مناطق الرعب» على الحدود الفلسطينيه: من هنا ينطلق التكفيريون لتنفيذ العمليات الخسيسة

17:35

2014-11-16

الشروق العربي 

عليك أن تحبس أنفاسك، فالخطر يداهمك فى كل خطوة، فأنت فى الأرض «المُحرمة»، وإذا ما قررت الدخول فلا مجال للعودة فى منتصف الطريق، فأنت قررت أن تخوض المغامرة للنهاية، وقد لا تخرج منها حياً، هكذا خاضت «الوطن» المغامرة ووصلت إلى «بؤر الملاذ الآمن» للإرهابيين فى سيناء.

هنا الأرض التى تؤوى خفافيش الظلام والدم، بعد تنفيذ عملياتهم الإرهابية ضد الجيش والشرطة ومواطنى سيناء، بعض المناطق توجد بها مخازن للسلاح ومخابئ لسيارات يستخدمها الإرهابيون، وفى مقدمتهم عناصر جماعة أنصار بيت المقدس، لم تكن المشكلة فى إمكانية المرور إلى تلك المناطق فحسب، بل المشكلة الأكبر كانت فيمن يرضى أن يقودك إليها، فلا أحد يجرؤ على دخولها دون إذن مُسبق، فالطرق المؤدية إليها ينتشر فيها «الدرابيل والنواطير» أى أشخاص يعملون لصالح الجماعات التكفيرية لتأمينها من الغرباء، حتى لو كان هذا الغريب هو أحد أهالى سيناء من قبائل أو عشائر مجاورة، فأى شخص لم يحصل على الإذن بالدخول، فستأتيه رصاصة مجهولة من أى مكان.

بطبيعة الحال لم نتمكن من الدخول ومقابلة من نريد مقابلتهم عبر الطرق المعروفة التى تنتشر عليها ميليشيات التأمين، فكانت المدقات السرية الوعرة هى سبيل الوصول إلى بعض تلك الأماكن شديدة الخطورة.

حاولنا الإجابة عن أسئلة مهمة، منها: لماذا تكمن بعض البؤر الإرهابية فى مزارع الزيتون المنتشرة فى سيناء، خاصة فى منطقة الشريط الحدودى وما بعدها، وما سر انتشار «ورش» السيارات فيها، وأين تختبئ العناصر التكفيرية وكيف يتحركون ويهربون، وكيف يخططون لعملياتهم الإرهابية، ثم يعودون مرة أخرى، ومن أين تأتى لهم نوعيات محددة من السيارات لتنفيذ مهامهم، وفى مقدمتها «الكروز - التايلاندى» نصف النقل، وما سر استخدام السيارات «الفيرنا» فى عمليات الاغتيال الممنهجة ضد رجال الشرطة والجيش وبعض شيوخ القبائل فى سيناء ممن يتعاونون مع الجيش؟ وكيف يتزوج الإرهابيون؟ ومن أين تأتى «العروسة» إلى «عريس الجنة» كما يطلقون عليه؟.. الإجابات فى التفاصيل:

اختيار مناطق محددة دون أخرى فى نطاق مدينتى الشيخ زويد ورفح له سر، يكشف عنه أحد مصادر «الوطن» قائلاً: لأنها أماكن من السهل اكتشاف دخول «المغتربين» لها الذين لا ينتمون لهذه المناطق ولم يسكنوها من قبل، فهؤلاء لا يمكن لهم أن يدخلوا، لأن الإرهابيين يفرضون سيطرتهم الكاملة على تلك المناطق التى يوجدون بها، ولا يسمحون أيضاً بدخول عناصر جديدة للعيش فيها بينهم خوفاً من أن يكونوا متعاونين مع الجيش، فهم يرون أن كل من يتعامل مع الجيش المصرى مرتد.

إحدى مزارع الزيتون التى تنتشر فى سيناء

يضيف المصدر: «بعض هذه المناطق يوجد فيها العديد من الورش الخاصة بإعادة تجميع السيارات التى تأتى على هيئة «قطمة»، أى نصف سيارة من خلال عمليات التهريب عبر الحدود الغربية «ليبيا» والتى انتشرت بكثافة خاصة بعد ثورة 25 يناير، وفى هذه الورش أيضاً يتم تغيير معالم كل السيارات المسروقة التى تأتى مُهربة كذلك إلى هذه الورش ومعها «الموتوسيكلات» المجهولة التى تنتشر فى سيناء، وتتجمع فى هذه الورش كل السيارات التى يقوم باستخدامها أعضاء الجماعات التكفيرية للقيام بالعمليات الإرهابية وتحميل السلاح وتهريبه، وأهم أنواع هذه السيارات «الكروز - الدفع الرباعى، التايلاندي - نصف نقل»، الفيرنا ويكون معظمها عليها فاميه لحجب رؤية من بداخلها، بالإضافة إلى أنها بدون لوحات معدنية.

ويتابع: وأكثر كمية من هذه السيارات تم تهريبها فى فترة حكم المعزول محمد مرسى، لأنه «كان فاتحها على البحرى»، وأذكر أنه حينما قال تصريحه الحقير: «بسلامة الخاطف والمخطوف» إثر عملية خطف الجنود السبعة «زادت» حالة الهرجلة والفوضى وكان كل من يريد تهريب شىء يهربه بسهولة، وكان فى مقدمتها هذه «القطمات» والتى يتم «لحامها» بعد ذلك فى هذه الورش لإخفاء معالمها الحقيقية وتكون غير مرخصة «وكذلك الموتوسيكلات».

يقول المصدر الذى لن ننشر اسمه خوفاً على حياته: يوجد بالورش سمكرية، ميكانيكية، عمال دهان، دوكو سيارات، وهذه الورش لا تكون مصممة فقط لإعادة تجميع السيارات وإخفاء معالم أخرى، ففى بعض منها يوجد مخازن سلاح تحت الأرض، ولقد قامت قوات الجيش مؤخراً بضرب إحدى هذه الورش بطائرة أباتشى بعد أن تأكدوا أن بها مخزناً للمتفجرات وقتل فيها 8 إرهابيين كانوا يختبئون أيضاً فى المخزن.

ويضيف قائلاً: «ما زالت عشرات الورش تعمل فى هذه المهمة الخطيرة وأصحاب هذه الورش لا يقف تعاملهم مع أعضاء الجماعات التفكيرية فقط، بل يمتد إلى أعضاء فى حركة حماس كذلك، حيث يأتون لهم فى مهمات خاصة ونوعية عبر الأنفاق، ومن يوافق من أصحاب الورش للتعامل معهم مرة واحدة، فلن يستطيع أن يخرج من هذا الموضوع أبداً «لقد دخل الخية»، ومصيره سيكون القتل هو وعائلته إذا ما فكر فى التراجع، لهذا يكون المقابل مبالغ مالية كبيرة عن كل سيارة يقومون بإعادة تصنيعها وفقاً لما هو مطلوب منهم بدقة».

ويواصل الرجل السيناوى مشاهداته بقوله: «تلك السيارات لا تكون كلها على الأرض، بل يتم تخزينها فى سراديب أرضية خاصة يتم حفرها فى الصحراء لا يعرفها إلا أفراد الجماعات التكفيرية، ويخرج بعض منها لتنفيذ العمليات الإرهابية فقط، لكن عددهم فى تناقص مستمر، حيث استطاعت طائرات الأباتشى مؤخراً تدمير مجموعة كبيرة من مخازن الأسلحة والذخائر وعدد من مخازن تلك السيارات تحت الأرض».

أحد المدقات الوعرة السرية

وماذا عن خط سير تلك السيارات بعد الخروج من مخابئها لتنفيذ العمليات الإرهابية، يقول مصدر سيناوى آخر: يكون من خلال طرق سرية و«مدقات» وعرة لا يعرف مساراتها إلا الجماعات الإرهابية، خاصة مع انتشار مزارع الزيتون فى تلك المناطق المحيطة، وما بعدها من قرى حدودية كذلك وفى سرية تامة.

يقول المصدر: يوجد على خطوط سير هذه السيارات «نواطير» على بعد كل 100 - 50 - 30 متراً للتنبيه إذا ما كانت هناك أى تحركات أمنية فى المحيط القريب من هذه الطرق أم لا، وفى حالة إذا ما شعروا بأنهم فى خطر يقومون فوراً بالاختباء فى أقرب «مخزن تحت الأرض يكونوا حافرينه» من قبل بالقرب من تلك المناطق التى يمرون منها لكى يختبئوا فيها عند حدوث أى طوارئ، فالكل يختفى فوراً، بما فى ذلك أفراد الجماعات الإرهابية الموجودة فى نفس الحيز من المنطقة وليس السيارات فقط.

ويكشف قائلاً: إنهم يهربون كما الفئران بالرغم من كل ما يشيعونه من إرهاب ورعب لأهالى سيناء، لدرجة أنه إذا أتت حملة أمنية لإحدى البؤر الإرهابية، فإنهم لا يتركون فى البيوت إلا «الحريم» فقط، فكل الرجالة يهربون فوراً إلى أماكن تحت الأرض، لأن طائرات الجيش ستكشفهم إذا ما تحركوا فوق الأرض، فهم لهم أماكن سرية أيضاً تحت الأرض وهناك أماكن لهم فى بعض المغارات فى الجبال.

ويضيف: يمكنك أن تشاهد انتشار «الموتوسيكلات» المجهولة التى لا تحمل لوحات معدنية فى مداخل الطريق والتى يكون لها نقاط ارتكاز محددة بطول الطريق وتفريعاته أيضاً، ويحمل كل شخص يقود هذه «الموتوسيكلات» جهاز موبايل يعمل على خطوط اتصالات «الشبكات الإسرائيلية» للإبلاغ الفورى عن دخول أى غريب للمنطقة المُحرمة، حتى إن كان من إحدى القبائل أو العشائر التى لا تقطن المنطقة، فكل السيارات التى تدخل للمنطقة يتم الإبلاغ فوراً عمن بداخلها من أشخاص وأرقام السيارة ولونها للتأكد من هويتهم وما وجهتهم، وكم من الوقت مكثوا فى المنطقة وعند من؟

ويواصل: «درابيل الموتوسيكلات» يكونون على اتصال مباشر بقيادات الجماعات التكفيرية التى تقطن فى «مغارات وخنادق سرية تحت الأرض» وتكون قريبة من تلك المناطق وإبلاغهم بكل ما يحدث أولاً بأول، فالإرهابيون لا يتجمعون فى مكان واحد بل ينتشرون فى العديد من المناطق، خاصة بعد أن استطاع الجيش أن يصل إليهم فى أماكنهم السابقة.

لكن هل كل منطقة من تلك المناطق «السرية» يقطنها أعضاء جماعة تكفيرية معينة؟.

يجيب المصدر: كان ذلك فى الماضى، لكن من بعد ثورة 30 يونيو اتحدوا كلهم مع بعضهم البعض ضد الجيش والشرطة، ولم يعد هناك «هذا تكفيرى لحاله، هذا إخوانى لحاله، هذا توحيد وجهاد لحاله، صاروا كلهم إيد واحدة ويتعاونون مع بعضهم البعض ويُخبئون بعضهم البعض فى تلك الأماكن السرية أيضاً».

أما عن أنصار بيت المقدس وأماكن وجودهم، فيقول المصدر: «للعلم أنصار بيت المقدس تحديداً، ستجدونهم أشخاصاً عاديين جداً وليس عليهم أى أمارات أو دلائل أنهم يتبعون أنصار بيت المقدس، فهم بارعون فى التخفى وسط الناس حتى لا يتم اكتشافهم بسهولة باعتبارهم أشد التنظيمات التكفيرية والإرهابية خطورة الآن، لدرجة أن أحدهم كان يعمل «تاجر فراخ.

ويروى المصدر قصة يعرفها فقط أهالى المهدية، يقول «فى مرة جاءت حملة أمنية من الجيش إلى المهدية وكل ما تمر الحملة تجد أن كل المحلات والورش مغلقة، ما عدا محل الفراخ تظل أبوابه مفتوحة طوال الوقت، فشكوا فى صاحبه، وألقوا القبض عليه، وما أن تم القبض عليه قال لهم: سأعترف بكل شىء لوحدى، لتكتشف الحملة الأمنية وقتها أنه أحد أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس وأن محل الفراخ به باب سرى يؤدى إلى مخزن سرى وجدوا به 31 تكفيرياً من الجماعة مختبئين بداخله فى انتظار خروج القوة الأمنية من المنطقة لتنفيذ العمليات الإرهابية والعودة للاختباء فى هذا المكان مرة أخرى».

يضيف المصدر: «ومرة أخرى وجدوا جزمجى ماسح أحذية بصندوق خشبى، كان يختار له مكاناً محدداً على أحد مفارق الطرق ويقوم برصد كل تحركات الجيش ومواعيد دخول القوات وخروجها من المنطقة ويقوم بإيصالها عبر جهاز موبايل صغير يخبئه فى جيبه وهو جالس مكانه، إلى القيادات الإرهابية لكى يتمكنوا من التحرك بعيداً عن أعين القوات.

وعن سر أهمية «زراعات الزيتون» كملاذ آمن للجماعات الإرهابية يقول أحد المصادر: «لأن أشجارها كثيفة، وإذا ما حدث تبادل لإطلاق النار ما بين الجيش والإرهابيين المختبئين فيها، لن يتمكن الأمن من ملاحقة الإرهابى، فى حين أن الإرهابى يكون شايف تحركات الأمن على الأرض المقابلة له، خاصة أنه يكون على دراية بمداخل ومخارج مزرعة الزيتون التى يختبئ فيها».

ويضيف: «على الرغم من الخسارة الكبيرة التى ستلحق بأصحاب مزارع الزيتون، خاصة لأنها منتشرة على مساحات واسعة فى شمال سيناء، فأنا أرى ضرورة تجريف كل هذه المزارع وكل المناطق التى بها زراعات (هايشة) أيضاً، فمصلحة البلد الآن ومصر خط أحمر، فمصر هى الأهم ويجب السيطرة على هذه المناطق الكبيرة والتى تعتبر ملاذاً آمناً للإرهابيين حتى ولو كان لمجرد العبور منها إلى مناطق أخرى وليس الاختباء فقط، ورغم قيام القوات المسلحة بتجريف بعض منها مؤخراً، لكن ما زال هناك الكثير منها حيث تنتشر مزارع الزيتون فى شمال سيناء بمساحات شاسعة تقارب الأربعة ملايين شجرة زيتون».

وكشف أحد المصادر البدوية لغز استخدام السيارة «الفيرنا» فى العمليات الإرهابية لـ«الوطن» بقوله: «الفيرنا تحديداً معروفة بسرعتها العالية وعدم قدرة العديد من السيارات الحديثة على ملاحقتها حتى وإن كانت أغلى منها وموديلاتها أحدث، فهى خفيفة وسهلة أيضاً فى عمليات «المراوغة» على الطريق إذا ما تعرضت لأى ملاحقة أمنية، هذا بالإضافة طبعاً إلى رخص ثمنها».

أما المعلومة الأخطر فهى تتعلق بنوعية السيارات التى يتم بها تنفيذ عمليات اغتيال ضباط الشرطة والجيش فى قلب مدينة العريش، ويكون لها مواصفات أخرى تماماً، يقول المصدر: «فى الغالب هذه السيارات تكون فيرنا أجرة وعليها لوحات معدنية، حتى تتمكن من التحرك داخل المدينة بدون قلق أو إثارة الشبهات إذا ما كانت بدون لوحات معدنية، لأن أى شخص سيرى سيارة بدون لوحات معدنية سيقوم بالإبلاغ عنها، وفوراً ستتحرك ضده قوات الانتشار السريع فى الحال».

يضيف: «لكن الخدعة التى يقومون بها هنا هى أن عامل الورشة يقوم بتصنيع نفس اللوحة المعدنية بذات الأرقام لسيارة أجرة حقيقية تحمل نفس اللوحات مع تغيير آخر رقمين منها مثلاً حتى لا يورط صاحب السيارة الأجرة الحقيقى إذا ما تم كشف السيارة التى قامت بالعملية من باب أنه حرام، حيث يتم وضع لوحات معدنية مزورة على السيارة الأجرة للتمويه».

يقول المصدر: «يطلع الإرهابى ينفذ العملية ثم يعود إلى الورشة مرة أخرى ويغير اللوحة المعدنية بأرقام جديدة مزورة أيضاً، وهو نفس الأسلوب الذى يتبعونه أيضاً فى اغتيال شيوخ القبائل الموالين للجيش فى كل المناطق المأهولة بالسكان خاصة العريش».

مصدر آخر يكشف لنا طبيعة حياة هؤلاء الإرهابيين، خاصة فيما يتعلق بالزواج، فيقول: «أى إرهابى يكون ذاهباً إلى عملية إرهابية، يطلب من قائد جماعته عروسة بمواصفات معينة ترضيه؛ سمراء، شقراء، صغيرة فى السن، ذات مواصفات شكلية معينة، وأى مواصفات يحددها على جماعته أن تُلبيها له، فهم يطلقون عليه لقب عريس الجنة».

ويضيف: «وبالفعل يتم البحث عن تلك الفتاة التى يريدها عريس الجنة وإذا كانت المواصفات غير متوفرة فى الفتيات اللاتى يعشن فى النطاق المحيط بهم، يتم استقدامها من خلال عمليات التهريب عبر الأنفاق، حيث تأتى العروسة أياً كانت جنسيتها، ومنهن الفلسطينية، السورية، العراقية، أما إن كانت من جنسية أخرى فتأتى عن طريق السفر بشكل عادى جداً إلى القاهرة ومنها إلى شمال سيناء كسياحة، وهناك بالفعل فتيات روسيات ومغربيات أتين لإتمام هذه الزيجة ورحلن بعد ذلك».

أما عن تفاصيل تلك الزيجة فيقول: «تكون على أقصى تقدير لمدة 3 أشهر فقط، وفى الغالب يكون أولئك الإرهابيون محددين لتوقيت خاص بهم، قد لا يكون العريس بعدها على قيد الحياة لأن كل عملية يريدون تنفيذها وارد جداً أن يُقتل فيها من الجيش».

أما التكاليف المادية فتكون حوالى 30 - 40 ألف جنيه عن مدة الزواج، مع شرط ألا تنجب الفتاة من «العريس»، وإذا ما حدثت وحملت منه فيتم إسقاط الجنين فوراً.

إتمام إجراءات الزواج تكون بدون مأذون كما يشير المصدر قائلاً: «يكون الزواج بينهم من خلال الإيجاب والقبول والإشهار فيما بين أعضاء الجماعة الإرهابية التى سيتزوج أحد أفرادها وبدون أى أوراق رسمية حتى لا ينكشف أمرهم، فهو زواج أقرب إلى زواج (المسيار) المعروف حالياً، كما تذبح الذبائح وتقام وليمة كبيرة لإشهار هذا الزواج ويكون معروفاً بعدها أن فلانة زوجة فلان، وفى الغالب لا تخرج إلى أى مكان طوال فترة الزواج المؤقت».

أما عن طرق عودة الزوجات إلى بلادهن بعد ذلك، فيقول المصدر: «قد تعود بعضهن إلى بلادهن بالفعل كما أتين عن طريق تهريبهن مرة أخرى عبر الأنفاق، بينما يظل بعضهن ولا يسافرن، حيث يذهبن إلى أطباء متخصصين ليعودوا (بنات) مرة أخرى، ثم يعملون فى سيناء فى أى مكان».