صحف الإمارات: خريطة الدولة في أطول لوحة غرافيتي في العالم

13:38

2014-11-27

الشروق العربييشارك فنانون إماراتيون وعرب وعالميون في إنجاز خريطة الإمارات في أطول لوحة غرافيتي في العالم، فيما انتقد أعضاء المجلس الوطني تردد عدد من البنوك الوطنية في المساهمة في إنجاح مبادرات صندوق تسوية الديون، في حين انخفض معدل الوفيات إلى 6.51 لكل 100 ألف شخص في الإمارات، وفق ما ورد في صحف محلية اليوم الخميس.

أفادت صحيفة البيان، أن "الاستعدادات لإنجاز أطول لوحة غرافيتي في العالم بطول 2180 متراً، تجري على قدم وساق، وتحاكي خارطة الإمارات، بمشاركة فنية وجماهيرية غير مسبوقة، ليصبح المشروع الثقافي الذي وجه بإطلاقه ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ليواكب احتفالات الدولة بالذكرى الـ43 لتأسيس الاتحاد فور إنجازه جاهزاً للتسجيل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في فئة أطول لوحة غرافيتي".

واستقبلت اللجنة المنظمة للحدث خلال الأيام الماضية عشرات الفنانين الذين توافدوا من مختلف دول العالم، للمشاركة في إنجاز الحدث الفريد من نوعه في عالم الفنون، حيث سينضم نخبة الفنانين الإماراتيين مع نظرائهم من الفنانين العالميين، ضمن فرق عمل، تلتحم مع الجمهور المتواجد في هذا الحدث، وهو أسلوب فني غير تقليدي للاحتفاء بذكرى تأسيس الاتحاد، ويرسخ مكانة دبي في عالم الفنون باعتبارها متحفاً مفتوحاً يبهر العالم ويبرز التجربة الحضارية الفريدة للإمارة، وفق توجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

تردد البنوك
وذكرت صحيفة الاتحاد، تحذيرات أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي  من لجوء بعض المواطنين للاقتراض من البنوك دون أن تكون هناك ضرورة لذلك، وعدم اكتراثهم لخطورة ذلك، مؤكدين ضرورة إعادة المستفيدين من القروض لحساباتهم فيما يتعلق بعلاقاتهم بالبنوك وسياستهم المالية حفاظاً على استقرار أسرهم.

وانتقد الأعضاء ما أسموه "تردد" عدد من البنوك الوطنية في المساهمة في إنجاح مبادرات صندوق تسوية الديون، مؤكدين ضرورة مراجعة تلك البنوك لمواقفها واتخاذ خطوات جديدة لدعم الصندوق انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية.

مليار ونصف
وثمن الأعضاء النتائج الجديدة التي كشف عنها صندوق معالجة الديون، مؤكدين أن ارتفاع إجمالي القروض المعالجة لأكثر من مليار ونصف يعكس دور الصندوق في حل مشاكل شرائح المجتمع غير القادرة على الالتزام بسداد قروضها.

وأشاروا إلى أن "الصندوق يساهم في تعزيز الترابط الأسري والاجتماعي لعوائل المستفيدين ويساهم في تجنبهم لمساءلات قانونية قد تهدد استقرار أسرهم، مشيدين بالمبادرة الكريمة التي أطلقها رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان".

وأكدت عضوة المجلس منى البحر أن "إيمان القيادة الرشيدة بأن حياة المجتمعات واستقرارها هي الطريق الأفضل لبناء مجتمع مستقر يخلو من الوهن والضعف، مضيفة أن تولي الدولة معالجة ديون الشرائح المتورطة من قضايا مالية يعكس حجم الاهتمام الذي يكنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات بأبنائه المواطنين".

وأضافت البحر، أنه "من المهم على المستفيدين إدراك أهمية استيعاب الدروس والعبر من المواقف التي وضعوا أنفسهم فيها، والبدء في وضع استراتيجيات مالية تحفظ لهم استقرار أسرهم".

من جهته، أكد العضو حمد الرحومي، أن "مجتمع الإمارات محظوظ بتلك العلاقة الأبوية التي تربطه بقادته وحكومته الرشيدة، مشيراً إلى أن النتائج الجديدة لصندوق معالجة تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بقيادة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على أبنائها المواطنين وأسرهم، وأكد ضرورة أن يعمل المستفيدون من المنح على مراجعة قراراتهم المتعلقة بالديون والحذر من التهاون في اللجوء إلى الاقتراض".

نجاح المبادرة
إلى ذلك، استغرب العضو سلطان الشامسي ورود أسماء بنوك وطنية ضمن قائمة البنوك غير الملتزمة بالتعاون مع الصندوق، مؤكداً أن على تلك البنوك مراجعة مواقفها، واتخاذ خطوات جديدة في سبيل دعم المواطنين والإسهام في إنجاح مبادرات الصندوق.

معدل الوفيات 
ومن جانبها لفتت صحيفة الإمارات اليوم، إلى انخفاض معدل الوفيات لكل 100 ألف فرد من السكان من 8.49 عام 2011، إلى 6.51 عام 2013، لافتاً إلى تحسن واضح في الحالة المرورية على مستوى الدولة، بحسب مدير عام التنسيق المروري في وزارة الداخلية، العميد غيث الزعابي.

وأضاف الزعابي خلال ندوة دولية حول "تقنيات الاتصال والسلامة المرورية"، نظمتها جمعية الإمارات للسلامة المرورية بالتعاون مع المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق أن: "الجهود المبذولة أثمرت زيادة في المخالفات سنوياً، خلال الفترة من 2011 إلى 2013".

وكشف الزعابي عن "ارتفاع عدد مخالفات استخدام الهاتف النقال على مستوى الدولة العام الماضي إلى 40 ألفاً و54 مخالفة، مقارنة بعام 2012 الذي بلغت فيه 27 ألفاً و311 مخالفة، وعام 2011 الذي بلغت فيه 27 ألفاً و705 مخالفات، مشيراً إلى أن عدد المخالفات الحضورية والغيابية للهاتف النقال بلغ العام الماضي 85 ألفاً و110 مخالفات، مقابل 79 ألفاً و740 مخالفة عام 2012، و84 ألفاً و944 مخالفة عام 2011".