مصر.. سيناريو "معركة المصاحف" بين الأمن والإخوان

05:12

2014-11-27

القاهرة- الشروق العربي- كشف اللواء ماهر صديق الخبير الأمني خطة الإخوان والتيارات السلفية ليوم 28 نوفمبر، قائلاً إنها تعتمد على إحراج قوات الأمن من خلال رفع المصاحف في التظاهرات وعقب ملاحقة الأمن لهم يتم إلقاء المصاحف على الأرض لكي تدوسها أقدام رجال الشرطة ثم تقوم الكاميرات المعدة سلفا والمنقولة لمكان التظاهرات بنقل هذه الصور على الشاشات لإثارة مشاعر الشعب المصري ضد رجال الشرطة والجيش .

وقال في تصريحات خاصة لـ "العربية نت " إن أجهزة الأمن المصرية استعدت لإفساد هذا المخطط من خلال تدريب ضباطها وجنودها على الطريقة المثلى لتفادي انتهاك حرمة المصاحف والقيام بانتشالها من الأرض وبسرعة كبيرة ومنظمة فور إلقائها عند ملاحقة هؤلاء "المتأسلمين"، بحسب وصفه، الراغبين في إحراج الدولة المصرية والذين يهدفون من خلال هذا اليوم إلى اجراء اختبار مصغر لحشد أكبر يخططون له من الآن وهو 25 يناير من العام القادم بمساعدة أجهزة مخابرات أجنبية تسعي لإحداث فوضى وادخال البلاد في دوامات من العنف والاضطرابات تؤثر على قدراتها الاقتصادية وإضعافها أمنياً وسياسياً وإحراجها قبل المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده مارس القادم فضلاً عن إفشال المرحلة النهائية من الاستحقاق الديمقراطي الثالث وهو الانتخابات البرلمانية حتى لا تكتمل أركان الدولة. وأكد أن أجهزة الأمن المصرية لديها معلومات كاملة بهذا المخطط واستعدت جيداً لإجهاضه .

وأضاف الخبير الأمني المصري أن وزارة الداخلية المصرية استعدت للتعامل مع مستجدات الموقف في هذا اليوم حيث سيتم تطويق التظاهرات وحمايتها بشكل ممنهج وعلمي وحضاري طالما التزمت بالسلمية، بينما سيتم التعامل بالرصاص الحي فور خروجها عن السلمية ولجوئها للعنف والتخريب وحرق المنشآت.

وقال إن السجون المصرية مؤمنة ويصعب اقتحامها إلا من خلال جيش نظامي قوي ومدرب على أعلى مستوى، ولديها حراسة مسلحة تسليحاً جيداً ومزودة بوسائل وتقنيات تكنولوجية قادرة على التشويش واكتشاف القنابل والمتفجرات من على البعد.

كما أكد أن من يفكر في اقتحام السجون الآن لا يلومن إلا نفسه ولن يكون له مكان على قيد الحياة .

مفجأة قضية اقتحام السجون

من جانب آخر كشف صديق مفاجأة في قضية اقتحام السجون المصرية خلال 28 يناير 2011 حيث أكد أن قيادات الإخوان وعناصر حماس وحزب الله كانت لديهم تصميمات السجون ورسوماتها الهندسية ولديهم علم كامل بمنافذها وأسوارها وعنابرها وأماكن تواجد قيادات الإخوان المحبوسة فيها، بحيث أعطت الشركة الهندسية التي نفذت وصممت هذه السجون جميع الخرائط الخاصة بها لقيادات الإخوان مما سهل لهم اقتحامها وتهريب من كانوا فيها وكان المقابل الذي حصلت عليه قيادات هذه الشركة هو تعيين 4 منهم كوزراء في حكومة هشام قنديل بينهم وزراء النقل والتخطيط وهيئة سكك حديد مصر .

وقال إن حماس استغلت الوضع في سيناء ودخلوا بسياراتهم إلى الدلتا ووصلوا إلى سجون وادي النطرون، والمرج بعد منتصف الليل، وضربوها بالآر بى جى، والمدافع الرشاشة بينما لم تكن قوات الأمن، تمتلك سوى الرشاشات الآلية، والبنادق، لافتاً إلى أنهم اقتحموا بنسف الأسوار من نقاط معينة تتميز بالضعف، واقتحام البوابات باللوادر، ثم تم تهديد وقتل الضباط والحراس، وتهريب 25 ألف مسجون، منهم 700 محكوم عليه بالإعدام، وكل منهم كان لديه استعداد أن يقتل سكان مدينة بأكملها.

وكشف أن قيادات الإخوان وعندما كانوا في السجون أثناء حكم مبارك سهلت لهم إدارة السجون وكنت احد شهود العيان على ذلك حصولهم على الدرجات العلمية كالدكتوراه من خلال عقد اللجان الخاصة وهم يعرفون ماذا كان يحدث في هذه اللجان – في إشارة إلى قيامهم بالغش - كما سهلت لهم الخلوة الشرعية بزوجاتهم وأنجب عدد كبير منهم وعلى رأسهم خيرت الشاطر نائب المرشد، العام أبناء لهم خلال وجودهم في السجون وفور وصولهم للسلطة عقب ثورة 25 يناير طالبوا وزير الداخلية الأسبق منصور العيسوي بإقالة قيادات الأمن الوطني الذين يمسكون ملفاتهم ورضخ لهم الوزير.