قيادات إماراتية: تجربة الدولة بدأت من الصفر وتفوقت على دول العالم الكبرى

14:17

2014-12-01

الشروق العربي -عمت أفراح اليوم الوطني الـ43 كافة أرجاء الإمارات، وازدانت شوارع الدولة بألوان العلم، وخفقت قلوب أبنائها فرحاً وترقباً ليوم بعد غدٍ الاثنين 2 ديسمبر (كانون الأول)الجاري، لتتألق دولة الإمارات في يومها الوطني الـ43 كعروسٍ تتسابق الأعين لتسترق النظر إلى ما وصلت له من تقدم ورقي وازدهار فاق دول العالم الكبرى.

وتزامناً مع ذكرى قيام اتحاد دولة الإمارات، أكدت قيادات إماراتية على نجاح تجربة الدولة في الوصول بأبنائها ليكونوا من أسعد شعوب العالم، مشيرين إلى معجزة البناء والعمران والتطور والازدهار التي بدأت من نقطة الصفر على يد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ 43 عاماً، وبلغت أقصى مراحل التقدم والعمران في عهد رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

المسيرة الشرطية 


وقال وكيل الوزارة الداخلية الفريق سيف الشعفار: "نعتز بإنجازات دولة الإمارات ا الكبيرة في شتى المجالات، خصوصاً في مسيرتها الشرطية التي حققت الأمن والأمان والاستقرار، بفضل الدعم الكبير الذي أولته القيادة العليا لوزارة الداخلية وقطاع الشرطة".

وأضاف الشعفار إن "يوم الثاني من ديسمبر عام 1971 هو مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً ونتذكر في هذا اليوم مؤسس الاتحاد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أنجز حلم الوحدة مع أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، عبر جهود مضنية وإرادة قوية وواضحة، أسهمت في قيام دولتنا، والتي تعدّ النموذج الأكثر تماسكاً وتجانساً واستقراراً.

وأكد وكيل الوزارة الداخلية أن "دولتنا تشهد في ظل الاتحاد، وبقيادتها العليا نهضة تنموية تحققت في ظل وجود منظومة أمنية متكاملة"، لافتاً إلى أن "قيادتنا أيقنت أن الإنجازات، لا يمكن أن تبقى وتزدهر، ما لم يكن هناك شعور بالأمن والاستقرار والطمأنينة، وأن القوانين والتشريعات لا بد لها من سلطة تحرص على تنفيذها، وأن الأمن هو أحد أسس الاستقرار الرئيسة للتنمية والتطور".

واحة أمن


وأوضح الشعفار أن "القيادة حرصت على تطوير جهاز الشرطة بالإمارات، من خلال وزارة الداخلية، ووضعته على سلم اهتماماتها وأولوياتها، ووفرت له جميع سبل الدعم والرعاية حتى غدت من أفضل الأجهزة الشرطية بالعالم، وبشهادة منظمات وهيئات دولية متخصصة، مما كان له أكبر الأثر في خلق كفاءات عالية تواكب العصر، بما حفل به من تقدم وتطور تقني في المجالات الشرطية، وحققت الوزارة خلال العقود الماضية الكثير من الإنجازات، وفق خطط استراتيجية لها أهداف وغايات واضحة المعالم، وأصبحت دولتنا واحة للأمن والاستقرار".

سفينة الاتحاد


ومن جانبه أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي الشيخ الدكتور محمد مسلم سالم بن حم، أن قيام الاتحاد يمثل الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين، وما تحقق من إنجازات شاهد عيان على السعي الحثيث والعمل الدؤوب لقيادتنا على الوصول بسفينة الاتحاد إلى بر الاستقرار والأمان التي تنبأ الكثير باستحالة استمرارها، إلا أن القلوب التي قادتها عقدت النية على نهضة البلاد ورقيها، قلوب توكلت على الله في كل خطوة فكان الحصاد نهضة وخيراً وبركة، حيث البذرة الأولى كانت للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' باني الوطن.

وأضاف الدكتور محمد مسلم سالم بن حم أن الاتحاد صنع تاريخاً مشرفاً وجعل للإمارات كياناً راسخاً يقر بواقع مضيء، ويؤسس لمستقبل أكثر ضياءً وازدهاراً - بإذن الله - في ظل القيادة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

تجربة فريدة


ونوه بن حم إلى إنجازات دولة الإمارات قائلاً: "إذا نظرنا إلى كل ما تحقق سندرك لماذا نحتفل بهذا اليوم، ولماذا نعتز به ونعتبره علامة فارقة في تاريخ دولتنا، ففي هذا اليوم تمتلئ قلوبنا بالسعادة ونفوسنا بالفخر والاعتزاز، فقد أصبحت دولة الإمارات بفضل الله ثم بفضل الخطى الواثقة الثابتة لقيادتنا الرشيدة دولة يشار إليها بالبنان، كتجربة وحدوية فريدة ، كما أن اتحاد الإمارات يزداد بمرور الأعوام قوةً وصلابةً ومعه يزداد خير البلاد ونماؤها.

ولفت بن حم إلى تركيز قياد ة الدولة على التنمية البشرية قائلاً: "لقد أولت دولة الاتحاد إنسان الإمارات اهتماماً كبيراً، فوفرت له كل الإمكانات لتحقيق التطلعات، وبطموح لا حدود له وبإرادة لا تلين مكنت أبناء الإمارات، خلال سنوات قليلة، من تحقيق العديد من المنجزات.

وفي سياق متصل، قالت عضو المجلس الوطني الاتحادي عفراء البسطي: "تحلّ علينا الذكرى الخالدة لانطلاق مسيرة اتحاد دولة الإمارات، يوم الثاني من ديسمبر كل عام، لنزداد إيماناً وثقة بأن الله عز وجل قد أكرم شعب الإمارات على يد الراحلين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثرهما، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

محط أنظار العالم


وأضافت البسطي: إننا نحتفل باليوم الوطني لهذا العام، ودولة الإمارات أصبحت محط أنظار العالم وقلبه النابض بما حققته من إنجازات غير مسبوقة، وما تقدمه لأبنائها في شتى المجالات، تنفيذاً لرؤية قيادتها الرشيدة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الذين ساروا على نهج الآباء المؤسسين.

رعاية المرأة والطفل


وأكدت البسطي أن كل إماراتي يملؤه الفخر بأنه ينتمي لهذا الوطن في ظل هذه القيادة، التي استطاعت الوصول بدولة الإمارات للصدارة العالمية في العديد من المجالات ولا سيما فيما يخص المرأة، التي أصبح المجتمع يعتمد على دورها الهام والفاعل في تحقيق المزيد من الإنجازات الرائدة، وكذلك فيما يخص الأطفال، الذين وفّرت لهم الدولة كافة التشريعات والنظم التي تضمن نشأة أبنائنا في بيئة نموذجية وآمنة يحظون فيها بأفضل وسائل الرعاية.

روح الاتحاد


وأضافت البسطي: "إننا لا نحتفل اليوم بكل هذه الإنجازات فقط بل نحتفل أيضاً بقيمنا ومبادئنا وهويتنا التي رسخها فينا الآباء المؤسسون، والتي تدفعنا كل يوم أن نجدد العهد على العمل والبناء في سبيل رفعة هذا الوطن والولاء لقيادته الرشيدة، لتظل رايته عالية شامخة، متسلحين جميعاً بـ"روح الاتحاد".

وفي سياق متصل، قال نائب عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث بالوكالة سيف محمد ارحمه الشامسي: "وليحل السلام والأمن والأمان دائماً على هذا الوطن الغالي ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس الاتحاد وقيام دولتنا الحبيبة، ولندعو الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة التي تسير بهذا الوطن إلى المجد في طريق التقدم والرخاء".

وأضاف الشامسي: "والسلام على مؤسس دولتنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعلى رفيق دربه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وعلى حكام الإمارات، الذين اجتمعوا في الثاني من ديسمبر 1971 على الحق والخير معتصمين بحبل الله ومتمسكين بالعروة الوثقى واضعين نصب أعينهم مصالح وطنهم ومواطنيهم فكانت ولادة دولة الإمارات وانطلاق ملحمة البناء والنهضة".

الأولى عالمياً


وتابع الشامسي: "لقد بذلت قيادتنا الرشيدة كل الجهد والصحة والمال من أجل إسعاد هذا الوطن وأهله، إذ أن قيادتنا تقود مسيرة هذا الوطن في معارج الرقي والتقدم باقتدار وترفد دولة الاتحاد بكل ما يزيده قوة ومنعة ومهابة ومكانة للوصول إلى المراكز الأولى بين دول العالم الأكثر تقدماً واستقراراً وشعوب الأرض الأكثر سعادة وتحضراً.

ومن جانبه قال مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية محمد سيف السويدي: "باسمي واسم كافة موظفي صندوق أبوظبي للتنمية أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى أولياء العهود ونواب الحكام، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وإلى الشعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة".

دعم الشعوب المحرومة


وأضاف مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: "نجدد بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا الولاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء وقيادتها الرشيدة، التي وفرت لكل من يعيش على أرضها الطبية كافة سبل الراحة والعيش الكريم، بل امتدت أياديها البيضاء إلى دول عديدة وشعوب محرومة حول العالم، من خلال ما ينفذها صندوق أبوظبي للتنمية من مشاريع تنموية نوعية تهدف إلى دعم هذه الدول في تحقيق طموحاتها التنموية والارتقاء بمستوى معيشة شعوبها".

نقطة مضيئة


فيما أكد مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية محمد حاجي الخوري أن يوم 2 ديسمبر 1971 سيبقى نقطة مضيئة في الأجندة السياسية لتاريخ دولتنا الحبيبة وحافزاً لنا نحو المزيد من العمل المخلص والإنجازات الفريدة لإرساء مصالح الوطن تحت ظل القيادة الرشيدة والحكيمة بقيادة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال خوري: "لا شك بأن الجهود الجبارة التي بذلت خلال الـ 43 سنة الماضية واجهت الكثير من الصعوبات وتم تجاوزها بفضل حكمة القيادة والشعب الإماراتي، وهذا ما أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من رخاء وتقدم وازدهار يعزز النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والثقافية والاجتماعية والإنسانية وغيرها .
وأضاف خوري: "تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا وهو اليوم الغالي على قلب كل فرد إماراتي يتذكر فيه بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل في هذا الوطن المعطاء".

رفعة الوطن والمواطن


وتابع خوري ن"سجل في اليوم الوطني فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية والشواهد الكبيرة التي أسست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء والإخلاص لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم"، مشيراً إلى الدروس والعبر المستفادة من الاتحاد قائلاً: "تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي استطاع بحنكته وحكمته و بصيرته، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف مستقبلنا ونتتطلع نحو الرقي والتقدم من خلال سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن والمواطن.