صحف الإمارات: التبادل التجاري بين الدولة والسعودية الأكبر خليجياً

14:12

2014-12-01

الشروق العربيأفاد السفير السعودي في الإمارات، الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر، أن التبادل التجاري بين الإمارات والمملكة هوالأكبر خليجياً، حيث بلعت قيمة استثمارات السعودية في الدولة 400 مليار درهم، فيما أظهرت نتائج استبيان روح الاتحاد الذي أعده مركز دبي للإحصاء أن الإماراتيين فخورون ومعتزون بقيادتهم، ومن جهة أخرى أعلنت وزارة الاقتصاد مخالفتها لأكثر من 20 محلاً تجارياً رفعت أسعار أدوات الزينة والمستلزمات الخاصة بالاحتفال باليوم الوطني بنسب وصلت إلى 80%، وفق ما ورد في صحف محلية اليوم الإثنين.

قال السفير السعودي في الإمارات، الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر، لصحيفة الاتحاد، إن "قيمة استثمارات المملكة في الدولة بلغت 400 مليار درهم". 

وأفاد البشر، أن "التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية هو الأكبر خليجياً، حيث وصل خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري إلى 70 مليار درهم تميل الكفة فيه لصالح الإمارات"، مشيراً إلى أن "السعوديين سعيدون بهذا لأن الإمارات تعد بلدهم الثاني"، وأضاف أن "التبادل التجاري بين البلدين كان يزداد سنوياً طوال العقد الماضي".

وأرجع الدكتور البشر هذا الحجم الكبير من استثمارات السعوديين في الإمارات إلى أسباب عدة "أولها الأمن والأمان والاستقرار، إضافة إلى مرونة القوانين والمحبة التي يكنها السعوديون للإمارات وقيادتها وشعبها، والتي تظهر بوضوح في حسن الاستقبال وكرم ضيافة إخوانهم الإماراتيين". 

وحول السياحة، قال البشر إن "عدد السياح السعوديين الذين زاروا الإمارات خلال الـ12 شهراً الماضية وصل إلى 1,5 مليون سائح، بينما لم يصل عدد من زاروا المملكة المغربية، الوجهة السياحية الرئيسية للسعوديين، خلال الفترة ذاتها إلى 100 ألف سائح"، مشيراً إلى "وجود نحو 85 ألف سعودي يقيمون في وطنهم الثاني الإمارات".

العلاقات الثنائية 


وأعرب السفير السعودي عن سعادته البالغة للتطورات الإيجابية الكبيرة التي تشهدها العلاقات الإماراتية –السعودية، وقال إن "البلدين يرتبطان بعلاقات أزلية قديمة قدم منطقة الخليج نفسها، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك". وأضاف أنه "ليس في إمكان أحد التعبير عن العلاقات الإماراتية ــ السعودية بالشكل اللائق بها لأنها استثنائية تنبع من تلاحم أخوي أسري قبلي عبر التاريخ"، مضيفاً أن "الإماراتيين والسعوديين في الواقع عائلة واحدة ذات مصير واحد".

استبيان روح الاتحاد


ونشرت صحيفة البيان، نتائج الدراسة الاستطلاعية التي أطلقها مركز دبي للإحصاء، تزامناً مع احتفالات الدولة بيومها الوطني الثالث والأربعين، والتي شارك فيها نحو 17 ألف فرد من مختلف مكونات المجتمع الإماراتي، بمعدل يصل إلى نحو 800 مشاركة يومية، وبلغت نسبة المشاركين الإماراتيين 43 %، ونسبة المشاركين غير الإماراتيين من مختلف الجنسيات 57%.

وأظهرت نتائج الدراسة الاستطلاعية التي أتت تحت اسم "استبيان روح الاتحاد"، وجود فيض من المشاعر الوطنية النبيلة التي تتجدد لدى المجتمع الإماراتي في هذا اليوم، وعبّر المشاركون عن أهم المشاعر التي تجيش بها قلوبهم في هذه المناسبة، فكل منهم ذهب إلى التصويت لأكثر المشاعر التي تتجدد لديه في هذه المناسبة الوطنية.

وكانت أبرز تلك المشاعر، في المحور الأول للاستطلاع أن "اليوم الوطني يمثل لهم تجديد الشعور بالفخر والولاء والاعتزاز بقيادة الدولة، والذي استحوذ على الأولوية والمساحة الأكبر من المشاعر التي تتجدد لدى أفراد المجتمع الإماراتي بمختلف مكوناته، من مواطنين ومقيمين على حد سواء".

وشارك في التصويت لتلك المشاعر عبر هذا الاستبيان 94 % من الإماراتيين المشاركين في الاستبيان، و74 % من غير الإماراتيين واعتبروها أهم المشاعر التي تتجدد لديهم في هذا اليوم، بينما توزعت النسبة المتبقية على مشاعر نبيلة أخرى تجاه الدولة، اعتبرها المشاركون بأنها المشاعر الأبرز لديهم في ذكرى اليوم الوطني.

وتلا ذلك شعور الاعتزاز بالإنجازات التي حققتها الدولة، وذلك بنسبة 75 % من الإماراتيين المشاركين، و67 % من غير الإماراتيين، وأعطى باقي المشاركين في الاستبيان، سواءً من الإماراتيين أو غير الإماراتيين الأولوية لمساحات عاطفية أخرى، كتجديد الشعور في هذا اليوم، والتأكيد على التلاحم والترابط بين مواطني الدولة والمقيمين على أرضها.

زينة اليوم الوطني 


خالفت وزارة الاقتصاد أكثر من 20 محلاً تجارياً رفعت أسعار أدوات الزينة والمستلزمات الخاصة بالاحتفال باليوم الوطني الـ 43، بنسب وصلت إلى 80%، وقال مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، الدكتور هاشم النعيمي، لصحيفة الإمارات اليوم، أن "الوزارة ألزمت المحال المخالفة بالعودة إلى الأسعار السابقة، لأن الارتفاعات جاءت غير مبررة، وتمثل استغلالاً من التجار للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية".

وبيّن أحدث تقرير للشكاوى، أصدرته حماية المستهلك، أن "إجمالي الشكاوى التي تلقتها وزارة الاقتصاد منذ بداية العام الجاري حتى نهاية أكتوبر(تشرين الأول)، بلغ 12 ألفاً و719 شكوى.

وجاء قطاع السيارات في المرتبة الأولى، إذ استحوذت السيارات على 22٪ شكوى منها بعدد 2798 شكوى، بينما جاءت شكاوى المستهلكين بشأن ارتفاع أسعار السلع في المركز الثاني بنسبة 19٪ وبعدد 2416 شكوى.

وقال النعيمي، إن "الوزارة نفذت أكثر من 40 جولة تفتيشة في مختلف مناطق الدولة خلال الأيام الـ 10 الماضية، وتم تخصيصها لمراقبة محال بيع أدوات الاحتفال باليوم الوطني والتحقق من عدم استغلال المستهلكين ورفع أسعار الزينة".

وأضاف أن "الوزارة تلقت شكاوى كثيرة من مستهلكين بسبب زيادة أسعار مستلزمات الزينة، بنسب راوحت بين 40 و80٪، ما دفع الوزارة لتشكيل فرق لمتابعة حالة الأسواق واستقبال الشكاوى بالتعاون مع الجهات المحلية المختصة".

تحذير


وحذّر النعيمي، "منافذ البيع والتجار والبقالات من رفع أسعار سلع الاحتفال باليوم الوطني، التي تتضمن الملابس الوطنية الإماراتية والأعلام وأدوات الزينة والملصقات والهدايا التذكارية"، مشيراً إلى أن "الوزارة بدأت تنفيذ خطة لتوعية منافذ البيع الوطني والمستهلكين، وتتضمن خطة الوزارة الخاصة بمنافذ البيع توزيع منشورات توعية على المحال التي تبيع أدوات الزينة تطالبهم بعدم رفع الأسعار وعدم استغلال الإقبال الكبير على شراء هذه المستلزمات، مع توضيح الغرامات التي يتعرضون لها في حالة رفع الأسعار".

وتتضمن خطة الوزارة بالنسبة للمستهلكين، بحسب النعيمي "توعية المستهلكين عبر وسائل الإعلام، لحثهم على عدم الشراء من المحال التي ترفع الأسعار بشكل غير مبرر، وضرورة التواصل مع مركز اتصال شكاوى المستهلكين التابع للوزارة في حالة وجود أي شكاوى، والإبلاغ عن زيادة أسعار السلع وعمليات الاستغلال التي قد يمارسها بعض التجار".