أميركا: مصادرة أراض بالضفة لا يخدم السلام

13:13

2014-09-01

واشنطن – الشروق العربي - قالت وزارة الخارجية الأميركية الأحد إن واشنطن ترى أن أحدث إعلان إسرائيلي بمصادرة أراض في الضفة الغربية المحتلة أمر غير مثمر.

وحثت الولايات المتحدة الحكومة الإسرائيلية على إلغاء هذا القرار، موضحة أن القرار الإسرائيلي بضم الأراضي في الضفة "لا يخدم السلام".

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ترى أن إعلان إسرائيل الأحد بمصادرة أراض لاحتمال بناء مستوطنة عليها في الضفة الغربية المحتلة "سلبي" بالنسبة إلى جهود السلام وتحث الحكومة الاسرائيلية على إلغاء هذا القرار.

وقال المسؤول الأميركي "أوضحنا منذ فترة طويلة اعتراضنا على استمرار النشاط الاستيطاني".

وأضاف "هذا الإعلان مثل كل الإعلانات الأخرى التي تصدرها إسرائيل بشأن الاستيطان وخطوة التخطيط التي يوافقون عليها وعطاء البناء الذي يصدرونه أمور سلبية لهدف إسرائيل المعلن بالتوصل لحل يقوم على أساس دولتين من خلال التفاوض مع الفلسطينيين".

وكان مسؤول محلي فلسطيني قال الأحد إن إسرائيل أصدرت أمراً عسكرياً بمصادرة 3800 دونم، نحو 950 فداناً، من أراضي محافظتي بيت لحم والخليل.

وأضاف رئيس بلدية صوريف محمد لافي لـ"رويترز" عبر الهاتف: "هذه أكبر عمليه مصادرة تتم دفعة واحدة في المنطقة الواقعة بين محافظتي الخليل وبيت لحم".

وأوضح أن هذا القرار يأتي "في الوقت الذي يستعد فيه الناس خلال الأشهر المقبلة لقطف محصول الزيتون المزروع في هذه الأراضي".

وضم هذه الأراضي يعتبر الأكبر من نوعه منذ نحو 30 عاماً، ورغم أن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن سبباً وراء ضم الأراضي، إلا أن الإذاعة الإسرائيلية قالت إنه يأتي رداً على عملية "خطف وقتل الإسرائيليين الثلاثة في المنطقة في يونيو الماضي"، بحسب صحيفة الاندبندنت البريطانية.

وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة دان القرار الإسرائيلي بالاستيلاء على 3811 دونماً من أراضي بيت لحم والخليل جنوبي الضفة الغربية، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وطالب أبو ردينة في تصريح الأحد، بوقف هذا "القرار الذي يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع"، مشدداً على أن "الاستيطان برمته غير شرعي".