المسلحون يرسلون تعزيزات إلى بنغازي

12:31

2014-12-07

طرابلس- الشروق العربي- أظهرت صور بثتها مواقع على الإنترنت ما قالت إنه مشاهد لمسلحين ليبيين ينتمون الى ما يعرف بـ"كتيبة البتار" التي أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة "داعش" في مدينة بنغازي، فيما شن الجيش الليبي السبت هجمات مكثفة على مناطق يتحصن فيها المسلحون في المدينة الواقعة شرقي البلاد.

وأظهر الفيديو،  سيارة تحمل "علم داعش"، إضافة إلى عدد من الشباب يتحدث بعضهم بلكنة أجنبية، وكانوا في درنة في طريقهم إلى بنغازي.

وكانت القيادة الأميركية في أفريقيا قد أعلنت قبل أيام وجود معسكرات تدريب لتنظيم الدولة في شرق ليبيا تضم مئات المسلحين.

وقال الجنرال ديفيد رودريغز إن "تنظيم الدولة" أقام معسكرات تدريب شرقي ليبيا تضم نحو 200 مسلح، لكنه استبعد قيام القوات الأميركية بعملية عسكرية في ليبيا، على غرار ما يجري في سوريا والعراق، مضيفا أنه لم تصدر توصيات للقوات الأميركية أو القوة الجوية بملاحقة معسكرات التدريب في الوقت الراهن.

من ناحية ثانية، أفادت مصادرنا في ليبيا أنه بدء بتجهيز مهبط مطار رأس لانوف لاستقبال الطائرات وأنه جرى تزويده بكاشفات ضوء ليلية، فيما تحدثت أنباء عن وصول أول طائرة تابعة لرئاسة الأركان محملة بمعدات عسكرية الى المطار الأحد.

ويأتي هذا بعد أنباء عن تقدم ميليشيات مصراته إلى مدينة سرت استعداداً للسيطرة على الهلال النفطي.

والسبت، شن الجيش الليبي هجمات مكثفة على مناطق يتحصن فيها المسلحون في بنغازي، في محاولة للقضاء على المتشددين الذين انسحبوا من معظم أنحاء المدينة.

وقالت مصادر محلية لـ"سكاي نيوز عربية" إن دبابات الجيش استهدفت "معاقل" المجموعات المسلحة، التي يصنفها البرلمان "إرهابية"، في شارع البزار وسط بنغازي.

يشار إلى أن الجيش الليبي فرض سيطرته على أكثر من 95 في المائة من المدينة، وبقيت بعض جيوب المقاومة فيها، بحسب ما ذكر المتحدث باسم الجيش الليبي محمد الحجازي.

والسبت أيضاً، قتل شخص واحد وجرح ثلاثة على الأقل، في غارة للطيران الليبي، استهدفت موقعاً للميليشيات التي تسيطر على مركز راس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس.

وقال متحدث باسم المسلحين إن طائرة هاجمت مبنى يستخدم كسكن للمسلحين الذين يسيطرون على المعبر الحدودي في راس جدير.

في المقابل، أكدت وزارة الدفاع التونسية، أن معبر راس جدير الحدودي مع ليبيا، يشهد حالة استنفار قصوى، تحسباً لتطور الأوضاع على الجانب الليبي، كما نفت الوزارة انتهاك طائرات ليبية للمجال الجوي التونسي.