إسقاط ديون 3482 مواطناً ب 1.5 مليار درهم

13:54

2014-11-27

الشروق العربي - أعلن أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، رئيس اللجنة العليا لصندوق معالجة الديون المتعثرة، عن قيام ثمانية بنوك وطنية بإسقاط ديون متعثرة ل 2397 مواطناً بقيمة مليار و144 مليون درهم، كما أعلن عن قيام صندوق معالجة الديون المتعثرة بإعفاء 1085 شخصاً من مديونياتهم المتعثرة، بقيمة 400 مليون درهم، وبذلك يصبح عدد المستفيدين من إعفاء البنوك والصندوق 3482 مواطناً، وبلغت قيمة المبالغ التي تم إعفاؤهم منها 54 .1 مليار درهم . 

وأوضح أن المستفيدين من إعفاء الصندوق يندرجون ضمن فئة الملتزمين بالسداد، إضافة إلى حالات الضمان الاجتماعي، أو العجز الصحي أو ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدد من الحالات الإنسانية، وتمت تلك الإعفاءات في إطار التسويات والحلول التي توصّل إليها الصندوق مع البنوك وأصحاب الديون، مشيراً إلى أن عدد الذين لم يستكملوا إجراءات التسوية بلغ 255 شخصاً تبلغ قيمة مديونياتهم 151 مليون درهم، وهؤلاء لديهم موافقة من الصندوق، وعليهم الإسراع في استكمال أوراقهم .
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر صحفي عقد أمس، في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، رفع خلالها أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو أولياء العهود، بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين .
وأكد أحمد جمعة الزعابي أن الصندوق الذي تم إنشاؤه بناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يهدف إلى إيجاد حلول مناسبة للمواطنين الذين يواجهون صعوبات في الإيفاء بسداد ديونهم للبنوك نتيجة عمليات الاقتراض، وفي هذه المناسبة، قدم الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على الدعم الكبير الذي يقدمه للصندوق، وتوجيهات سموه بضرورة سرعة الإنجاز .

وضع حلول ناجعة


وذكر أن من بين أهداف الصندوق، المساهمة في وضع حلول ناجعة لمشكلة التعثّر في سداد القروض بشكل عام، والتي انعكست سلباً على الأوضاع المعيشية لأصحابها، وعلى الاستقرار الأسري، مشيراً إلى أن عدد الطلبات المقدّمة لصندوق معالجة الديون المتعثّرة، والتي تمت دراستها بلغت 3502 طلب، قيمتها 4 .2 مليار درهم، ونجح الصندوق في إيجاد حلول لنسبة كبيرة من أصحاب الطلبات، عن طريق اتفاقيات أبرمها مع عدد من البنوك من جهة، ومع أصحاب الديون المتعثرة من جهة أخرى . 
ووجه الشكر والتقدير إلى البنوك التي قدمت الإعفاء من المديونيات وهي: بنك أبوظبي التجاري بقيمة 283 مليوناً، وبنك الخليج الأول بقيمة 222 مليون درهم، وبنك المشرق بقيمة 196 مليوناً و530 ألف درهم، وبنك الاتحاد الوطني بقيمة 150 مليون درهم، وبنك أبوظبي الوطني بقيمة 114 مليون درهم، وبنك الإمارات دبي الوطني بقيمة 108 ملايين و975 ألف درهم، ومصرف الهلال بقيمة 66 مليوناً و622 ألف درهم، وبنك أم القيوين الوطني بقيمة 2 مليون و167 ألف درهم . 
وأشاد بالمسؤولية المجتمعية العالية التي تتحلّى بها البنوك الوطنية، وقال إن إدارة الصندوق كانت قد وجّهت اللوم في السابق للبنوك التي لم تكن قد تعاونت بعد، ومن حقّهم اليوم، ومن واجب إدارة الصندوق توجيه الشكر لهم، فهم يساهمون أيضاً في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى واقع ملموس، وعلى الأخص ما يتعلق بجعل رفاهية المواطن وسعادته أولوية . 
ومن جهة ثانية، أشاد بتعاون وسائل الإعلام ورجاله مع صندوق معالجة الديون المتعثّرة، وطالبهم بتكثيف حملات التوعية بأهمية ترشيد الإنفاق، وتعزيز ثقافة الادخار .

تكريم البنوك


وفي نهاية المؤتمر الصحفي، كرم أحمد جمعة الزعابي المديرين التنفيذيين وممثلي البنوك، مثمّناً خطوتهم النبيلة التي تعتبر مشاركةً فعالةً في تحقيق أهداف صندوق معالجة الديون المتعثّرة، آملاً أن يستمر هذا التعاون، وأن يكونوا قدوةً لبقية البنوك الوطنية وغيرها، لتتسع قاعدة المشاركة في تعزيز الاستقرار المجتمعي، كما كرم فريق عمل الصندوق في وزارة شؤون الرئاسة، وأشاد بجهود أعضائه في دراسة الحالات ورفع التوصيات .
يذكر أن البنوك التي لم تبادر بتقديم مساهمات ومبادرات كجزء من مسؤوليتها المجتمعية تجاه الصندوق هي: مصرف أبو ظبي الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، وبنك دبي التجاري، وبنك رأس الخيمة الوطني، والبنك التجاري الدولي، ومصرف الشارقة الإسلامي، وبنك نور الإسلامي . 
وحضر المؤتمر الصحفي عبدالعزيز الغرير، المدير التنفيذي لبنك المشرق، ومحمد عبدالله الرميثي، وكيل وزارة شؤون الرئاسة لقطاع المالية والمشتريات، نائب رئيس اللجنة العليا لصندوق معالجة الديون المتعثرة، وسعيد المقبالي، وكيل وزارة شؤون الرئاسة لقطاع خدمة المجتمع، وسعيد الحامز، مساعد محافظ المصرف المركزي لشؤون الرقابة على البنوك، وناصر الزعابي، عضو اللجنة العليا للصندوق، وخليفة عتيق الرميثي، رئيس اللجنة الفنية للصندوق، وعدد من المديرين التنفيذيين للبنوك والمؤسسات المصرفية في الدولة .

بالتعاون مع صندوق معالجة الديون المتعثرة
اتحاد المصارف يؤكد حرص البنوك على تخفيف أعباء المواطنين


يثمن اتحاد مصارف الإمارات ويثني على جهود "صندوق معالجة الديون المتعثرة" . لما قدمه لمواطني الدولة في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية وتخفيف أعبائهم المعيشية وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري لهم . مشيراً الى التعاون المستمر بين الصندوق والبنوك في اتحاد المصارف والمصرف المركزي لتنفيذ وإنجاح هذه المبادرة السامية، وذلك إيماناً بأن للقطاع المصرفي مسؤولية مجتمعية ودوراً أساسياً في تعزيز الاستقرار والاستدامة في الدولة .
ويستمر اتحاد المصارف بحث كافة البنوك للتعاون والتنسيق مع صندوق معالجة الديون المتعثرة للمواطنين على أكمل وجه، فمساهمة البنوك اليوم في تحسين البيئة الاقتصادية والاجتماعية والصحة المالية للمواطنين وتخفيف أعبائهم المالية بات أمراً حتمياً.
وقال عبدالعزيز الغرير رئيس اتحاد مصارف الإمارات: "نفتخر اليوم بأن لجنة صندوق معالجة الديون المتعثرة تمكنت من حل جزء كبير من القضايا المتعثرة للمواطنين بالتعاون مع المصارف في الدولة، ونحن على يقين من أن مسيرة النجاح مستمرة وتوفير العيش الكريم للمواطنين هو واجبنا جميعاً" .
وأضاف: "يعمل اتحاد المصارف أكثر من أي وقت مضى وبشكل فعال في الحد من كمية هذه القروض المتعثرة، وأهم المبادرات التي قام بها اتحاد المصارف كانت إطلاق وثيقة السلوك المصرفي بين المصارف الأعضاء حيث ركزت على خدمة العملاء والحرص على مصالحهم، وتوجيه النصح والارشادات للعملاء وتوفير الوعي الكامل للمقترضين باتجاه الاقتراض لتلبية حاجاتهم الضرورية بما يتناسب مع امكانياتهم على السداد . كما يركز اتحاد المصارف في نقس الوقت على التوعية المصرفية والتثقيف المالي وترشيد الاستهلاك وفقاً للدخل، لتكون محاور أساسية في خططه المستقبلية، وما لاشك فيه أن تعاون المصارف مغ شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية سيساعد بشكل مباشر على الحد من التعثر والانخراط في ديون يعجز المواطن عن تسديدها" .

الأكثر وعياً


قال عبدالعزيز الغرير: إننا نعتز ليس لأننا القطاع المصرفي الأكبر في العالم العربي فحسب، بل القطاع الأكثر وعياً ومسؤولية تجاه المواطنين أبناء الدولة، ومن هنا نؤكد استمرار التعاون المفتوح والجهود المشتركة بين البنوك وصندوق معالجة الديون المتعثرة للمواطنين في المستقبل تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .
ويثمن اتحاد مصارف الإمارات جهود جميع المصارف الأعضاء المستمرة والتي تساهم بشكل مباشر بإنجاح هذه المبادرة السامية .

ازدادت فرحتهم بتزامنها مع اليوم الوطني ال 43
مواطنون: إسقاط الديون رسالة محبة من القيادة لأبنائها

ثمنت فعاليات رسمية وشعبية مبادرة إسقاط الديون عن المواطنين المتعثرين التي أعلن عنها أمس، أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، رئيس اللجنة العليا لصندوق معالجة الديون المتعثرة، والمتمثلة بإعلان قيام ثمانية بنوك وطنية بإسقاط ديون متعثرة ل2397 مواطناً، بقيمة مليار و144 مليون درهم، وإعفاء 1085 شخصاً من مديونياتهم المتعثرة بقيمة 400 مليون درهم، ليصبح عدد المستفيدين من إعفاء البنوك والصندوق 3482 مواطناً، وبلغت قيمة المبالغ التي تم إعفاؤهم منها ملياراً و544 مليون درهم، واصفين هذه المبادرة بأنها رسالة محبة من القيادة إلى المواطنين لتتجلى فرحتهم باليوم الوطني ال 43 . وقال مواطنون في لقاءات مع "الخليج" إن هذه المكرمة واحدة من المكارم التي لم تبخل فيها الدولة يوماً على أبنائها، وستنعكس بالتأكيد عليهم استقراراً ونماء، خاصة أن هذه المبادرة شملت فئة الملتزمين بالسداد، إضافة إلى حالات الضمان الاجتماعي أو العجز الصحي أو ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من الحالات الإنسانية . وابتهل المواطنون على الله عز وجل أن يحفظ قيادة دولة الإمارات على مكارمها التي لا تنتهي، وتفكيرها الدائم الذي لم يقف يوماً عند سد حاجات المواطنين، بل تعدى ذلك إلى تأمين الرفاه لهم ورغد العيش .
أكد خليفة ناصر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن إسقاط الديون جاء للتفريج عن الناس من كربة الديون، وإدخال السعادة إلى قلوب أسر المتعثرين، الذين كانت الديون تؤرقهم ليل نهار، مضيفاً أنها تمثل كذلك عيداً بحد ذاته إذ هي عيد في اليوم الوطني، وعيد في أيام عزيزة على قلوبنا جميعاً ونحن نحتفل باتحادنا وبدولتنا وقيادتنا الحكيمة التي تجعل إسعاد شعبها في مقدمة اهتمامها، وتجعل توفير الحياة الكريمة له وتيسير سبل العيش وحل الصعوبات كافة التي تواجه، شغلها الشاغل .

فرح واستقرار


وقال الدكتور طيب كمالي، مدير عام مجمع كليات التقنية العليا، إن سداد ديون المواطنين جاءت في مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا وجعلت فرحة الناس فرحتين، فرحة اليوم الوطني وفرحة سداد الديون، وهي تضاف إلى مبادرات القيادة التي لا تعد ولا تحصى محلياً وإقليمياً وعالمياً .

نهج عطاء


وأشاد المواطن إبراهيم حميد صالح بإسقاط مديونية آلاف المواطنين المتعثرين، مشيراً إلى أنها تدل على حرص القيادة الرشيدة على راحة المواطنين وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والحياة الرغيدة الكريمة، ورفع المعاناة عن أبناء الوطن من المتعثرين من ذوي الدخل المحدود، إذ من شأن ذلك أن يدفعهم إلى الأمام لاستكمال سبل حياتهم المعيشية بكل ثقة ونجاح، بعدما زال عنهم هم الدين ومرارته .

حياة كريمة


وثمّن مبارك البريكي دور الصندوق في إسقاط ديون المواطنين المتعثرين، مشيراً إلى أن هذه القرارات تجسد مدى الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة لتهيئة سُبل العيش والحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، مؤكداً أن هذه الخطوة المباركة ستسهم في تعزيز الاستقرار العائلي والأسري في المجتمع الإماراتي .
وقال إن الإمارات هي دولة المبادرات والقرارات المتميزة دائماً نحو كل ما من شأنه توفير أقصى درجات الراحة والاستقرار لأبناء الوطن.

سعادة للأسر


وأشاد محمود مساعد النعيمي، بهذه المبادرة التي تقضي بمعالجة ديون المواطنين، مشيراً إلى أنها أدخلت السرور والفرحة إلى قلوب الأسر المتعثرة التي أثقلتها الديون، وأزاحت المعاناة عن كاهل المديونين من أبناء الدولة، لذا ينبغي على أبناء الدولة العمل بجد، وأن يكونو أبناء أوفياء لهذا الوطن المعطاء .

مقومات العيش الكريم


عبر المواطن عبدالله بن حامد عن اعتزازه وفخره بالقيادة الوطنية التي يقودها بكل ثبات وعزة لدولة الإمارات وأبناء شعبها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأن المواطن الإماراتي مع فجر كل يوم يعتز أكثر ويتمسك بانتمائه لقيادته الوطنية الرشيدة، وهي التي تسهر على راحته وتوفر له مقومات العيش الكريم .
وأكد أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة بسداد قروض عدد من أبناء شعب الإمارات يدل على حكمة صادقة في القيادة، وقيم نابعة من شخص ضحى بعمره من أجل أن يرى وطنه الكبير يتقدم وأبناء شعبه ينعمون بالحياة الكريمة .

استقرار الأسر


أشادت الكاتبة الإماراتية علياء العامري بقيام صندوق معالجة الديون المتعثرة بإعفاء 1085 مواطناً من مديونياتهم المتعثرة بقيمة 400 مليون درهم، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني 43 للاتحاد، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تؤكد حرص دولتنا الدائم على توفير جميع مقومات العيش الكريم لأبنائها المواطنين، حيث تعيد البسمة لمن واجهوا صعوبات بسبب المديونيات التي عجزوا عن تسديدها، وأعادت الاستقرار والأمان لأسر واجهت ظروفاً قاسية بسبب غياب معيلها، والعمل على تحقيق أفضل سبل العيش للمواطنين في كل أنحاء الدولة .
ولفت إلى العلاقة المثالية التي تربط بين القيادة والشعب في الدولة .

توفير الاستقرار


قال الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إسقاط الديون عن المواطنين من قبل 8 بنوك وطنية وصندوق معالجة الديون المتعثرة، يؤكد حرص القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على المواطنين وتوفير الاستقرار لهم وبما ينسجم مع رؤية سموه التي تجعل من الإنسان محوراً وأولوية للتنمية في دولة الإمارات، كما تترجم رؤية القيادة الحكيمة، لمستقبل أفضل، وحياة مستقرة لشعب الإمارات .

حلول مناسبة


قالت هناء الرستماني، نائبة رئيس تنفيذي، رئيسة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك الخليج الأول: يشرفني أن نكون مشاركين في مبادرات صندوق معالجة الديون المتعثرة، مؤكدة أهمية دور الصندوق وتعاون البنوك في إيجاد الحلول المناسبة .
وأضافت أن القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على دعم ومساندة المواطنين، مشيرة إلى أن البنك سيواصل التعاون البناء مع الصندوق .
وأوضحت أمل عبدالرحمن السركال، رئيسة ائتمان الأفراد للمجموعة في بنك الإمارات دبي الوطني، أن البنك سعيد بالتعاون مع صندوق معالجة الديون المتعثرة لما فيه مصلحة أبناء الوطن مشيدة بمبادرات الصندوق والدور الذي يقوم به .