التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، كأول استراتيجية عالمية لصحة النساء والأطفال في سبتمبر 2015. 

واستعرضت الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة الدولة رئيسة الوفد جهود الإمارات في هذا المجال وريادتها في ظل جهود ورؤية قيادتها الرشيدة، في تنفيذ استراتيجية تعميم الخدمات «في كل مكان» للنساء والأطفال والمساعدة على ترسيخ أهمية وثيقة الاستراتيجية العالمية».

نيابة للطفل

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن الإمارات باتت من الدول الرائدة عالمياً في حماية الأطفال ورعايتهم، حيث إنها تأسست على قيم العدل والمساواة وحب الآخر، وهي التي احتضنت - وما زالت - الصغير، ورعت - وما زالت - الكبير ومدت يد العون لكل محتاج في شتى بقاع الأرض. 

وجاءت تصريحات سموها تعليقاً على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، بالإعداد للتطبيق الفعلي لقانون حقوق الطفل «وديمة»، بإنشاء نيابة الطفل المستحدثة في أبوظبي.

حماية التراث

وشارك الاتحاد النسائي العام - ممثلاً بإدارة الصناعات التراثية الحرفية - في موسم طانطان في المغرب في 15 مايو، بعروض حية.

وفي 14 مايو احتفلت مؤسسة التنمية الأسرية بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، وهي تعنى بالشأن المجتمعي في أبوظبي وتقوم بدور مهم في تعزيز القيم الأسرية والتوعية بأهمية المحافظة على الأسرة. 

إنجازات مهمة

حققت الإماراتية إنجازات مهمة وقفزات نوعية في مختلف المجالات، والمشاركة الفعلية في بناء الدولة ونهضتها.
وشاركت، منذ اللحظات الأولى لإعلان الاتحاد، الرجل في بناء دولة حديثة كان لمؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الفضل في دعمها وتمكينها بأخذ دورها، في حين وقفت القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مسانداً وداعماً للمرأة في كل مجال أو نشاط دخلت إليه.
ولم تكن الإماراتية لتصل إلى هذا المستوى من النجاح، لولا جهود الدعم والرعاية لها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، حتى أصبحت تشغل ما نسبته 66% من الوظائف الحكومية من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15% من الوظائف الفنية والأكاديمية.
ومع إعلان تأسيس الاتحاد النسائي العام في أغسطس 1975 بدأت تأخذ دورها الطبيعي بشكل ممنهج ومنظم، حتى غدت تحتل مكانة متقدمة بين نساء العالم، رقياً وتقدماً.
وحرص الاتحاد النسائي، على المراجعة الدورية للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة، لضمان اتساقها مع رؤية الحكومة الاتحادية 2021 والرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، وتضمينها أفضل الممارسات العالمية. وبعد أن حقق شعار العام الماضي، في الاحتفال بيوم «المرأة العسكرية منجزات ومكاسب» أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عنواناً جديداً هذا العام هو «المرأة والابتكار»، وتبعاً لذلك عقد الاتحاد النسائي مؤتمراً عن هذا الموضوع، شارك فيه خبراء استعرضوا الجوانب التكنولوجية والإبداعية التي استطاعت المرأة الوصول إليها والعمل على اجتياز الصعاب وتذليل كل المشكلات التي يمكن أن تعترض طريق تقدمها وابتكاراتها.

الزيودي: مشاركة فاعلة في مسيرة التنمية المستدامة

أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، بمناسبة يوم المرأة الإماراتي، أن احتفالنا بيوم المرأة الإماراتية هو احتفاء بسجل حافل من الإنجازات غير المسبوقة التي حققتها بالمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة التي تخوضها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - رئيس الدولة «حفظه الله».
ونحن نحتفل بيوم المرأة الإماراتية لا يمكن أن ننسى الدور الكبير والمؤثر الذي قامت به «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، فهي ليست صاحبة مبادرة تخصيص يوم سنوي لتكريم المرأة الإماراتية فقط، بل لعبت الدور الأهم في حياة المرأة الإماراتية من خلال العمل المتواصل والدؤوب الذي قامت به في إنشاء وتعزيز الأطر المؤسسية والتشريعية لتميكن المرأة وضمان حصولها على كل الفرص اللائقة والمناسبة، وهو دور حظي باحترام وتقدير عالميين إلى جانب ما تحظى به سموها من محبة وتقدير واحترام في دولة الإمارات. ويشرفني في هذه المناسبة أن أوجه رسالة محبة وتقدير إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة التي كانت بحق القدوة الحسنة للمرأة الإماراتية على الصعيدين العام والأسري ومصدر إلهام لهن جميعاً، وأن أسأل الله عز وجل أن يمد في عمرها ويمتعها بالصحة والعافية.
كما أود أن أغتنم هذه المناسبة لأشد على يدي المرأة الإماراتية في كل المواقع.. في البيت والعمل وعلى مقاعد الدراسة.

نورة الكعبي: أمهات الشهداء النماذج الحقيقية للأم الإماراتية

وجهت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام على عملها الدؤوب واهتمامها البالغ بقضايا المرأة الإماراتية وتمكينها من اتخاذ أدوار ريادية في تنمية مجتمعها في شتى المجالات، مؤكدة أن أمهات الشهداء النماذج الحقيقية للأم الإماراتية. 
و قالت الكعبي: نتوجه لكل امرأة إماراتية بجزيل الشكر على إنجازاتها وبصماتها الملحوظة في مسيرة التنمية والبناء لدولة الإمارات. 
وأضافت: كما نقف وقفة إجلال واحترام أمام نموذج حقيقي للمرأة الإماراتية المعطاءة، أمهات الشهداء هن النماذج الحقيقية للأم الإماراتية وهن مثال وقدوة لجميع الأمهات، فالشكر والتقدير والامتنان دائما للأم التي ربت وتعبت ووهبت ابنها للوطن. 
وأضافت: اعتبر المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المرأة شريكاً أساسياً في التنمية، واستمراراً لهذا النهج الذي تبناه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أصبحت المرأة الإماراتية اليوم تتبوأ أعلى المناصب.

حبيب الصايغ: الشيخة فاطمة عززت دور المرأة الكاتبة والأديبة والأكاديمية

قال حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة دعمت وعززت دور المرأة الكاتبة والأديبة والأكاديمية على نحو خاص، وخلقت وعياً مجتمعياً تعامل مع المرأة بوصفها شريكاً في كل تفصيل يخص عملية بناء الوطن، لاسيما في مجال الإبداع الأدبي والفكري.
جاء ذلك في بيان أصدره اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف اليوم، حيث تحتفل الدولة والمجتمع بيوم المرأة الإماراتية؛ انطلاقاً من واقع يستحق الاحتفال، فما حققته المرأة الإماراتية وتحقق لها منذ سنوات التأسيس إلى سنوات النضج واكتمال الحلم يبدو متفرداً بسرعته وكماله وعمقه ودرجة تجذره لا بالمقارنة مع تجارب قريبة فقط، بل على مستوى العالم أيضاً.
وقال حبيب الصايغ، إن اختيار شعار «المرأة والابتكار» ليكون عنوان يوم المرأة هذا العام يعبر عن موقع المرأة الحقيقي داخل المجتمع الإماراتي، فالمرأة الإماراتية ليست صاحبة «قضية» بما يحيل إليه المصطلح من دلالات سلبية توحي بالصراع بقدر ما هي صاحبة رسالة ومسؤولية، وهي في هذا الموقع تجاوزت مرحلة المشاركة الفاعلة إلى مرحلة الريادة وتقدم الصفوف، بما تقدم من رؤى مبتكرة مبدعة، وبما تفتح من آفاق نحو مزيد من التقدم والرقيّ. 
وأضاف أن هذه النظرة للمرأة تكونت بفعل سياسة ثاقبة بلورها القائد المؤسس والأب الرمز المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كانت فكرة «المواطنة» هي الجوهر في العلاقة التي تربط بين مكونات المجتمع وعناصره، ما وفر على المجتمع فيما بعد عناء الخوض في صراعات دفعت الكثير من الشعوب أثماناً باهظة لحلها.
وتوقف الصايغ عند رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتمكين المرأة وفتح الآفاق أمامها للانخراط في عملية البناء والإبداع والابتكار، وذلك ضمن مناخ مثالي من الحرية والانفتاح مع تمسك بالهوية واعتزاز بها.
ووجه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي كانت وراء كل إنجاز حققته المرأة الإماراتية، وكانت صاحبة المبادرة في «يوم المرأة» تأكيداً للمنجز وترسيخاً له. 
وأوضح أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات من ضمن المؤسسات الوطنية التي تعتمد في أدائها على جهود المرأة وإضافاتها.
ودعا الصايغ إلى رصد مسيرة المرأة الإماراتية توثيقاً وتحليلاً واستشرافاً، لاسيما في هذه المرحلة التي يشتد فيها صوت التطرف الذي يصوب سهامه بالدرجة الأولى نحو المرأة، مستهدفاً إياها في إنسانيتها وكرامتها وحقها في الوجود. 

عهود الرومي: الإماراتية سجلت حضوراً بارزاً ومميزاً

أكدت عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة أن الدولة أصبحت نموذجاً يحتذى به على المستوى العالمي، وأن المرأة الإماراتية سجلت حضوراً بارزاً ومميزاً ومساهمة فاعلة في بناء هذا النموذج بما حققته من إنجازات نوعية في مسيرة البناء والنهضة بدعم من القيادة الرشيدة، والرعاية الكريمة لأم الإمارات في تعزيز مكانة المرأة وتمكينها والارتقاء بدورها.
جاء ذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي ينظم هذا العام تحت شعار «المرأة والابتكار» بتوجيه ورعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقالت: يسعدني بهذه المناسبة أن أتوجه لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بأسمى آيات التقدير والامتنان على ما قدمته وتقدمه للمرأة الإماراتية والمجتمع الإماراتي بشكل عام، وعلى دورها الرئيس والمحوري في دعم وتمكين المرأة الإماراتية، وتوفير كل الظروف لها لتكون شريكاً أساسياً وفاعلاً في مسيرة البناء الوطني والتنمية المستدامة.
وتابعت: أنا أعتبر أن المرأة الإماراتية محظوظة، فهي والحمد لله، منذ عهد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واليوم في ظل قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واهتمام أخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، فإن المرأة الإماراتية تحظى بالدعم والرعاية، وتتبوأ مواقع مهمة في كل المجالات.

حسين الحمادي: حصاد المرأة الإماراتية عطاء متجدد

أكد حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن المرأة الإماراتية كانت ولا تزال شريكة الرجل في ميادين التنمية والبذل والعمل البناء، واصفاً إياها بنبع العطاء ومصدر الإلهام والأمان والحنان، بها ومعها بدأنا مشواراً طويلاً حمل في ثناياه الأماني والأحلام للمستقبل لما فيه رفعة وتقدم البلاد، ونستكمل اليوم طريقنا وهي اليوم حاضرة بقوة وشاهدة على عظيم المنجز الذي لم يكن ليتحقق لولا تضحياتها التي لا تنضب ووقوفها باقتدار وثبات ورسوخ في مناصب ومواقع حيوية تبوأتها في الدولة متطلعة في الوقت ذاته إلى دور جديد وعطاء آخر. 
وقال في كلمة له بمناسبة «يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس/‏آب»، «إن «يوم المرأة الإماراتية» مناسبة ترسخ مكانة المرأة في قلوبنا ووجداننا، وتمر علينا ونحن أكثر التفافاً والتصاقاً بقيادتنا الرشيدة التي ما انفكت تقدم كل ما من شأنه النهوض بالوطن، وقبل ذلك بناء الإنسان الإماراتي المتسلح بالعلم والعزيمة والمعرفة، ولتحقق القيادة بذلك رؤيتها التكاملية والشمولية المطلوبة في تمكين المرأة التي ترى فيها ضمانة حقيقية وأكيدة لعلو الوطن وازدهاره». 
وقال: «إننا نتطلع إلى مرحلة جديدة تكون فيها المرأة الإماراتية في مقدمة التغيير الإيجابي، مشيراً إلى أن ما حققته في العقود الماضية من إثبات للذات وإمكانية على إدارة دفة قطاعات حيوية في الدولة، لهو خير دليل على قدرتها في المضي قدماً نحو آفاق أشمل وأوسع لرسم ملامح مستقبل مشرق لدولتنا الحبيبة».