لبنى القاسمي: توجيهات القيادة برئاسة خليفة الارتقاء بالعمل الانساني

13:49

2014-11-26

الشروق العربي - تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس المجلس الوطني للإعلام، وتزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني ال ،43 واصل المجلس الوطني للاعلام أمس ولليوم الثاني على التوالي في فندق سانت ريجس أبوظبي تنظيم لقاءات للوفود الإعلامية من مختلف دول العالم مع الوزراء وكبار المسؤولين، للتعريف بانجازات الدولة الحضارية في مختلف المجالات، والاطلاع على ما وصلت إليه من نهضة وما حققته من حضور ومراكز متقدمة في تقارير التنافسية العالمية، والإجابة على استفساراتهم .

قالت الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، إن توجيهات القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للارتقاء بإسهامات دولة الإمارات على صعيد العمل الإنساني، تمثل دافعاً للوزارة لمواصلة المزيد من الجهود بغية الحفاظ على الإنجازات التي حققتها الدولة تجاه الاستجابة إلى الأزمات والأعمال الإنسانية .
وأشارت إلى أن هناك 43 مؤسسة وجمعية وجهة خيرية وإنسانية غير حكومية في دولة الإمارات لتقديم المساعدات الإنسانية والخيرية الخارجية، حيث إن الدولة ملتزمة بتلبية وتنمية الحاجات الإنسانية من خلال صندوق أبوظبي للتنمية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الحكومية الخيرية والإنسانية التي تعطي المنح والقروض والمساعدات الخارجية وتقديم الاستشارات الاستثمارية .
وكشفت الوزيرة، عن توسعة المخيم الإماراتي للاجئين السوريين في الأردن الأسبوع الماضي الذي كان يحتوي على 5 آلاف لاجئ وأصبح يحتوي على 10 آلاف لاجئ، موضحة أن الوزارة قدمت 360 مليون دولار لتلبية حاجات اللاجئين السوريين في الأردن والعراق وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى تقديم 5 ملايين دولار لمكافحة مرض ايبولا في في عدد من المناطق غرب إفريقيا، و200 مليون دولار خلال الفترة ما بين عامي 2014 الى 2017 للتنمية في الطاقة، و12 مليون دولار مساعدات إنسانية في أربيل .
وأشارت إلى أن الإمارات تدعم عدداً من مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن بنسبة 40% في مجال الصرف الصحي، كمخيم الزعتري والمخيم الجديد للاجئين في منطقة الأزرق، مشيرة إلى وجود صندوق التنمية في السودان، وأن الإمارات لا تنظر للوضع السياسي إنما فقط مساعدة الشعوب في العالم .
وتطرقت الوزيرة إلى دور الوزارة في التنمية المستدامة والشراكات الاستراتيجية بينها والعديد من المؤسسات الخيرية العالمية حول العالم، حيث أنها تعمل على الأرض من أجل أن تكون المشاريع مجدية ذات أهداف سامية تخدم الإنسانية حول العالم .
ومن جانب آخر، قال عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت إن تصنع لنفسها مكانة على الخريطة العالمية في قطاع النقل والطرق والاسكان حيث لهذا القطاع الحيوي دور مهم في اقتصاد الدولة والذي يعد من أكثر اقتصاديات العالم نموأً بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله .
ولفت إلى أن الدولة قدمت نموذجاً في التنمية المستدامة، فعمدت إلى تخفيض نسبة الاعتماد على العوائد النفطية، كمصدر أساسي للدخل الوطني، وتوظيفها لبناء اقتصاد متوازن، فحققت إنجازات استثنائية في قطاعات البنى التحتية، لدعم النمو الاقتصادي والعمراني والثقافي، لافتاً إلى تحقيق رؤية الامارات التي جاءت استكمالاً لمسيرة مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فنحن في الإمارات اليوم ندرك مدى حكمة قيادتنا، فقد وجدنا ناتج حكمتهم في نمو وطننا، ووضوح مستقبلنا .
وأوضح، أن الإمارات الأولى عربياً والرابع عشر عالمياً في تقرير الأمم المتحدة لمؤشر السعادة والرضا بين الشعوب لعام 2013 . 
وأكد أن وزارة الأشغال العامة أدرجت أكثر من 50 مشروعاً لتوفير مباني حيوية تدعم المستوى المعيشي للمواطنين والمقيمين في الدولة في ميزانيتها لعام ،2015 موزعة على مشاريع بناء مدارس ومراكز أمنية ومجمعات رياضية ومراكز ثقافية ومشاريع بيئية، حيث إن تكلفة مشاريع وزارة الصحة تصل إلى مليار و881 مليون درهم، ومشاريع وزارة الثقافة تصل تكلفتها إلى 484 مليون درهم، ومشاريع وزارة الداخلية تصل إلى مليار و485 مليون درهم، ومشاريع وزارة التربية والتعليم تصل تكلفتها إلى 555 مليون درهم .
وأشار إلى أن زارة الاشغال العامة تشرف على التنفيذ والصيانة والإضافات للمباني الحكومية ومشاريعها، فخلال العام الجاري بلغت عدد المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها حوالي 30 مشروعاً، وفي المقابل بلغت عدد مشاريع الصيانة المنفذة والجاري تنفيذها في معظم امارات الدولة 266 مشروعاً إضافة لمختلف الجهات الحكومية، في إمارات الدولة كافة، منها 92 مشروعاً في المنطقة الجنوبية، و63 في الشمالية، فضلا عن إشرافها على 87 مشروعاً في المنطقة الشرقية، و24 في الغربية .
وقال الوزير، لقد بدأت دولة الامارات مشروع السكك الحديدية كمشروع المترو في إمارة دبي، الذي تم إطلاقه في عام 2009 ومشروع "ترام دبي" الذي تم إطلاقه مؤخراً وستكون له منافع تجارية واقتصادية لمساهمته في خفض تكاليف النقل وتسهيل عملية نقل البضائع والأشخاص، والمساهمة في وسائل النقل الجماعي البديلة للسيارة، وذلك لتقليل الحوادث المرورية وخفض الانبعاثات الملوثة للبيئة، كما تم إطلاق المرحلة التجريبية لقطار الاتحاد من حبشان والرويس بطول 260 كيلومتراً، والمقتصرة على نقل البضائع بين الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجى . 
وأكد أن استراتيجية الإسكان لدولة الإمارات لا تقتصر على توفير عقارات لساكنيها فحسب، بل توفر الدولة عبر برامج الاسكان مجمعات سكنية، يُراعى في تصميمها ثقافة المنطقة المستهدفة، وطبيعتهم الاجتماعية، بداية من تصميم المسكن، إلى وضع المخطط العام للمجمع السكني ومرافقه الحيوية، شاملة عمليات توفير مساكن جديدة وإحلال وصيانة .
وبين أن هناك 15 مجمعاً سكنياً على مستوى الدولة يشرف عليها برنامج زايد للإسكان، إما أن يكون قيد التنفيذ أو التصميم، حيث يحتوي كل مجمع سكني على 250 مسكناً كحد أدنى و400 مسكن كحد أقصى من المساكن النموذجية التي تحتوي على حدائق خضراء وتصريفات مياه الأمطار والعيادات الطبية ومراكز التعليم وجميع المرافق الصحية والعامة، مشيراً إلى أن برنامج الشيخ زايد للإسكان قام بتوفير أكثر من 36 الف مشروع دعم سكني بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 18 مليار درهم منذ بداية نشاطاته في العام 2000 حيث أنه تم إنجاز 16 ألفاً و277 مسكنا، و6 آلاف و646 مسكناً قيد التنفيذ، بالإضافة إلى 8 آلاف و160 مسكناً قيد استكمال الإجراءات .
ونوه وزير الأشغال إلى أن عدد قرارات المنح السكنية وصلت إلى 2987 قراراً خلال عام 2013 حيث وصلت المبالغ المصروفة على المساكن إلى مليار و365 مليون درهم، كما قامت الدولة بالعديد من المبادرات لرفع معايير مشاريع الاسكان وتوفير بيئة تدعم الشراكات المؤسسية الحكومية لبلوغ الهدف المشترك في عام 2021 ويأتي قطاع الاسكان، على الرغم من كونه قطاعاً يختص بمواطني دولة الإمارات، فهو داعم للشركات الراغبة في الاستثمار من خلال المساهمة في هذا القطاع في مختلف مجالاته . 
وأكد الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الاتحاد الذي مر عليه 4 عقود تجربة إيجابية لها نجاحات ملموسة في جميع جوانب التنمية وبناء الدولة، وأن الثروة النفطية أسهمت في تحقيق الكثير من الإنجازات لكنها لم تكن العامل الرئيسي في تحقيق التطور والازدهار الذي تشهده الدولة، إذ إن الكثير من الدول تمتلك هذه الثروة ولم تستطع أن تحقق ما حققته الإمارات من إنجازات، مشيراً إلى أن ما وصلت إليه الدولة اليوم من مكانة مرموقة وما حققته من مكاسب يعود لرؤية القيادة الرشيدة الواضحة، وحسن تدبيرها للأمور بطريقة إيجابية خلقت النموذج التنموي للدولة، لافتاً إلى أن الاتحاد مؤسسة ناجحة في بناء نموذج عربي موحد، رغم أنه لا ينطبق على كل دولة عربية بالضرورة .
وأشار خلال لقائه، أمس، مع الوفود الإعلامية الزائرة في فندق سانت ريجس أبوظبي، إلى أن الإمارات لا يمكن أن تكون مستقرة ومطمئنة والمنطقة حولها تعاني الاضطرابات لاسيما انتشار "داعش"، وتمدده، والذي يهدد أي نظام سياسي في المنطقة .
وأكد الدكتور أنور قرقاش أن توجه الدولة حالياً يتركز على مواجهة التطرف ونشر الاعتدال والازدهار في المناطق التي تهددها تحديات عدة، إضافة إلى التصدي لتفتيت الوطن العربي . 
وأشار الوزير إلى أن مصر تعد مهمة بالنسبة للإمارات وللعالم العربي لمكانتها، وأن الإمارات تراهن على مصر رهاناً أخوياً وتاريخياً وعربياً لدورها وتأثيرها في الوطن العربي وازدهاره واستقراره، حيث لا يمكن أن يكون هناك وطن عربي معتدل ومستقر إذا لم تنتج مصر ثقافة معتدلة ومستقرة .
وأكد ان أزمة سوريا نتجت عن تقاعس الدول العربية والمجتمع الدولي عن أخذ دورها منذ البداية وعدم وجود إرادة عربية لتحقيق الاستقرار في هذه المناطق التي يمكن أن تصل إلى مرحلة من الفوضى غير المتوقعة .
وقال الوزير نحن لا نرى نهاية لما يحدث في سورية، لاننا نرى نظاماً خسر شرعيته، وجماعات إرهابية تسيطر على الأرض، ومعارضة منقسمة، ما يفرض الحل السياسي من خلال الحكومة الانتقالية . 
وشدد الدكتور أنور قرقاش على أن منهجية الإمارات واضحة بشأن مكافحة الإرهاب، إذ إن لائحة المنظمات الإرهابية التي أصدرتها مؤخراً تستند إلى اعتبار التحريض والتمويل أساس للإرهاب إضافة للفعل الإرهابي نفسه، لافتاً إلى أن هذه اللائحة ستتم مراجعتها سنوياً وإذا ما أثبتت إحدى المنظمات المدرج اسمها ضمنها بالأدلة امام القضاء أنها عدلت من منهجها سينظر القضاء بمسألة شطبها من اللائحة بالقانون والبراهين .
وأكد أن الإمارات في مسألة التصدي للتطرف تتخذ اتجاه الأسود والأبيض ولا تقبل الحلول الرمادية .
وأكد الوزير ان الصراع العربي "الإسرائيلي" مهم جداً والإجماع العربي والدولي يوافق على مبدأ حل الدولتين، لكن السياسة "الإسرائيلية" على الأرض تقوم على تقويض هذا الحل وترفض الاعتدال العربي .
وأشار الدكتور أنور قرقاش إلى ان الإخوان يخلقون بيئة التطرف، إذ إن تعاملهم لم يكن سياسياً فيما حدث في مصر، لأن فكرهم فكر استحواذ وتحريض .
ورداً على سؤال الإعلاميين عن علاقة الإمارات مع إيران، قال الدكتور أنور قرقاش إن هذه العلاقة ناضجة بالنسبة للدولة، إذ هناك جوانب تاريخية واقتصادية يتفق عليها الطرفان، بينما تبرز جوانب اخرى لا يتفقان عليها، خاصة مسألة الجزر الإماراتية المحتلة ورغبة الإمارات في إنهاء هذا الاحتلال من خلال مرجعية القانون الدولي، كون الدولة لا تقبل بسياسات خارجية تتمدد في العديد من الدول العربية من خلال طرح طائفي، لأنها تتمدد فقط في المناطق التي تتيح لها ذلك، مؤكداً انه ليس هناك خلاف مع إيران كوطن للإيرانيين وكتاريخ وثقافة، ولكن الخلاف يبرز مع سياستها الخارجية التي تغير التوازن الموجود في المنطقة .
ولفت الوزير إلى أن الإمارات تتوقع من قمة مجلس التعاون الخليجي في 9 ديسمبر/ كانون الأول المقبل أن توثق ما تم الوصول إليه في قمة الرياض وأن تكون على المسار الصحيح، مشيراً إلى أن الخلاف مع قطر عرقل مسيرة التعاون الخليجي لمدة 8 أشهر ما يحتم ترميم العلاقات، إذ إن قمة الرياض نجحت بفضل صراحة وشفافية خادم الحرمين الشريفين، كما لعبت الإمارات دوراً كبيراً، مشدداً على حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها مع جميع الدول العربية والعالم .
واستعرضت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وعضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والمديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم، إنجازات المجلس الوطني الاتحادي منذ نشأته بعد 3 شهور من قيام الاتحاد بناء على توجيهات المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لما له من أهمية في تشريع القوانين التي تخدم أبناء الوطن، مشيرة إلى أن المجلس منذ تأسيسه قام بسن 400 تشريع تم اعتمادها مع وجود بعض التعديلات التي رافقتها .
وأشارت القبيسي إلى خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في شأن المجلس الوطني الاتحادي في وقت سابق والذي وجه رسائل كثيرة للشباب أهمها "إننا انتقلنا من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين"، موضحة أن متوسط أعمار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي 35 عاماً ما يدل على تمكين الشباب في الحياة السياسية .

مشاركة فاعلة للمرأة الإماراتية

قالت الدكتورة أمل القبيسي إن خبرة المجلس الوطني الاتحادي صغيرة كسنوات ولكنها كبيرة في الانجازات، حيث إنه في بداياته ركزت على جميع الصعد التي تخدم الانسان وتنمية المجتمع . 
وقالت، إنه نظراً لإيمان الحكومة الحكيمة بأهمية المشاركة السياسية للمرأة فقد تم تعيين 8 سيدات أخريات في المجلس الوطني، مشيرة إلى أنه في عام 2011 دخلت ست نساء إلى عضوية المجلس، بالاضافة إلى أن المرأة الإماراتية تصل نسبة التعليم العالي لديها إلى 70% ونسبة 65% من السيدات يعملن في القطاع الحكومي في الدولة، مؤكدة أن المجلس لا يسعى إلى زيادة نصيب السيدات إنما يسعى إلى زيادة نسبة الكفاءة في العمل .
وأكدت على أن دولة الامارات طالبت في عام 2010 أن يتم تكوين أول برلمان شبابي عربي على المستوى الدولي، حيث إن الاقتراح لقي ترحيباً قوياً ونرى الآن أول برلمان شبابي عربي يمارس عمله منذ بداية العام الجاري، لافتة إلى أن أول شخص عربي تم انتخابه ليكون ممثلاً للعرب هو عضو في المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات .
ونوهت إلى أن المرأة الإماراتية تشارك في تمثيل دولة الإمارات في العديد من المنظمات الدولية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لليونيسكو، وعضوية المجلس الإداري للميثاق العالمي للأمم المتحدة، كما دخلت في منظمة التجارة الدولية، لافتة إلى تصدر الإمارات مؤشر احترام المرأة عالمياً في الحفاظ على كرامتها وتعزيز مكانتها، وفق نتائج تقرير مؤشرات التطور الاجتماعي في دول العالم، والصادر من مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2014م .
ولفتت القبيسي، إلى مشاركتها مع مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية في أعمال الجمعية 131 للاتحاد البرلماني الدولي خلال اجتماعها بتاريخ 15 أكتوبر 2014 في جنيف .
وأضافت، لقد ناقشنا في وقت ماضٍ "دور البرلمانيين في مكافحة الإرهاب، وبناء شراكة دولية من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى للقضاء على التطرف ونشر التعاون والتسامح بين حضارات العالم وشعوبه كأساس للسلم والأمن الدوليين"، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب خاصة قرارات مجلس الأمن .