صحف الإمارات: عقد تكريك قناة السويس الإماراتي الأكبر عالمياً

17:08

2014-11-24

الشروق العربيأكد رئيس هيئة قناة السويس أن العقد الموقع مع الإمارات لتكريك قناة السويس الجديدة هو الأكبر في العالم، في حين سحبت وزارة الاقتصادالإماراتية 165 سلعة استهلاكية وغذائية من أسواق الدولة، تضمنت سيارات وأغذية وألعاب أطفال، فيما حلت أبوظبي ودبي في مراكز متقدمة عالمياً في مؤشر أفضل مراكز المال، متفوقين بذلك على شنغهاي وسيدني وستوكهولم، ومن جانب آخر أكدت وكالات سياحيةارتفاع أسعار تذاكر السفر خلال "اليوم الوطني" لأكثر من 50%، وفق ما ورد في صحف محلية اليوم الإثنين.

أفادت صحيفة البيان، أن "عقد تكريك قناة السويس الجديدة الموقع مع دولة الإمارات هو الأكبر في العالم، كما تشترك 38 كراكة أخرى حالياً في عمليات التكريك، بمعدل 27 مليون متر مكعب شهرياً، وهي أكبر كمية حفر تتم في العالم، حيث يبلغ المتوسط في العالم 18 مليون متر مكعب فقط شهرياً، بحسب رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش".

وقال وزير الاستثمار المصري أشرف سالمان، إن"مصر لديها العديد من المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية التي تؤهلها لجذب المزيد من المستثمرين".

سحب 165 سلعة
وأشارت صحيفة الاتحاد، إلى سحب وزارة الاقتصاد 165 سلعة استهلاكية وغذائية من أسواق دولة الإمارات خلال العام الحالي، استحوذت السيارات على 80٪ من إجمالي عمليات الاسترداد وشملت النسبة الباقية الإلكترونيات والأغذية ولعب الأطفال وإطارات السيارات.

وتضمنت السلع المستردة سيارات، والمعقم البخاري بي ويل، وستائر أسرة أطفال، وأرجوحات أطفال "جن جيونج"، ومراوح خالية من الشفرات وبطاريات وكمبيوتر، وأغذية شملت العصائر والحليب والتونة.

وقال مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة الدكتور هاشم النعيمي إن "السيارات شكلت النسبة الأكبر في حصة السلع التي تم استردادها خلال الأحد عشر شهراً الماضية من العام الحالي"، مشيراً إلى ارتفاع سلع الاسترداد بنسبة 32٪ لتصل إلى 165 سلعة، مقابل 125 سلعة بنهاية العام 2013.

وأوضح النعيمي أن "الوزارة تنفذ أحدث الممارسات العالمية في حملات الاستدعاء ومتابعتها بشكل فاعل، والتحقق من وجود أي منتجات معيبة في السوق المحلية يتم الإعلان عن سحبها دولياً، أو التي يتم التواصل والتنسيق بشأنها مع منافذ البيع المحلية، بهدف الحفاظ على حقوق المستهلكين".

وذكر النعيمي أن "الوزارة تصنف حملات الاستدعاء وفقاً لعدة أنواع تشمل "حملات الأمن والسلامة"، واحتمالات تعرّض المستهلكين، لأي مشكلات أو مخاطر، والتي يتم تنفيذها بصورة فورية بالإعلان عنها وسحب هذه السلع من الأسواق.

وتضمنت عمليات سحب السلع "ستائر أسرّة للأطفال بسبب احتمال التعرّض لاختناق الأطفال بواسطتها، نتيجة تعليقها حول الأسرّة واستهدفت الحملة التي تم تنفيذها في مارس من العام الحالي استرداد 6700 قطعة من الأسواق، اشتراها المستهلكون من شركة "إيكيا".، كما سحبت الوزارة منتج أرجوحة أطفال تحت العلامة التجارية "جن جيونج" وذلك لدواعي الأمن والسلامة، بالتعاون مع "إيكيا"، بعد ثبوت احتمال التعرّض للإصابة في حال استخدام تلك الأرجوحة، وذلك ضمن الحملات التي تنفذ في إطار الإجراءات الوقائية.

كما تضمنت عمليات السحب عدداً من المنتجات الغذائية التي تلاعبت شركات بأوزانها، أبرزها أصناف من العصائر والحليب والتونة، كما سحبت الوزارة أنواعاً كثيرة من السيارات آخرها سيارات "رنج روفر 2014"، والمصنوعة في المملكة المتحدة، بسبب وجود خلل في مؤشرات التنبيه وعدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس.

أفضل مراكز المال
 ونوهت صحيفة الخليج، إلى ارتقاء دبي 12 درجة لتستحق المرتبة 17 عالمياً، والمركز الأول شرق أوسطياً ضمن مؤشر مؤسسة زدين العالمية أفضل مراكز المال العالمية 2014، بعد أن كانت في المرتبة 29.

وبدورها قفزت أبو ظبي 13 درجة ضمن المؤشر إلى المرتبة 19 عالمياً والمركز الثاني شرق أوسطياً، وكانت العاصمة في المركز 32 عالمياً ضمن المؤشر السابق في بداية العام الجاري، ويضم المؤشر 83 مركزاً مالياً من مختلف أنحاء العالم.

ولفت التقرير إلى التحسن اللافت في أداء أسواق المال، وقطاعات الخدمات المالية في دبي وأبوظبي، والذي أسهم في التطور الكبير في تصنيفهما ضمن المؤشر، وتفوقت الإمارتان في موقعهما ضمن أفضل مراكز المال العالمية على مدن كبرى في العالم مثل شنغهاي وسيدني وستوكهولم وجوهانسبرج.

وحلت دبي في المركز الأول إقليمياً والمرتبة العاشرة عالمياً بين أفضل مراكز الخدمات المصرفية على مستوى العالم، وذلك ضمن التصنيفات الفرعية للمؤسسة، كما صعدت الإمارة 10 مراكز إلى المرتبة العاشرة عالمياً أيضاً والأولى إقليمياً من حيث فعالية الخدمات المالية المتخصصة، متفوقة بذلك على العديد من مراكز المال العالمية.

ارتفاع أسعار تذاكر 
من جهة أخرى، أكد مديرون وعاملون في وكالات للسياحة والسفر، لصحيفة الإمارات اليوم، ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بنسبة تراوحت بين 40 و50% على رحلات الطيران خلال عطلة اليوم الوطني، نتيجة ارتفاع كبير في الطلب، لافتين إلى ارتفاع الحجوزات إلى ماليزيا وتايلاند إلى جانب بعض الوجهات العربية مثل مصر ومسقط ولبنان والبحرين.

وذكرموظفو وكالات السياحة أنه "وبمجرد الإعلان عن إجازة اليوم الوطني ارتفعت أسعار التذاكر بشكل ملحوظ، مؤكدين أن الأسعار خلال الفترة الحالية لاتزال أعلى مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي".