كاشفة أسرار ملف مونديال 2022 تخشى على حياتها روميو روفائيل

00:18

2014-11-21

الشروق العربي 

لندن: وأدلت فيدرا الماجد الموظفة في المكتب الإعلامي الدولي لقطر 2022  خلال التحقيقات عن مزاعم الفساد لعرضي روسيا وقطر لإستضافة مونديالي 2018 و2022 التي أجراها المدعي العام الأميركي مايكل غارسيا والتي أمتدت لعامين بالكثير عن مزاعم الفساد، إلا أنها تراجعت في وقت لاحق عن أقوالها في عام 2011.   وأوضحت فيدرا في حديثها الحصري لـ " هيئة الإذاعة البريطانية " مؤخراً، مؤكدة بأن اتهاماتها قد جعلت حياتها مليئة بالذعر والخوف والتهديد.  

ورداً على أقوالها، كانت لجنة مونديال قطر 2022 قد أكدت بأنها "تقف إلى جانب سلامة محاولتها"، مضيفة "أنها لن ترد على سلسلة من المزاعم حول تصرفها والتي تم التحقيق فيها، على مدى سنوات، واعتبرت مرفوضة".  

وشغلت فيدرا وظيفة مسؤولة وسائل الإعلام الدولية لفريق ملف قطر قبل أن تخسر وظيفتها في عام 2010 ، وتزعم علانية بأن مسؤولين في لجنة قطر عرضوا تقديم رشاوى للفوز بأصوات ثلاثة من أعضاء الفيفا في 2011  ، إلا أنه في وقت لاحق من العام نفسه وقعت فيدرا على شهادة خطية ذكرت فيها أن مزاعمها كانت "غير صحيحة".   أما الآن فتؤكد المسؤولة الإعلامية السابقة أنها أُجبرت على تغيير أقوالها، مدعية "لم يكن لديّ ممثل قانوني ، و عندما اجتمع أعضاء لجنة قطر معي كنتُ وحيدة، وأنا أيضاً أم من دون زوج لطفلين أحدهم مشوه عقلياً ومعاق ".

  وسبق لضباط من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي كانوا قد زاروا فيدرا في سبتمبر 2011، بعدما أصبحت على بينة من التهديدات التي تواجهها، مؤكدة "سألوني عن عملية تقديم العطاءات، وأيضاً عن كل التهديدات التي تلقيتها من القطريين".   وقالت "وتقرر في تلك اللحظة على أن اساعدهم في تحقيقاتهم، وكان مخططاً لي أن أتحدث إلى أحد كبار المسؤولين في ملف قطر،  وبالفعل عندما تحدثت مع هذا المسؤول – وقد سجل هذا الحديث مكتب التحقيقات الفيدرالي – اعترف أنه كان هناك اتفاق حول شهادة خطية، لذا أود أن أقول بالأساس إنهم لم يقوموا بأي مخالفات".

  ولوحت فيدرا في حديثها للهيئة أيضاً على أنها "تعبت من ثقافة الفيفا السرية".   وكانت فيدرا قد قدمت كل المعلومات لمايكل غارسيا، المحقق الأميريكي الذي عينّه الفيفا للنظر بمزاعم المخالفات خلال تقديم عملية العطاءات لمونديالي 2018 و2022.  

ولكن القاضي الألماني هانز يواكيم إيكرت، الذي أصدر في 13 نوفمبر ملخصاً من 42 صفحة لنتائج تحقيقات غارسيا (430 صفحة)، قال إن الأدلة الواردة في شهادة المسؤولة الإعلامية السابقة  "متناقضة "  وبالتالي تفقد مصداقيتها.  

في المقابل، أكدت لجنة قطر 2022 أنها قدمت مساعدة "كاملة وقيمة" لتحقيقات غارسيا التي استمرت لمدة عامين.   وأضاف البيان الصادر عن اللجنة العليا لقطر 2022 "نقف إلى جانب نوعية وسلامة عرضنا، ولن نعلق أكثر في هذا الوقت على المزاعم – استمرت على مدى سنوات – التي تم التحقيق فيها واختبارها واعتبرت مرفوضة".