عباس يبحث عن بديل لعريقات بسبب تدهور وضعه الصحي

14:08

2014-11-23

الشروق العربي 

أعربت مصادر رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية عن قلقها العميق حيال مستقبل التحركات السياسية التي تقوم بها السلطة في ظل التطورات الخطيرة التي طرأت أخيراً على الحالة الصحية للدكتور صائب عريقات, رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الذي يدير التحركات السياسية الفلسطينية بشكل شبه مطلق.

وذكرت المصادر بأن عريقات هو الشخصية المركزية التي يعتمد عليها الرئيس محمود عباس في المجال السياسي, ويعتبر أحد أهم مرتكزات بلورة الستراتيجية الفلسطينية والخطوات السياسية تجاه الأسرة الدولية بشكل عام وتجاه الأميركيين بشكل خاص.

وكشفت المصادرللشروق العربي عن أن نشاط عريقات, الذي يعاني من مرض مستعص في رئتيه تضاءل بشكل ملموس في الآونة الأخيرة, جراء انتكاس خطير للمرض الذي يعاني منه ويحمل في طياته خطراً على حياته, مشيرة الى ان عباس الذي يطلع بشكل مستمر على الحالة الصحية الحرجة لعريقات, أعرب في جلسات خاصة مع عدد من مقربيه عن قلقه الشديد من مستقبل التحركات السياسية في حال عدم تمكن عريقات من الاستمرار في عمله بشكل منتظم.

وفي هذا الإطار, بدأ عباس دراسة أسماء المسؤولين الفلسطينيين الذين قد يخلفون عريقات في منصبه, من بين المسؤولين في السلطة الوطنية في رام الله أو من بين أولئك المقيمين خارج الاراضي الفلسطينية, وذلك بهدف إدخال بديل عريقات إلى الدائرة الصغيرة المسؤولة عن التحركات السياسية وضمان استمرار هذه التحركات بشكل منتظم بعد خروج عريقات من ساحة النشاط السياسي أو وفاته. واضافت المصادر ان الوضع الحالي قد يحمل رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج ثقلاً كبيراً, خاصة أنه إحدى الشخصيات الفلسطينية الهامة التي يستعين بها عباس في المجال السياسي, مشيرة الى انه من أبرز الأسماء المتداولة لخلافة عريقات, حسين الشيخ ومحمد أشتية عضوا اللجنة المركزية لحركة “فتح”, واحمد قريع (أبو علاء) مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير.