الإمارات تعلن دعمها لدور المرأة في بناء السلام بمناطق الصراعات وما بعدها

15:38

2014-11-28

الشروق العربيأعلنت دولة الإمارات عن دعمها لدور المرأة في بناء السلام في مناطق الصراعات وما بعد الصراعات، جاء ذلك خلال المداخلة التي قدمتها المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة السفيرة لانا زكي نسيبة، خلال إدارتها مؤخراً لحلقة النقاش الثانية حول "استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات حفظ السلام لتحسين الأمن للنساء والفتيات" والتي تأتي ضمن سلسلة حلقات النقاش التي تنظمها الدولة عن المرأة والسلام والأمن بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وشددت السفيرة نسيبة خلال هذه الحلقة التي شارك بها وكيل الأمين العام لإدارة عمليات حفظ السلام هيرفيه لادسوس ومدير شعبة السياسة العامة والتقييم والتدريب في إدارة عمليات حفظ السلام والدعم الميداني ديفيد هايري بالإضافة إلى سارة ويليامسون مؤسسة ومديرة منظمة "Protect the People" وغيرهم من الخبراء الدوليين بهذا المجال - على الدور الفريد والحيوي الذي تضطلع به النساء بصفتهن رائدات وصانعات قرارات في حالات الصراع ومناطق الكوارث، وقالت إن "المرأة تحتل مكانة تمكنها على نحو فريد من استخدام هذه التكنولوجيات في مناطق الصراع ومناطق ما بعد الصراع، ذلك على الرغم من عدم حصولها على فرص الوصول المتكافئة".

وذكرت أن "ميدان المرأة والسلام والأمن يقر بأن المرأة تمثل مصدراً غير مستغل في مجال الوقاية من الصراعات وبناء السلام "، وجددت "دعم دولة الإمارات لدور المرأة في بناء السلام بوصفها قائداً وصانع قرار ضمن سياق العمليات الرسمية وغير الرسمية".

المرأة في الإمارات


ونوهت نسيبة إلى أن "المرأة في دولة الإمارات تلعب دوراً في المجال الحكومي والأعمال التجارية والمجتمع المدني، كما تلعب أيضاً دوراً بارزاً في الاقتصاد وهي ممثلة أيضاً في قوات الجيش والشرطة الإماراتية "، مؤكدة أن "الدولة تسعى جاهدة نحو تحقيق مشاركة كاملة للنساء في جميع جوانب المجتمع".

الأكثر تجاوباً


وقالت السفيرة نسيبه " تتحمل النساء عبء التفرقة أثناء فترة الصراع إلا أنهن أكثر تجاوباً مع احتياجات المجتمع المحلي، وبإتاحة التكنولوجيات للمرأة وضمان أن هذه التكنولوجيات تخضع لمعايير تراعي الفوارق الجنسية فإن المرأة قادرة بشكل أفضل على حماية أسرتها ومجتمعها عن طريق تبادل المعلومات والإبلاغ عن حالات إساءة المعاملة وتوثيقها وكذلك تنسيق الاستجابة للأزمات".

التكنولوجيا المبتكره


كما تطرقت السفيرة نسيبه إلى "الاستخدامات المتعددة للتكنولوجيا المبتكرة مثل البيانات الضخمة لتقديم استجابة للأزمات وتوفير حماية أفضل للمدنيين"، مشيرة إلى تزايد استعمال وسائل الاتصال الاجتماعي وأجهزة الهواتف النقالة في حالات الصراع لتنسيق الإغاثة في الحالات الطارئة ومشاركة المعلومات.

وقد سلطت حلقة النقاش الثانية الضوء على السبل المتعددة لتسخير التكنولوجيا في مجتمعات الصراع ومجتمعات ما بعد الصراع بهدف تحسين الأمن للنساء والفتيات ضمن سياق عمليات حفظ السلام.