“الجبهة الشعبية” و”النهضة” تعلنان موقفيهما اليوم

الحزب الثالث في البرلمان التونسي يدعم السبسي

13:47

2014-12-06

الشروق العربي - تونس-أعلن حزب "الاتحاد الوطني الحر" دعمه للمرشح للدور النهائي من انتخابات الرئاسة التونسية ورئيس حزب حركة نداء تونس، الباجي قائد السبسي .


وأعلن رئيس الحزب الملياردير سليم الرياحي رجل الأعمال ورئيس فريق النادي الإفريقي في مؤتمر صحفي عن دعم حزبه للسبسي والانخراط فعلياً في حملته الانتخابية استعداداً لخوض الدور الثاني في وقت لاحق من الشهر الجاري، داعياً أنصاره إلى دعم السبسي .


وقال الرياحي في مؤتمر صحفي أمس الجمعة "تم الاتفاق (مع السبسي) على أن نكون جزءاً من القرار السياسي والمشاركة في عملية البناء بالكامل بعيدا عن المحاصصة الحزبية" .


وأوضح الرياحي أن المشاورات مع المنصف المرزوقي كشفت أن مواقفه لا تتماشى مع الحزب خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والاقتصاد الوطني .


وكان حزب "الاتحاد الوطني الحر" حل ثالثاً في الانتخابات التشريعية بستة عشر مقعداً، بعد كل من حركة نداء تونس والنهضة .


ويسعى السبسي إلى أن يحظى أيضاً بدعم الجبهة الشعبية التي حلت رابعة في الانتخابات التشريعية بفوزها ب15 مقعداً وجاء مرشحها للرئاسة حمة الهمامي في الدور الأول في المركز الثالث بجمعه لأكثر من 250 ألف صوت وهو رصدي انتخابي قد يكون حاسماً لأحد المرشحين في السباق الرئاسي بالدور الثاني .
ويتوقع أن تعلن الجبهة عن موقفها اليوم، لكن يتوقف ذلك على قرارها بين الانخراط في الحكم أو البقاء ضمن صفوف المعارضة .


وتواجه الجبهة التي خسرت منصب المساعد الأول لرئيس البرلمان في الجلسة الافتتاحية ضغوطاً داخلية بين الانخراط في المشاورات والتوافقات لتوزيع الأدوار في المرحلة المقبلة مع بقية الشركاء السياسيين أو البقاء على الصورة النمطية لليسار التونسي أي الركون إلى موقع المعارضة .
وفي الجهة المقابلة يفتقد المرزوقي إلى دعم فعلي من كبرى الأحزاب، لكن لا يزال احتمال فوزه في السباق معلقاً على موقف النهضة واتجاه أنصارها .


ويفترض أن تعلن حركة النهضة اليوم أو غداً الأحد موقفها النهائي بحسب ما أفاد رئيس مجلس الشورى فتحي العيادي، وسيكون الخيار بين أن تبقى على الحياد، كما في الدور الأول أو اختيار دعم أحد المرشحين .


وبالعودة إلى التقارب المعلن بين كتلتي نداء تونس وحركة النهضة في البرلمان خلال الجلسة الافتتاحية والتوافق حول تقاسم منصبي رئيس البرلمان ومساعده الأول، فالانطباع السائد هو اتجاه حركة النهضة إلى الانخراط في الحكومة المقبلة ما يفرض فك الارتباط فعلياً مع حليفها القديم المرزوقي .