مهدي جمعة: تونس ليست نموذجاً بل أملاً للديمقراطية

21:39

2014-11-29

تونس- الشروق العربي - اعتبر رئيس الوزراء التونسي، مهدي جمعة، أن تجربة تونس مهد الثورات العربية "ليست نموذجا بل أملا" للدول المتطلعة إلى الديمقراطية، وذلك في تصريح لوكالة "فرانس برس" من العاصمة السنغالية دكار، حيث يحضر قمة المنظمة لدولية للفرنكوفونية.

وقال جمعة إنه بعد ثورة 2011 "كانت هناك نظرة رومانسية إلى حد ما جعلتنا نأمل بتسوية المشاكل، وكنا في غمرة الفرح بهذا الربيع، لكن الوقائع سبقتنا"، مؤكدا أن بلده "مازال في مرحلة انتقالية".

وردا على سؤال عن إمكانية أن يكون هذا النموذج مصدر إلهام لدول أخرى في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومعظم أعضائها من الدول الإفريقية، أجاب جمعة أن "تونس لن تكون نموذجا في ما تفعله، بل ستكون أملا، لأن لكل بلد وضعه، ولكل بلد خصوصياته".

وأضاف أن "رؤية العملية تحقق نتيجة بعد الصعوبات وبعد كل هذه المراحل من خيبات الأمل هي أمر مهم جدا لتونس أولا، لكنه يحمل بذور أمل لكل الدول التي لم تحدث فيها تغييرات من هذا النوع".

وفي سياق آخر، رفض جمعة أن يفصح عن مرشحه المفضل لرئاسة تونس، لكنه قال إنه يأمل أن يحكم الرئيس المقبل بتوافق واسع، معتبراً أن "التحديات التي واجهناها والتي سنواجهها في المستقبل هائلة".

ومن جهة أخرى، أكد جمعة أن مكافحة الجماعات المتطرفة منذ 2011 حتى الآن "انتقلت من رد الفعل إلى التحرك ثم الاستباق".

وقال جمعة: "عندما ترون الاندفاع الذي واجهوا به هذه التجربة التونسية وكيف سعوا بكل الوسائل لتوجيه ضربة على الأقل إعلامية.. لهذه العملية الانتخابية ولم ينجحوا، يمكنكم تصور كل العمل الذي أنجز من استباق إلى تفكيك" هذه الجماعات.

وردا على سؤال عن هوية هذه الجماعات، أجاب جمعة: "ما تعلمته من هذه التجربة هو أنها تعمل تحت مسمى واحد بتعليمات مختلفة".