قمة العشرين.. بوتن يغادر والغرب ينتقد

14:31

2014-11-16

بروكسل- الشروق العربي - اختصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مشاركته في قمة مجموعة العشرين المقامة في بريزبين شرقي أستراليا، وغادر قبل إصدار البيان الختامي للقمة بسبب الأجواء المتوترة التي أثارتها الأزمة الأوكرانية بين روسيا والغرب.

واتهم قادة أميركا وبريطانيا وأستراليا وغيرها من الدول الغربية، موسكو بأنها تشكل "تهديدا للعالم وترغب في إعادة الأمجاد الضائعة لروسيا القيصرية والاتحاد السوفيتي".

وكان بوتن قال إن قرار أوكرانيا قطع التمويل عن شرقها الانفصالي الموالي لموسكو هو "خطأ كبير لأنها تقطع بذلك فعليا هذا الشطر عن سائر أنحاء البلاد".

وقبل أن يقرر المغادرة، أشاد بـ "الأجواء البناءة" التي سادت قمة مجموعة العشرين، قائلا إن "المناقشات كانت صريحة جدا ومفيدة، أعتقد أننا نجحنا في التفاهم بشكل أفضل مع زملائنا وفي فهم دوافع روسيا، أبلغونا بقلقهم وأعتقد أن هذا الأمر سيساعدنا".

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي، الأحد، إن بلاده "ستواصل فرض العزلة الاقتصادية على روسيا"، لافتا إلى أن "هناك بعض الحالات التي تستدعي نشر قوات برية".

وتابع: "روسيا أمامها فرصة لاعتماد خيار مختلف بشأن أوكرانيا".

وعلى صعيد آخر، تطرق أوباما إلى الأزمة السورية، قائلا إن الرئيس بشار الأسد "فقد شرعيته"، مشددا على أنه لن يتم التنسيق معه بشأن مكافحة تنظيم لدولة.

النزاعات الحدودية البحرية

وفي اجتماع نادر لأميركا وأستراليا واليابان على هامش القمة، أكد الزعماء الثلاثة على "المدى العالمي لتعاونهم وقيمة المشاركة الأميركية الشاملة في منطقة آسيا والمحيط الهادي".

ودعا أوباما ورئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت ورئيس الوزراء الياباني شنزو آبي، في بيانهم إلى حل النزاعات البحرية  "بطريقة سلمية وفقا للقانون الدولي ومن خلال آليات قضائية، مثل التحكيم".

ولم يشر البيان إلى نزاعات حدودية بحرية بعينها، إلا أنه قصد على الأرجح تلك المستعرة في آسيا، لا سيما في بحري الصين الشرقي والجنوبي حيث تتنازع بكين وطوكيو خصوصا للسيطرة على أرخبيل تسيطر عليه اليابان.

التغير المناخي ومكافحة الفساد بالبيان الختامي

وتضمن بيان مجموعة العشرين قضية التغير المناخي وموافقة على خطة لمكافحة الفساد إلى جانب المخاطر التي يتسبب بها انتشار إيبولا وتنظيم الدولة المتشدد.

ويفترض أن تصادق دول المجموعة -التي تمثل 85% من الثروة العالمية- على خطة ترمي إلى تسريع نمو إجمالي ناتجها الداخلي في وقت يتباطأ الاقتصاد العالمي بينما الولايات المتحدة هي المنطقة الوحيدة التي يتقدم اقتصادها بقوة.