تقارير فرنسية: بوتفليقة في مستشفى بغرونوبل وعائد السبت إلى بلاده

18:12

2014-11-15

الشروق العربي 

ما تزال المعلومات متضاربة حول استشفاء عبد العزيز بوتفليقة في فرنسا، بين صمت جزائري وتأكيد فرنسي أنه يخضع لفحوصات طبية، وسيعود اليوم السبت إلى بلاده.


 
في ظل صمت جزائري إزاء المعلومات المتضاربة عن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومسألة وجوده منذ مساء الجمعة في مستشفى بمدينة غرونوبل الفرنسية، ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن بوتفليقة سيعود اليوم السبت إلى الجزائر العاصمة، بعدما أدخل إلى أحد المستشفيات لإجراء فحوصات طبية.
ونقلت وكالة رويتر عن مصدر مقرب من بوتفليقة تأكيده أن الرئيس الجزائري سيعود اليوم إلى بلاده، بعدما أجرى فحوصات طبية في فرنسا، وأن بيانًا رئاسيًا سيصدر في وقت لاحق.
 
تضارب بالمعلومات
وكانت المعلومات تضاربت طيلة ليلة الجمعة السبت حول صحة بوتفليقة، خصوصًا أن الناطق بلسان وزارة الخارجية الفرنسية لم ينفِ وجوده في فرنسا ولم يؤكده، وأن رئاسة الجمهورية الجزائرية تجاهلت كل التقارير التي نشرتها وسائل إعلام فرنسية عن نقل بوتفليقة للعلاج في فرنسا، مع تأكيد مصادر جزائرية مسؤولة أن الرئيس الجزائري بصحة جيدة، ولم ينقل للعلاج. كما تجاهل التلفزيون والاذاعة الجزائريان الرسميان الموضوع، 
وبدأت نشرة الأخبار الرئيسية بالتلفزيون الرسمي بخبر إبراق بوتفليقة للرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنئه بذكرى إعلان قيام دولة فلسطين، محاولة تقديم انطباع تلميحي إلى عدم صحة الخبر.
أما قناة الشروق الجزائرية فنسبت إلى مصادر "مسؤولة" قولها إن بوتفليقة موجود في بيته بالجزائر العاصمة بصورة طبيعية.
 
لننتظر البيان
ونقلت تقارير جزائرية عن عمارة بن يونس، أمين عام الحركة الشعبية الجزائرية ووزير التجارة، قوله إنه لا يملك أي معلومات حول صحة بوتفليقة.
اضاف: "لا أملك أي معلومات بهذا الخصوص، وإن كان فعلا تم نقله إلى فرنسا مثلما تدعي وسائل الاعلام الفرنسية فسيكون هنالك بيان من رئاسة الجمهورية الذي سيقول بالضبط ماذا حدث".
واردف قائلًا: "إذا كان ذلك صحيحًا فنحن ننتظر بيان رئاسة الجمهورية".
وتعليقا على الانباء المتداولة حول نقل بوتفليقة إلى فرنسا للعلاج، نقلت رويترز عن عمار سعداني، أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، قوله: "هذه الأخبار غير صحيحة".
 
إجراءات أمنية
إلا أن تقارير فرنسية أكدت الخبر، وطمأنت إلى أن دخول بوتفليقة المستشفى تم وفق تحضيرات مسبقة وليس بصورة طارئة، وتم تخصيص طابق كامل بأحد المستشفبات لإقامته.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية مساء الجمعة بأن بوتفليقة يرقد في قسم مختص بعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، في عيادة دالمبرت بمدينة غرونوبل، وبأن تعزيزات أمنية وصلت سريعًا إلى العيادة، وتم وضع حواجز معدنية لمنع وصول الجمهور.
كما نقلت سي أن أن  الأميركية عن ألفونس مارتينيز، المتحدث باسم شرطة غرونوبل، تأكيده نشر قوات من الشرطة أمام مستشفى دالمبرت، إلا أنه رفض الكشف عن سبب نشر هذه القوات في محيط المركز الطبي.