صحف الإمارات: القضاة يردون على مغالطات العفو الدولية

13:14

2014-11-21

الشروق العربيأكد قضاة الإمارات أن تقرير منظمة العفو الدولية حول حرية التعبير واستقلال القضاء وحقوق الإنسان في الدولة قائم على مغالطات في محتواه غير الواقعي، وهو ما يثبت أنه ولد ميتاً لبعده عن الواقع الحقيقي، فيما أفاد تقرير "كوتس" العالمي الثاني حول التبرعات التي تجاوزت قيمتها مليون دولار، أن الإمارات الأولى إقليمياً في التبرعات الخيرية للعام 2013، في حين صادرت دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين كميات كبيرة من ألعاب المفرقعات الورقية المسيئة لعلم الدولة، وفق ما ورد في الصحف المحلية اليوم الجمعة.

نقلت صحيفة الخليج، عن قضاة الإمارات استغرابهم من مغالطات تقرير منظمة العفو الدولية حول حرية التعبير والإعلام واستقلال القضاء وحقوق الإنسان، مؤكدين أن التقرير في محتواه غير الواقعي يثبت أنه "ولد ميتاً"، وبعيداً عما يدور على الأرض من تطور ونشاط حضاري ونمو وازدهار.

وأشاروا إلى أن "الإمارات أسست قضاء عادلاً منذ نشأة الدولة، وأن القضاة لم يكن عليهم سلطان يوماً وذلك بهدف واحد وهو تحقيق العدالة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الطبية"، مشددين في الوقت ذاته على أن "القوانين كفلت للجميع حرية في التعبير والإعلام، وحمت حقوق الناس لذلك نجد هذا الإقبال الكبير من مختلف الجنسيات على الدولة".

وأوضح القضاة أن "المحاكمات تجري بشكل علني وأمام الجميع، وأن القانون أعطى المحامين حق الدفاع عن موكليهم وضمن شروط المحاكمة العادلة، والمعاملة الإنسانية، خلافاً لما يدعيه تقرير منظمة العفو الدولية".

مغالطات وأجندات
وأكد رئيس المحكمة المدنية في دبي القاضي أحمد سيف، أن "تقرير منظمة العفو الدولية غير واقعي في تعامله مع دولة الإمارات"، مشيراً إلى أنه "يحتوي على مغالطات كبيرة تُبين أن له أهدفاً وأجندات غير واضحة".

وقال: "القوانين أعطت الأشخاص حرية التعبير عن الرأي، لكن بما لا يخالف القانون، ومن دون الاعتداء على حقوق الآخرين، ومنذ عملي في القضاء من 20 عاماً لم يُسجل في محاكم دبي على الأقل قضية تتعلق بحرية التعبير".

وتابع أن "القضاء في الإمارات عادل والمحاكمات تجري بصورة علنية وأمام وسائل الإعلام، إضافة إلى أن الجلسات مكشوفة ويستطيع أي شخص أن يراقب كيف تتم بشفافية وعلانية".

مخالفة الواقع
إلى ذلك، أكد مدير معهد دبي القضائي القاضي جمال السميطي، أن "مواطني الإمارات يرون في تقرير منظمة العفو الدولية، مخالفة الواقع الإماراتي ولا يعكسه، وأنه امتداد لسلسلة وبرامج تهدف إلى مهاجمة الدولة، ولها نوايا خبيثة تستهدف النجاح الكبير الذي تحققه الإمارات".

وأشار إلى أن "المغالطات التي نشرها التقرير تؤكد أن الإمارات تسير في الطريق الصحيح بخطى واضحة وناجحة، فالناجح يكون لديه الكثير من الحاسدين والأعداء".

وبين أن "القوانين الإماراتية تكفل للجميع حرية التعبير التي تتماشى مع العادات والتقاليد والأعراف والشريعة الإسلامية، وتحافظ على كرامة الإنسان وتصونها، وقد وضعت ضوابط هدفها المحافظة على المجتمع ومؤسساته".

قوة الدستور
وأفاد رئيس محكمة في محكمة أبوظبي الاتحادية القاضي الدكتور سعيد علي بحبوح، أن "حرية التعبير في الإمارات مكفولة بقوة الدستور الذي ينص في مادته الثلاثين على أنه حرية الرأي والتعبير عنه بالقول والكتابة وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون".

استقلال القضاء

فيما أكد رئيس محكمة استئناف في الشارقة، القاضي أحمد الملا أن "الدستور الإمارات ينص على استقلالية القضاء، وأن القضاة لا سلطان عليهم إلا ضمائرهم، وأن الدولة منذ نشأتها رسخت هذا المبدأ، وقد أصدرت التشريعات التي حققت العدالة للجميع للمواطنين والوافدين من دون تفرقة".

وأشار إلى أن "تقرير منظمة العفو الدولية "ولد ميتاً"، ومخالفاً للواقع القانوني والقضائي في الدولة، منوهاً بأن المحاكمات في الإمارات تجري بصورة علنية، وأن القانون كفل للمتهم والمحامين تقديم دفاعهم بهدف تحقيق العدالة".

التبرعات الخيرية 
وذكرت صحيفة البيان أن تقرير "كوتس" العالمي الثاني حول التبرعات التي تجاوزت قيمتها مليون دولار والذي يغطي سبع مناطق، من بينها الصين وهونغ كونغ وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، أظهر أن دولة الإمارات قد حلت في المرتبة الأولى بين دول الشرق الوسط من حيث قيمة التبرعات الإنسانية التي تم تقديمها خلال العام 2013.

وأوضح التقرير أن المتبرعين في الإمارات قدموا أكبر عدد من التبرعات بلغت 26 تبرعاً خيرياً في مجملها، ووصلت قيمتها إلى أكثر من 1.5 مليار دولار، أو ما يعادل 81.4 % من إجمالي قيمة التبرعات في منطقة الشرق الأوسط التي بلغت 1.84 مليار دولار، بعدد تبرعات بلغ 38 تبرعاً خيرياً حيث ذهب القدر الأعظم من هذه التبرعات إلى أغراض إنسانية في الخارج من بينها الكوارث، كما حلت الكويت في المرتبة الثانية إقليمياً بعدد تبرعات بلغت أربعة تبرعات خيرية.

واستعرض التقرير حجم وطبيعة التبرعات التي تبلغ قيمتها المليون دولار أو تتجاوزها من فاعلي الخير في بلدان مجلس التعاون الخليجي، وإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط، وأظهر التقرير أن نحو 38 تبرعا من منطقة الشرق الأوسط (تتجاوز قيمتها مليون دولار) تبلغ قيمتها الإجمالية 1.84 مليار دولار أجريت في 2013.

وأوضح أن "هناك تبرعين ومساهمتين من المنطقة تجاوزت الواحدة منها سقف 100 مليون دولار، بما في ذلك صندوق أبوظبي للتنمية بقيمة 1.25 مليار دولار".

مفرقعات مسيئة

وأفادت صحيفة الاتحاد، أن دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، صادرت كميات كبيرة من ألعاب المفرقعات الورقية الملونة تسيء لعلم دولة الإمارات، بعد أن عثر بداخلها على أوراق صغيرة تحمل العلم بدلاً من الأوراق الملونة، مما يؤدي إلى انتشار رمز الدولة على الأرض، ويتعرض للدهس من قبل المارة.

وشدد مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، منصور سلطان الخرجي "على أصحاب المحال التجارية بعدم بيع مثل هذه الألعاب التي تسيء إلى رمز الدولة"، مؤكداً أن "الدائرة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق من يسيء للوطن، أو يخالف القوانين والأنظمة المتبعة بالإمارة".