محمد بن راشد: نريد إعلاماً متطوراً يواكب نهضة دولتنا

13:49

2014-11-27

الشروق العربي -أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مسؤولية مؤسسات الإعلام المحلية مواصلة جهود التطوير للارتقاء بمحتوى الإعلام الإماراتي ومخرجاته بما يواكب النهضة التنموية الشاملة التي تمضي فيها دولتنا بخطى واثقة نحو المستقبل، أسوة بالتطور المتسارع الخطى، ضمن كافة قطاعات العمل الوطني وبما يخدم صالح المواطن ويلبي متطلباته .

وأشار سموه إلى أن التقدم المتحقق في دولة الإمارات ضمن كافة القطاعات الاقتصادية والحكومية والإدارية لا بد أن يواكبه تطور مماثل في قطاع الإعلام بما يقتضيه ذلك من اطلاع دائم على أفضل الممارسات الإعلامية العالمية، واستقدام أفضل الكفاءات والاهتمام بالكادر الإماراتي، لاسيما الشباب وتسخير أحدث التقنيات العالمية بما يضمن لإعلامنا الإماراتي التفوق والتميز دائما .
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره للإعلام المحلي والدور المهم الذي يقوم به، مشدداً سموه على مسؤولية مؤسساتنا الإعلامية في إعداد الكوادر الإماراتية الشابة، وتوفير كافة الفرص اللازمة لتدريبهم وصقل مهاراتهم بما يفتح أمامهم مساحة أكبر للمشاركة بأفكارهم وطاقاتهم الخلاقة، مؤكدا سموه أهمية العناية بإعداد قيادات الصفين الثاني والثالث ضمن قطاع الإعلام من شباب الإمارات .
ونوّه سموه بأن تقدم الإعلام الإماراتي مرهون بزيادة مساحة المشاركة الإماراتية الشابة في دعم جهود التطوير لما يملكه الشباب من دماء جديدة وأفكار مبتكرة قادرة على الدفع بمعدلات التطوير الإعلامي إلى مستويات أرقى خلال المرحلة المقبلة، ليكون إعلامنا مواكباً للإعلام العالمي وقادراً على الوفاء بما ينتظره المجتمع من خدمة إعلامية تعكس طموحاته وتناقش الموضوعات التي تمس حياته وتنقل صورة واضحة عن دولتنا إلى العالم .
وقال سموه: "نريد دائما لإعلامنا أن يكون في المقدمة وأن يفتح الباب واسعاً أمام الشباب، فنحن بحاجة إلى إعلاميين مبدعين، كما أننا نحتاج مهندسين وأطباء ومديرين مبدعين، أريد أن أرى قادة إعلاميين شباباً ضمن قيادات الصفين الثاني والثالث"، مؤكداً سموه ثقته الكبيرة في الإعلام الإماراتي ومؤسساته، وقال مخاطباً قيادات الإعلام المحلي "ثقتي بكم كبيرة وأنتم أهل للثقة" .
جاءت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال حضور سموه الافتتاح الرسمي لمنتدى الإعلام الإماراتي الثاني، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، رئيس مؤسسة دبي للإعلام بفندق أبراج الإمارات في دبي، بمشاركة حشد من الكتّاب والمفكرين الإماراتيين ورؤساء تحرير الصحف المحلية وكبار تنفيذيي المؤسسات الإعلامية الإماراتية علاوة على لفيف من ضيوف الدولة من الإعلاميين العرب والأجانب .
ويناقش المنتدى الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعلى مدار يوم واحد سلسلة من الموضوعات المهمة لقطاع الإعلام المحلي، وفي مقدمتها موضوع المحتوى وكيفية تطويره لمواكبة مسيرة التنمية القوية في دولتنا ومستقبل المحتوى الإعلامي المحلي، ومدى تعبيرها عن الشؤون الداخلية وقدرة المحتوى على تلبية متطلبات المجتمع، كما يستعرض المنتدى في دورته الثانية تجربة رائدة في مجال توطين الإعلام الإماراتي عبر مناقشة تجربة شركة أبوظبي للإعلام، ويتضمن أيضا نقاش المنتدى التطرق إلى قضية "حرب الشائعات"، ومدى إسهام الانتشار الواسع للإعلام الجديد في تناقل شائعات يأخذها البعض على أنها أخبار مسلّم بها، بما لذلك من تداعيات سلبية على مختلف المستويات وكيف يمكن لوسائل الإعلام الموثوقة أن تلعب دوراً في التصدي لهذه الظاهرة، إضافة إلى عدد من موضوعات الساعة المعنية بقطاع الإعلام في الدولة .
يذكر أن "منتدى الإعلام الإماراتي" هو إحدى مبادرات "نادي دبي للصحافة"، وجاء انطلاقه في العام 2013 في إطار سعي النادي لتقديم رؤية جديدة للنقاش تتيح المجال أمام مشاركة أرحب تجمع جيل الشباب بطموحه وتطلعاته نحو المستقبل مع جيل المتمرسين من أصحاب الخبرات والتجارب .
ويركز المنتدى على الشأن الإعلامي المحلي ليكون مكملاً مهماً ل "منتدى الإعلام العربي" الذي ينظمه النادي بصفة سنوية أيضاً، ولكن مع دائرة تركيز أوسع تشمل الإعلام في مختلف أقطار عالمنا العربي، ويُعد المنتديان إضافة "جائزة الصحافة العربية" وهي كذلك من تنظيم النادي من أهم المحافل السنوية على خريطة الإعلام في الدولة والمنطقة لما لها من إسهام في دفع وتعزيز مجالات التطوير الإعلامي في الإمارات والمنطقة العربية بشكل عام .
وفي ختام الجلسة الافتتاحية لمنتدى الإعلام الإماراتي الثاني التقطت لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي المنتدى صورة تذكارية مع الشركاء الاستراتيجيين ورعاة المنتدى، وهم المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" الشريك الاستراتيجي، ومؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" الراعي الرسمي و"شركة أبوظبي للإعلام" الشريك الإعلامي للمنتدى، كما التقطت لسموه صورة تذكارية مع فريق عمل المنتدى تتقدمهم منى غانم المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة نادي دبي للصحافة .

نائب رئيس الدولة: الإعلام لسان الأمة ونبضها

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أبراج الإمارات في دبي، ظهر أمس، نخبة من الإعلاميين والصحفيين المواطنين والعرب، المشاركين في أعمال منتدى الإعلام الإماراتي في نسخته الثانية، وكذلك مجموعة من الإعلاميين العرب الذين يزورون الدولة بدعوة من المجلس الوطني للإعلام، بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني ال 43 .
وقد صافحهم سموه بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، مرحباً سموه بممثلي الوسائل الإعلامية والصحفية المحلية والعربية، ومتمنياً لمنتداهم النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة من استضافته .
وتجاذب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال لقائه مع الصحفيين المواطنين والمقيمين والضيوف أطراف الحديث، حول أهمية تنظيم وعقد مثل هذه المنتديات والمؤتمرات، من أجل تبادل الخبرة بين صحفيي دولة الإمارات وزملائهم العرب، للنهوض بمستوى إعلاميينا وغيرهم إلى مستويات عالمية معتمدين في ذلك على التقنيات الحديثة، التي تضعها دولتنا وحكومتنا في خدمة الإعلام والإعلاميين وتطوير ابتكاراتهم وإبداعاتهم في هذا القطاع الحيوي، الذي بات يشكل من دون منازع لسان حال الأمة ونبضها ومرآتها التي تعكس من خلال الصورة والكلمة الصادقة منجزات أي أمة أو دولة عربية أو أجنبية وثقافتها وقيم وتقاليد مجتمعها .
وأثنى سموه على فكرة تنظيم هذا التجمع الإعلامي الإماراتي والعربي الذي يشرف عليه نادي دبي للصحافة ويتعاون لإنجاح هذا الحدث مع عدد من المؤسسات والجهات الوطنية كرعاة .
حضر اللقاء الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، وإبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، ومنى غانم المري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، رئيسة نادي دبي للصحافة، إلى جانب عدد من القيادات الإعلامية والصحفية الوطنية والعربية .

أكد أن القيادة الرشيدة مهدت الطريق للتفوق
د . سلطان الجابر: نحتاج إلى إعلام استباقي يفسر الظواهر والأحداث

ألقى الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة سكاي نيوز عربية المتحدث الرئيس للمنتدى، هذا العام، كلمة أكد فيها أهمية تحوّل الإعلام المحلي إلى إعلام مبادر واستباقي يفسر الظواهر والأحداث بعمق وينهض بمسؤوليته المجتمعية والثقافية ويحمل صوتنا إلى العالم ويجسّد إيماننا بثقافة السلم والحوار والتسامح .
وقال خلال الجلسة الافتتاحية إن الإعلامَ المحلي مطالب اليوم أن يمسك بزمام المبادرة ويقوم بجهد مضاعف لنقل صورة صحيحة عن قيمنا وعاداتنا ومبادئنا، وأن يقوم كذلك بدور فعّال في إظهار الوجه الحقيقي لديننا وثقافتنا وحضارتنا .
وأضاف أن القيادة الرشيدة مهدت الطريق لنتفوق في شتّى القطاعات ولتضع دولة الإمارات بصمتها بين الدول والأمم، ولنكون في المرتبة الأولى بين أسعد الشعوب، مشيراً إلى أن ذلك ما كان ليتحقق إلا بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والمتابعة الدقيقة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
وتحدث الدكتور سلطان أحمد الجابر عن أهمية تبني منهج التطوير المستمر في قطاع الإعلام لضمان النجاح والتفوق في هذا القطاع سريع التأثر بمجريات الأحداث قائلاً: "لقد حقق الإعلام الإماراتي خلال السنوات الماضية العديد من النجاحات والإنجازات"، موضحاً أن الإعلام المحلي كان يتبع استراتيجية هادئة تقوم على الموضوعية والاتزان ما ساهم في تعزيز مصداقية دولة الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية .
وأشار إلى أن المشهدَ في المنطقة والعالم قد تغيّر اليوم، وبات الجميع مطالبين بتطوير الأداء الإعلامي لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن ذلك يأتي نتيجة طبيعية للنجاح والتقدم الذي لا تزال تحققه دولة الإمارات في مختلف الميادين لإيضاح مواقفنا وأهدافنا .
وتطرق إلى أهمية تعزيز روح المبادرة في الخطاب الإعلامي الوطني، وفقاً للثوابت الوطنية والرسالة السامية التي تحمل المضامين والمبادئ التي قامت عليها دولة الاتحاد .
وقال: "عندما أتحدث عن دور فاعل لقطاع الإعلام فلا يعني ذلك تبنّي المبالغة والتضخيم وغيرها من الممارسات التي لا تعبّر عن قيمنا أو مبادئنا أو عاداتنا بل عن ضرورة أن يكون إعلامنا الوطني نموذجاً يحتذى وقدوة للإعلام الذي حاد في بعضِ الأماكن عن معايير وأخلاق المهنة وبات أداةً للتحريض وبث الفتن ونشر الكراهية والتطرف" .
وحثّ الجابر الإعلام الإماراتي على شرح وجهات نظر الدولة ومواقفها السياسية وإبراز المكانة العالمية التي تحظى بها دولة الإمارات في مختلف المجالات وتقديمها للعالم بشكل واضح .
وقال: "إن دولتنا الفتيّة نجحت في أن تتحول إلى أهم وجهة سياحية واستثمارية في المنطقة واستقطبت أبرز المؤسسات الإعلامية الدولية، وعلينا اليوم بذل مزيد من الجهد للتواصل مع الرأي العام العالمي، لإيصال صوتنا المنفتح والمتحضر، صوت الإمارات التي تحتضن على أرضها أكثر من مئتي جنسية، صوت الإمارات التي مكّنت المرأة في مختلف القطاعات، صوت الإمارات الذي ينادي دوماً بالطاقةِ الايجابية البنّاءة، ويعبّر عن قيمها دولةً للأمن والأمان وللاستقرار والقانون والتوجه العاقل والمعتدل" .
ودعا المؤسسات الإعلامية الوطنية إلى بذل جهد مضاعف لمواكبة المستجدات والاهتمام بشكل خاص بجيل الشباب الذي يشكل النسبة الأكبر من شعوبنا والذي يفضل الحصول على الأخبار من مصادر الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي والتي رغم أهميتها قد لا تتحلّى دوماً بالدقة أو الموضوعية .
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر: "ومع تراجع دور النخب الثقافية في تشكيل الرأي العام من الضروري التخطيط لدور الأفراد كسفراء لدولة الإمارات في فضاء الإعلام يخاطبون القناعات ويغيّرون الانطباعات" .
وتناول خلال كلمته الملف الإعلامي المصري، ومبادرة الدعم التنموي الإماراتي لمصر . وقال: "إن الدعم التنموي الإماراتي لجمهورية مصر العربية الشقيقة يقوم على قناعة راسخة بأن نجاح مصر مسؤولية عربية، وأن نجاحها يساهم في استقرار عالمنا العربي وضمان اعتداله وحفظ سيادته" .
وأضاف: "لقد وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتنظيمِ زيارة للإعلام الإماراتي إلى مصر، لأن نجاح هذه المبادرة يعتمد إلى حد كبير على دوركم كإعلاميين في إيصال الرسائل والمعاني حول أهدافها وغاياتها ومقاصدها النبيلة" .
وقدم الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة كما نوّه بجهود نادي دبي للصحافة والإعلاميين خلال تلك الزيارة، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود خلال الفترة المقبلة .

منى المري: الإعلام الاجتماعي غيّر
مفاهيم "التقليدي" ونافسها على الجمهور

ألقت منى غانم المرّي المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، رئيسة نادي دبي للصحافة كلمة استهلتها بتوجيه الشكر لراعي المنتدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم سموه المستمر للإعلام والإعلاميين، ونوّهت خلالها بالدور الكبير الذي لعبه الإعلام الإماراتي في دعم مسيرتنا المباركة منذ قيام دولة الاتحاد قبل ثلاثة وأربعين عاماً، حيث يأتي انعقاد المنتدى قبيل أيام من الاحتفال باليوم الوطني لدولتنا الغالية .
وأشارت إلى جانب من التحديات التي تواجه الإعلام في عصرنا الحالي وقالت: "لا شك أن الإعلام عموماً في بلادنا وفي أنحاء العالم يواجه تحديات شتى في مقدمتها تحدي "الإعلام الاجتماعي" الذي غير مفاهيم الإعلام التقليدية ونافسها على جمهورها ومصادر دخلها وبات يكسب كل يوم جمهوراً جديداً وأعمالاً جديدة" .
وفي تساؤل عن الكيفية التي يمكن بها للإعلام التقليدي الاستجابة لهذا التحدي، قالت المرّي: "هذا سؤال مطروح في كل أرجاء العالم ولم تتبلور إجاباته بعد، لأن عمر الإعلام الجديد لا يتجاوز عشر سنوات، وهو في تطور مستمر ومنصاته تتسع وتتنوع وكل الإجابات المطروحة ما زالت في طور الاختبار والتجريب" .
وألمحت منى المرّي إلى وجود قواسم مشتركة في كل الإجابات المقدمة لهذا التساؤل يمكن تلخيصها في ثلاث كلمات هي، المحتوى والتفاعلية والشباب، وعرّفت دلالات تلك الكلمات بقولها: "المحتوى المتميز مضموناً والمندمج مع الصورة والتفاعلية القادرة على منافسة تفاعلية المنصات الاجتماعية واستقطاب الشباب الذين يشكلون في عالمنا العربي ثلثي مستخدمي الإعلام الاجتماعي" .
وعن ماهية السبل التي يمكن من خلالها تحقيق التعاطي الناجح مع "الإعلام الجديد" أكدت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة نادي دبي للصحافة أن الإعلام الجديد يحتاج منا جمعياً قدراً أكبر من الاهتمام كونه حافلاً بالفرص والاستخدامات الإيجابية، مشيرة إلى أن تأثيره وهو لا يقتصر فقط على الإعلام التقليدي إنما يمتد إلى قطاعات السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة .
وفي إشارة للاهتمام الذي يوليه المنتدى لقطاع محوري في المجتمع وهو قطاع الشباب، وجّهت المرّي الدعوة إلى المؤسسات الإعلامية الإماراتية لمضاعفة الاهتمام بشباب الإعلاميين وطلاب الإعلام في الجامعات ومنحهم مساحة أرحب للمشاركة الفاعلة في تشكيل ملامح إعلامنا المحلي، انطلاقاً من قناعة كاملة بقدرة هؤلاء الشباب على الإبداع والابتكار وتقديم أفكار تعزز من قدرة إعلام دولتنا على المنافسة بمنتج إعلامي عربي الهوية عالمي الجودة .

يحتوي مجموعة مقالات وكلمات كتبها الدكتور عبدالله عمران
محمد بن راشد يتلقى "ويستمر العطاء" من عائشة تريم

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نسخة من كتاب "ويستمر العطاء" من عائشة عبدالله تريم رئيس تحرير غولف تودي، حيث وزع الكتاب الذي يضم مقالات المغفور له بإذن الله الدكتور عبدالله عمران على مدار أكثر من أربعة عقود على حضور منتدى الإعلام الإماراتي الذي عقد في دبي أمس .
وقد أبدى الحضور إعجاباً كبيراً بكتاب "ويستمر العطاء" لأنه يعتبر من أهم الكتب التي تتحدث عن مرحلة ما قبل قيام الاتحاد وبعده، خاصة أن الراحل يعتبر من الجيل المؤسس للدولة وكان له شرف السبق في تولي مناصب قيادية عدة في بواكير الاتحاد .
ورأى الحضور في إفراد ركن خاص للكتاب على هامش المنتدى أنه جزء من العرفان والامتنان للمرحوم الدكتور عبدالله عمران خاصة وأنه يعتبر قامة إعلامية سامقة سعت إلى إرساء قواعد العمل الإعلامي في الدولة منذ بدايات تأسيس الدولة .
ويحتوي الكتاب على مجموعة مقالات وكلمات كان قد كتبها المرحوم الدكتور عبدالله عمران عبر سنين طويلة، تحدث فيها عن مرحلة ما قبل قيام الاتحاد وما بعده وصولاً إلى التطور المشهود الذي وصلت إليه الدولة .

مبدعون يوقعون أحدث إصداراتهم

شهدت فعاليات الدورة الثانية لمنتدى الإعلام الإماراتي، حفل توقيع ثلاثة إصدارات جديدة أبدعها إعلاميون إماراتيون وعرب تناولت موضوعات اجتماعية وثقافية تعنى بالواقع الإماراتي والعربي . شارك في الحفل كل من الإعلامية عائشة سلطان لكتابها "في مديح الذاكرة"، والإعلامي جمال مطر بكتاب "الوقت في جيبك"، والإعلامي مصطفى الآغا بكتاب "جياد بلا صهيل"